
قبل الثورة المجيدة ،السعيدة ،الوليدة ،،،،،،،
إلى آخر تلك المسميات العبقرية التى تستحقها ثورة 25 يناير عن جدارة
كان أغلب الشعب يفرغ طاقة غضبه من الظروف والأحوال القاسية بمصرنا الحبيبة
متبعا نظرية نضحك من الهم بدل ما نطق من الغم ؛مبررين كل هذا البلاء الأسود المسخسخ الذي كنا نمر به بان مصر أكيد معمولها عمل!
ولم نهتم حينها هل كان العمل مدفون تحت ظفر نملة أو حتى مدفون فى بطن حوت فاقد الذاكرة وتايه فى المحيط الهادي
فعادة ما كانت هذة النتيجة تريح عضلات مواجعنا بضحكة مُرة تمرر معها ساعات العيشة والسلام
وكثيرا ما كنت أتخيل المأسوف على حكمه حسني مبارك لا طيب الله ثراه إن شاء الله خارجا علينا من شاشة التلفاز كما عماد حمدي بفيلم الخطايا وهو يصرخ..
أنا مش أبوكم ، مش ريسكم، أنتم شعب لقيط لقيط
ربما كانت هذة طريقتي للبحث عن مخرج مرضي لأتنازل به عن جنسيتي باحثة عن شاطىء جنسية أخرى آمنة ذاهبة لأمريكاا طالبة القرب من بابا أوباما ومعي وثيقة تبني وكثيرا أيضا ما كنت أطرد تلك الفكرة البلهاء من رأسي (لاطشة) نفسي قلمين فى المراية
شاخطة فى رشا ..
بس يا بت عيب انتي عبيطة التبني حـــــرام حـــــرام
أما بعد الثورة الحميدة المجيدة الوليدة السعيدة الخ تاني
وبعد أن إكتشفنا جميعا أن العمل المعمول لمصر لم يكن مدفونا تحت ظفر نملة وانما كان سحر أسود شرير جعلنا جميعا نتصور أننا كنا مجرد نمل آخر أمنياته ،حتة سكر
وبعد أن اكتشفنا أننا
أسود فى البر
ونسور فى الجو
وحيتان فى البحر
مصرية مصرية مصرية
جعلتني الأحداث الحالية التي تمر بها الثورة ما بين الشد والجذب ومحاولات التغطية والسرقة والتموية والتشتيت أفرغ طاقة مخاوفي الجديدة فى نفس الطبق البلاستيك ماركة الشمرلي فبعد أن بطلت قصة ..
مصر معمول لهاعمل
ولم يعد هناك مبرر مايل أريح فيه أو عليه عمة أفكاري التشاؤمية إلا أن أصدق أن على كل مواطن منا عفريت وربما على قولة محمدهنيدي بفيلم خالتي نوسة ..
إنه عفريت بيتبرز فى المكان وناوي يغرقنا كلنا
وعليه كلما سألني أحد الأشقاء الأصدقاء العرب عن حال مصر
أجيبه بأريحية المنجى فوق شجر التفاح ..
يا جماعة مصر راكب شعبها عفاريت
ومن غير دستور يا أسيادنــا.
تعليق