شعاعُ شمس
أنا الهائمُ الحُــرّ
أنا الشاعـرُ العاشقُ الغَـمْـرُ،
هي الوردَةُ البرّيّــةُ
النسْمَة العَـذرا
هـيَ الزهْـرُ،
هي النغمَة السّحْـريّة
البسْمَة الغَـرّا
هي العِـطـرُ.
تُـرى عندما بُعثتُ من
كهْـفي
وقد هدّني بهَـزْمهِ الدّهـرُ،
تجَليْتُ للعراءِ فرداً فأعْـشاني
شعاعٌ بشمْـسٍ
زانها الكبْـرُ
فأسْـنَى بصَدْري
وأسْـرَى
في دمي يُـلهبُ الفكْـرا
يَـهُـزّني .. يَسُـلني ..
وقدْ سَقط الحِـجَابُ
وانهَــتكَ السّـتْـرُ،
وتـهْـتِ بمَا حَـبَاكِ سيّـدةً
صَـلّى لها كبْـريَاؤها
وجَمّلها الطـهْـرُ.
فأسْرعْتُ نحو النورِ
يسْعى بيَ الهَـوَى
وعَـيْني بسُكْـرٍلا تَـرَى
غيْـرَ وجْهٍ ساحرٍ كانَ
ورّدَهُ الخَـفـْـرُ،
فأسْكَـنتُ بالفؤادِ عَزماً
بلـهْـفـةٍ
وناديْتُ في الخفاءِ : يا مُهْـجَتِي
في ههُـنا يَكْـمُنُ السّـرّ
ألا ههُــنا تنامُ شمْـسٌ
وفي عُـيُونهَا
يَـرقصُ البَــدرُ.
مصطفى بوعزة
تعليق