..للإستماع إضغط هنا
النهر
النهر يجري فوق أنين الحصى
ويغسل الطحالب في موسم الأمطارِ
طفل اليابسةِ المدللُ والكثيرُ الغيابِ
يجرّ أثقالَ الطريقِ وحدهُ
هارباً من ظلهِ الطويلِ وسطوةِ الماءِ
والنهرُ ظلُّ النهرِ أيضاً , لكثرةِ الماءِ
تشمّسَ الطينُ عارياً بنتوئهِ البارز في موسمِ الجفافِ
والطحالبُ لزوجةٌ بين ماءٍ آسن أو يباب
النهرُ نصفُ المسافةِ بين الضفتينِ لو كان يجري
النهرُ ضعفُ المسافةِ لو يفيض
خرابٌ للمكانِ
واندلاقٌ أو تعرجٌ , حيثما يريد
النهرُ فسحةٌ للماءِ خارجَ الفخارِ
وجهةُ الأمطارِ حينَ تتقنُ المسير
النهرُ لا يتقنُ الصعودَ ولكنهُ يعلمُ مصبّهُ الأخير
النهرُ يتقنُ الهبوطَ من منبعٍ وحيد
النهرُ حكايةُ الماءِ الراقصة
النهرُ توأمُ القصيد
منذُ عصرِ الجليدِ , والطميِ الغنيِّ
وحتى عناقٍ أنثويٍ , للبحرِ الكبير
هيثم الريماوي
النهر
النهر يجري فوق أنين الحصى
ويغسل الطحالب في موسم الأمطارِ
طفل اليابسةِ المدللُ والكثيرُ الغيابِ
يجرّ أثقالَ الطريقِ وحدهُ
هارباً من ظلهِ الطويلِ وسطوةِ الماءِ
والنهرُ ظلُّ النهرِ أيضاً , لكثرةِ الماءِ
تشمّسَ الطينُ عارياً بنتوئهِ البارز في موسمِ الجفافِ
والطحالبُ لزوجةٌ بين ماءٍ آسن أو يباب
النهرُ نصفُ المسافةِ بين الضفتينِ لو كان يجري
النهرُ ضعفُ المسافةِ لو يفيض
خرابٌ للمكانِ
واندلاقٌ أو تعرجٌ , حيثما يريد
النهرُ فسحةٌ للماءِ خارجَ الفخارِ
وجهةُ الأمطارِ حينَ تتقنُ المسير
النهرُ لا يتقنُ الصعودَ ولكنهُ يعلمُ مصبّهُ الأخير
النهرُ يتقنُ الهبوطَ من منبعٍ وحيد
النهرُ حكايةُ الماءِ الراقصة
النهرُ توأمُ القصيد
منذُ عصرِ الجليدِ , والطميِ الغنيِّ
وحتى عناقٍ أنثويٍ , للبحرِ الكبير
هيثم الريماوي
تعليق