ما لي أرى الجموعَ على بابكَ متهافتة حزينة
ما لي أرى الدمعَ الحزينَ في المآقي سفيحا
قيل: الروحُ مفارقة وللحظات أخيرة أسيرة
وتمنى وداعَ من ظلّت إلى آخر العمر حبيبة
ألقيتُ نظرةً والشفاهُ تهمسُ : سامحيني يا حبيبة
استنفرتُ كلَّ مشاعري لأذرفَ عليك دمعةً أليمة
لادمعَ تركته حتى أذرفَهُ في اللحظاتِ الأخيرة
جردتني من دفيقِ دمعٍ ومن حنوِ مشاعرٍ شفيقة
أتذكر يومَ أقبلتَ تراوغُ بعذبِ لغوكَ فتاة ًًغريرة
وطلبتَ كأسَ ماءٍ باردٍ ولامستَ بيدٍ لهيبة
يدي وتحوّلَ الماءُ من لهيبنا بخارا سخينا
التهمتَ بعيونٍ نهمةٍ حنايا جسدٍ نديّ وطّلةً بهية
أغويتَني بكلمات غزلٍ وغزوتَ قلبَي بكلماتٍ رقيقة
أغرقتني في بحوركَ وأخفيتَ طوقَ نجاة ٍللخديعة
لحظاتُ نجوى تعبقُ بحلاوةٍ في الذاكرةِ البعيدة
تقولُ: لن أنساكِ وأنتِ أجملُ ذكرى حميمة يا حبيبة
لكنّي تساءلتُ :ولمَ ذكرى؟ولا أكونُ أنا الحليلةُ الحبيبة
: أسواري عاليةٌ دونَكِ وأبوابي موصدة وأنتِ الحبيبة
أمّا الزوجةُ من عليّةِ القومِ على المقاعدِ الجامعية زميلة
من أنتِ حتى تتماهي علوا مع حَمَلة ََالشهادات العليمة!!
:وهيامُكَ الذي أورقَ قبلاً وأغرقني في بحورٍ سحيقة
وحبٌّ جرى في الدمِ وقلبٌ ما دقَّ إلا باسمكِ ولكَ رهينة
:هي مشاعرُ حبٍّ لن أنساها و أقسم لكِ أنكِ الحبيبة
ستحملُني سفنُ الرحيلِ بعيداً وأعودُ مع زوجيَ الكريمة
في الرحيلِ وقفتُ مودعةً أذبتَني في أحضانكَ الدفيئة
قلبي الجريحُ وعقلي الغريرُلا يدركُ لمَ أنا فقط الحبيبة ؟
وقفتُ ملوحةً ودمعي يهمي ليثورَ كبركانٍ نيرانه لهيبة
لكن كبريائي أبى أن يذرفَ دمعاً على لحظاتٍ أخيرة
وخفتُ أخي المستنفرَ جنونَ رِيَبٍ بوجود ِعلاقةٍ بريئة
لو رأى دمعَ الهوى لهوى كفَّهُ بصفعة ٍعلىَّ وجيعة
حبستُ البركانَ ولم أدرٍ لحظتها أينَ نيرانه الخبيئة ؟
دمعي سلاحي تاه لحظةَ النوى على نفسي الكسيرة
ومرت السنون وارتقيتُ للغدِ بشهاداتٍ رفيعة
وأقبلَ من يقتني بمالهِ وحبّهِ زوجةً ألقةً جميلة
ومن الضبابِ أطللتَ بعد أن نبذتكَ الزميلةَ القديمة
لتعودَ إليَّ راجياً عودةَ حلمُ حلو الأيام الرغيدة
:عدتُ وأملّتُ أن تفرحي لتكوني الزوجة السعيدة
ولامستَ يدي لسلامٍ وتحسست أصابعَكَ خاتمَ خطوبة
زوابعُ جنونِكَ اقتلعتهُ: ما لأصبعكِ غير خاتمي رفيقا
:لا ،لا لستُ التي تلملمُ بقايا رجلٍ سفحته ُامرأةٌ لئيمة
علوتَ صوتا: بعتِ نفسَكَ لأولِ شارٍ بأسعارٍ زهيدة
أنتَ الذي بعتَ جوهرةً ثمينة تكنُّّ لك مشاعرَ رهيفة:
أنا اخترتُ من اشترى ولايدري أنَّ بضاعتَهُ جريحة
جثوتَ باكياً راجيا: كبريائي يضاهي السحبَ يا حبيبة
وعندكِ تهوي القلاعُ الحصينة، وأنا الأحقُ بالحبيبة
:لا لن أعودَ وأعد إليَّ سلاحي دمعي ولم أعد الغريرة
ونأينَا بِعاداً والجفا يكتويني ودمعي في العينِ رهينة
أكرمني اللهُ بحليلٍ ولك في كلِّ أرضٍ عشيقةأوحليلة
و دمعي أردتُهُ دفاعاً في مواقفَ كنت ُفيها ظليمة
أين دمعي؟ عزَّ يومَ ثوى وليدي في حادثةٍ رهيبة
والأيامُ تلفني في وداعِ ولقاءِ الأحبةِ ودموعي حبيسة
و قيلَ :قاسيةُ قلبٍ غرورٍ لا تذرفُ دمعة ًلأنّها العنيدة
والصفا يغمرُ القلوبَ ودموعي بجوف الروح غزيرة
حنوُ قلبي كشلالٍ هادرٍ والمعاني السامية فيه أصيلة
ولم يدروا أن دمعيَ من يومِ فراقِك َأضحى رهينة
ولن أنسى حين التقينا في جمعٍ للرفقة ِصدفةً هنيهة
وعند سُؤلِكَ :من أحبُّ زوجاتِكَ إليكَ ؟لفحتَني بتنهيدة
ألهبت نارا ًما خبت:ما الحبُّ إلا للحبيب َالأوّلِ يا حبيبة
ما لي أرى الدمعَ الحزينَ في المآقي سفيحا
قيل: الروحُ مفارقة وللحظات أخيرة أسيرة
وتمنى وداعَ من ظلّت إلى آخر العمر حبيبة
ألقيتُ نظرةً والشفاهُ تهمسُ : سامحيني يا حبيبة
استنفرتُ كلَّ مشاعري لأذرفَ عليك دمعةً أليمة
لادمعَ تركته حتى أذرفَهُ في اللحظاتِ الأخيرة
جردتني من دفيقِ دمعٍ ومن حنوِ مشاعرٍ شفيقة
أتذكر يومَ أقبلتَ تراوغُ بعذبِ لغوكَ فتاة ًًغريرة
وطلبتَ كأسَ ماءٍ باردٍ ولامستَ بيدٍ لهيبة
يدي وتحوّلَ الماءُ من لهيبنا بخارا سخينا
التهمتَ بعيونٍ نهمةٍ حنايا جسدٍ نديّ وطّلةً بهية
أغويتَني بكلمات غزلٍ وغزوتَ قلبَي بكلماتٍ رقيقة
أغرقتني في بحوركَ وأخفيتَ طوقَ نجاة ٍللخديعة
لحظاتُ نجوى تعبقُ بحلاوةٍ في الذاكرةِ البعيدة
تقولُ: لن أنساكِ وأنتِ أجملُ ذكرى حميمة يا حبيبة
لكنّي تساءلتُ :ولمَ ذكرى؟ولا أكونُ أنا الحليلةُ الحبيبة
: أسواري عاليةٌ دونَكِ وأبوابي موصدة وأنتِ الحبيبة
أمّا الزوجةُ من عليّةِ القومِ على المقاعدِ الجامعية زميلة
من أنتِ حتى تتماهي علوا مع حَمَلة ََالشهادات العليمة!!
:وهيامُكَ الذي أورقَ قبلاً وأغرقني في بحورٍ سحيقة
وحبٌّ جرى في الدمِ وقلبٌ ما دقَّ إلا باسمكِ ولكَ رهينة
:هي مشاعرُ حبٍّ لن أنساها و أقسم لكِ أنكِ الحبيبة
ستحملُني سفنُ الرحيلِ بعيداً وأعودُ مع زوجيَ الكريمة
في الرحيلِ وقفتُ مودعةً أذبتَني في أحضانكَ الدفيئة
قلبي الجريحُ وعقلي الغريرُلا يدركُ لمَ أنا فقط الحبيبة ؟
وقفتُ ملوحةً ودمعي يهمي ليثورَ كبركانٍ نيرانه لهيبة
لكن كبريائي أبى أن يذرفَ دمعاً على لحظاتٍ أخيرة
وخفتُ أخي المستنفرَ جنونَ رِيَبٍ بوجود ِعلاقةٍ بريئة
لو رأى دمعَ الهوى لهوى كفَّهُ بصفعة ٍعلىَّ وجيعة
حبستُ البركانَ ولم أدرٍ لحظتها أينَ نيرانه الخبيئة ؟
دمعي سلاحي تاه لحظةَ النوى على نفسي الكسيرة
ومرت السنون وارتقيتُ للغدِ بشهاداتٍ رفيعة
وأقبلَ من يقتني بمالهِ وحبّهِ زوجةً ألقةً جميلة
ومن الضبابِ أطللتَ بعد أن نبذتكَ الزميلةَ القديمة
لتعودَ إليَّ راجياً عودةَ حلمُ حلو الأيام الرغيدة
:عدتُ وأملّتُ أن تفرحي لتكوني الزوجة السعيدة
ولامستَ يدي لسلامٍ وتحسست أصابعَكَ خاتمَ خطوبة
زوابعُ جنونِكَ اقتلعتهُ: ما لأصبعكِ غير خاتمي رفيقا
:لا ،لا لستُ التي تلملمُ بقايا رجلٍ سفحته ُامرأةٌ لئيمة
علوتَ صوتا: بعتِ نفسَكَ لأولِ شارٍ بأسعارٍ زهيدة
أنتَ الذي بعتَ جوهرةً ثمينة تكنُّّ لك مشاعرَ رهيفة:
أنا اخترتُ من اشترى ولايدري أنَّ بضاعتَهُ جريحة
جثوتَ باكياً راجيا: كبريائي يضاهي السحبَ يا حبيبة
وعندكِ تهوي القلاعُ الحصينة، وأنا الأحقُ بالحبيبة
:لا لن أعودَ وأعد إليَّ سلاحي دمعي ولم أعد الغريرة
ونأينَا بِعاداً والجفا يكتويني ودمعي في العينِ رهينة
أكرمني اللهُ بحليلٍ ولك في كلِّ أرضٍ عشيقةأوحليلة
و دمعي أردتُهُ دفاعاً في مواقفَ كنت ُفيها ظليمة
أين دمعي؟ عزَّ يومَ ثوى وليدي في حادثةٍ رهيبة
والأيامُ تلفني في وداعِ ولقاءِ الأحبةِ ودموعي حبيسة
و قيلَ :قاسيةُ قلبٍ غرورٍ لا تذرفُ دمعة ًلأنّها العنيدة
والصفا يغمرُ القلوبَ ودموعي بجوف الروح غزيرة
حنوُ قلبي كشلالٍ هادرٍ والمعاني السامية فيه أصيلة
ولم يدروا أن دمعيَ من يومِ فراقِك َأضحى رهينة
ولن أنسى حين التقينا في جمعٍ للرفقة ِصدفةً هنيهة
وعند سُؤلِكَ :من أحبُّ زوجاتِكَ إليكَ ؟لفحتَني بتنهيدة
ألهبت نارا ًما خبت:ما الحبُّ إلا للحبيب َالأوّلِ يا حبيبة
تعليق