[frame="7 80"][align=center]
زينبُ رائعةُ الثغرِ
مرهَفةُُ فيها قصص الحبِّ
لها في عاصمةِ العشقِ
..... زُقاقُ
ولها أُرجوحةُ حبٍّ بحديقتِها
ولها قلبٌ ...
لا يكنِزُ حِقدا
ولها من دُرَرِ العِشقِ...
رفـاقُ!!
ولها عشْر زوارقَ في بحْرِ طفولتها
ولها غَنَجٌ...
ولها حين الوجْدِ... وفاقُ!
زينبُ...
تنسُجُ من ثوبِ براءتها
قمَرا وضَّـاءً..
تتسلَّلُ من خلفِ الثَّوبِ
.. فتزداد بهاءً
يولَدُ بين الحسنِ وبين النُّور..سِباقُ!
زينبُ ملهِمةٌ..
لا تستأذِنُ أبدا...
تأتي في غيرِ مواعيد الحبِّ
كــذا...
حبٌّ...
شوقٌ..
وعنــاقُ!
زينبُ تكتمُ عطرَ أُنوثتها
تسترجِع سحر طفولتها
تسمو...
تدنو...
تصحو..
فيصيرُ فُراقُ!!
وعلى مِقعَدِ حتفـي
تولَدُ حسَراتٌ أخرى
..............
زينبُ غابتْ
وعلى الدربِ لها بالقلبِ لحـاقُ!!
[/align][/frame]
زينبُ رائعةُ الثغرِ
مرهَفةُُ فيها قصص الحبِّ
لها في عاصمةِ العشقِ
..... زُقاقُ
ولها أُرجوحةُ حبٍّ بحديقتِها
ولها قلبٌ ...
لا يكنِزُ حِقدا
ولها من دُرَرِ العِشقِ...
رفـاقُ!!
ولها عشْر زوارقَ في بحْرِ طفولتها
ولها غَنَجٌ...
ولها حين الوجْدِ... وفاقُ!
زينبُ...
تنسُجُ من ثوبِ براءتها
قمَرا وضَّـاءً..
تتسلَّلُ من خلفِ الثَّوبِ
.. فتزداد بهاءً
يولَدُ بين الحسنِ وبين النُّور..سِباقُ!
زينبُ ملهِمةٌ..
لا تستأذِنُ أبدا...
تأتي في غيرِ مواعيد الحبِّ
كــذا...
حبٌّ...
شوقٌ..
وعنــاقُ!
زينبُ تكتمُ عطرَ أُنوثتها
تسترجِع سحر طفولتها
تسمو...
تدنو...
تصحو..
فيصيرُ فُراقُ!!
وعلى مِقعَدِ حتفـي
تولَدُ حسَراتٌ أخرى
..............
زينبُ غابتْ
وعلى الدربِ لها بالقلبِ لحـاقُ!!
[/align][/frame]
تعليق