فارس الأحلام ...................محمد محضار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    فارس الأحلام ...................محمد محضار

    فارس الأحلام ...................محمد محضار
    عندما حل الربيع سلمت قيادها لفارسها الجميل، ركبا غيمة فريدة ،في رحلة حب جميلة..
    ذات صباح حل الصيف ، فضاع ربيعها وتبخر فارسها.
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    وضاع فارس الاحلام,
    اكيد سيكون عندها فارس احلام جديد
    ولكن أعتقد عكس مواصفات الفارس الأول المتبخر
    وتستمر الحياة.
    مودتي وتقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      ضاع الفارس و بقيت الغصة.
      مودتي

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        الاستاذ محمد
        أين كنت يارجل ؟؟
        عوداً أحمدا..
        وهاهى أولى إطلالاتك بعد طول غياب..حلم الربيع الجميل..ينتهى بمجرد حلول الصيف..وكأنه ( حب مشروط )..نعم الربيع يحمل الحب والزهر والندى..بيد أن الحب المخلص الحقيقى ..يدوم فى كل الفصول..وأظنها أحبت الربيع ذاته..
        ومضة مشرقة..مع رجوعك الجميل..
        شكرا لك..
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • محمد محضار
          أديب وكاتب
          • 19-01-2010
          • 1270

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          وضاع فارس الاحلام,
          اكيد سيكون عندها فارس احلام جديد
          ولكن أعتقد عكس مواصفات الفارس الأول المتبخر
          وتستمر الحياة.
          مودتي وتقديري.
          تحياتي.
          شكرا أختي ريما على الحضور الجميل ببصمتك الراقية هذه ، وأعتذر عن الـتأخر في الرد بسبب مشاغل حياتية
          sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

          تعليق

          • محمد محضار
            أديب وكاتب
            • 19-01-2010
            • 1270

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            ضاع الفارس و بقيت الغصة.
            مودتي
            رد جميل هو في حد ذاته ومضة جميلة ، لكاتب مختص في هذا الجنس الذي نتطفل عليه نحن...........مودتي
            sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

            تعليق

            • محمد محضار
              أديب وكاتب
              • 19-01-2010
              • 1270

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ محمد
              أين كنت يارجل ؟؟
              عوداً أحمدا..
              وهاهى أولى إطلالاتك بعد طول غياب..حلم الربيع الجميل..ينتهى بمجرد حلول الصيف..وكأنه ( حب مشروط )..نعم الربيع يحمل الحب والزهر والندى..بيد أن الحب المخلص الحقيقى ..يدوم فى كل الفصول..وأظنها أحبت الربيع ذاته..
              ومضة مشرقة..مع رجوعك الجميل..
              شكرا لك..
              هي فعلا أحبت الوهم ، والوهم شبيه بالسراب يظنه الصادي ماء ..فارس الأحلام كان مجرد صائد فرص تبخر مع أول نهاية لحظة المتعة
              sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

              تعليق

              • بيان محمد خير الدرع
                أديب وكاتب
                • 01-03-2010
                • 851

                #8
                الأديب الرائع محمد محضار ..
                إخلتفت مفاهيم هذا الزمن .. لم يعد هناك الكثير مما ننتظر أن يُمنح لنا ..
                فنحن الفارس .. و الربيع بقلوبنا .. و الصيف يتوهج بأعيننا .. ما أجمل أن نتوحد مع ذواتنا و القلة ممن يتفهموننا .. و نحبهم ويحبوننا .. بعيدا عن ضجيج و صخب العالم .. الذي بتنا لا نفقه له وجه محدد أو مسار واضح ..
                شعارك أسفل صفحتك يعجبني جدا .. فالنجعله يقينا بالأعماق ..
                شكرا لعودتك الجميلة .. التي ستضفي على ملتقى القصة جمالا ..
                تقديري .. تحياتي ..

                تعليق

                • محمد محضار
                  أديب وكاتب
                  • 19-01-2010
                  • 1270

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                  الأديب الرائع محمد محضار ..
                  إخلتفت مفاهيم هذا الزمن .. لم يعد هناك الكثير مما ننتظر أن يُمنح لنا ..
                  فنحن الفارس .. و الربيع بقلوبنا .. و الصيف يتوهج بأعيننا .. ما أجمل أن نتوحد مع ذواتنا و القلة ممن يتفهموننا .. و نحبهم ويحبوننا .. بعيدا عن ضجيج و صخب العالم .. الذي بتنا لا نفقه له وجه محدد أو مسار واضح ..
                  شعارك أسفل صفحتك يعجبني جدا .. فالنجعله يقينا بالأعماق ..
                  شكرا لعودتك الجميلة .. التي ستضفي على ملتقى القصة جمالا ..
                  تقديري .. تحياتي ..
                  سعيد بتعليقك هذا الذي وجدت له الوقع الحسن ، والأثر الطيب في ذاتي ، فما سقتهه من خواطر يجد له صدى عند الكثير من المثقفين ، الذين تقطعت بهم السبل ، وضاعت منهم الطريق في ظل تحولات مثيرة للجدل ، وثورات غير مأمونة العواقب ، بفعل غياب قيادات حقيقية وواضحة يمكن أن تكسب الرهان ، وتضع القطار على السكة الصحيحة ، لأن طول الصمت وطغيان الحكام ، لم يسمح للطبقة الواعية بخلق قاعدة صلبة للانطلاق نحو الأحسن
                  sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                  تعليق

                  • سليم محمد غضبان
                    كاتب مترجم
                    • 02-12-2008
                    • 2382

                    #10
                    المشرف الأستاذ محمد محضار،
                    الحب كالنبتة الصغيرة بحاجة الى رعاية يومية; يبدو أن صاحبينا قد غفلا عنها فذهب ربيعهما.
                    مع تحياتي.
                    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                    [/gdwl]
                    [/gdwl]

                    [/gdwl]
                    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                    تعليق

                    • محمد محضار
                      أديب وكاتب
                      • 19-01-2010
                      • 1270

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                      المشرف الأستاذ محمد محضار،
                      الحب كالنبتة الصغيرة بحاجة الى رعاية يومية; يبدو أن صاحبينا قد غفلا عنها فذهب ربيعهما.
                      مع تحياتي.
                      هو عين الصواب، فعلا الحب يحتاج إلى رعاية وعناية ، تمنح فرصة الاستمرار.........لك الوهج والألق أيها السامق
                      sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                      تعليق

                      يعمل...
                      X