ضياع..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    -----
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    أسعد الله صباحكِ أختي العزيزة ريما
    ( اللهم لقد اكتفينا من الضياع ) : أظنه يتكلم بلسان هذه الأمة التي تتداعى عليها الأمم ! .. يحمل همّ أمته نائماً ويقظان ..
    وهي أظنها كانت تبكي ذهبَ الخاتم ..تبكي زينة الحياة الدنيا الفانية ..
    وهذه هي العلامة الفارقة بين الرجل والمرأة - غالباً - في اعتقادي
    ولعلّها في - سياق الفكاهة - تبحثُ عن خاتم زوجها لا خاتمها هي .. وكبيرة من الكبائر أن يضيع ..لأنه الخاتم القيد !!
    أختي ريما كما قلت لكِ في موضع آخر : إن ألفاظك رياضية رشيقة ، وهاهنا كانت تلعب القفزَ العالي ، الذي أوصل النائم بقفزة واحدة إلى التلفزيون ههه
    تحياتي وتقديري دائماً لأدبك الخفيف العميق الممتع
    وينك عنا من زمان يا أستاذ الهمزة,
    أحب وجودك ولطفك, وأخاف أن أضايقك بخطأ ما في همزتي هههه..!
    ما أجمل تصويرك للحدث كأنك كنت معي عندما كتبت أقصوصتي.
    وهو كذلك بالضبط تبكي خاتمها الرمز للزوج الضائع الغافل عنها,
    لأنه مشغول بأحداث أمته.
    شرفتني بحضورك أيها الشاعر الجميل, وانا أحب وجودك الخفيف الظريف.
    لك مودتي تقديري, وأحلى تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-07-2011, 10:20.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و الله أجزم أنك سوف تكتبين الكوميديا ، و برشاقة مذهلة
      عندك روح الكوميديا عالية
      و سوف تمتعينا بلا شك فى يوم ما
      بأعمال درامية ناجحة
      هذا الخلط و التناقض ، ما بين قيادة المعارك
      و ضياع خاتم الزواج ، هذه المفارقة بين ما يقع
      و واقع الناس ، و الأحداث الجارية ، حتى ليصبح
      الأمر كأنه نكتة !
      برافو أستاذة ريما

      صباح مدهش
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

      تحياتي

      أشكر الكاتب السردي قصا ورواية، الكبير ربيع عقب الباب على نبوءته التي هي خلاصة رأيّي في القاصة اللامعة الصاعدة بسرعة الصاروخ ريما ريماوي وأنا مع الوقت أقتنع أكثر أننا سنقرأ غزير الإنتاج الموقع بهذا الإسم [ريما ريماوي]، ولعل ذلك يكون قريبا،ولا يسعنا إلا أن ندعوا لك بالتوفيق، التوفيق كل التوفيق.
      شكرا لك على الإبداع الذي طفق يرنو للقمم السامقات الشامخات
      وكل التحايا


      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
        هي حالة لتأصيل الضياع الادمي في الصحو وفي المنام مفارقة ممتعة دمت بخير
        شكرا لك استاذ موسى
        حضورك الجميل اسعدني كثيرا,
        دمت بخير اخي,
        الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.
        مودتي وتقديري.
        تحياتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة



          أشكر الكاتب السردي قصا ورواية، الكبير ربيع عقب الباب على نبوءته التي هي خلاصة رأيّي في القاصة اللامعة الصاعدة بسرعة الصاروخ ريما ريماوي وأنا مع الوقت أقتنع أكثر أننا سنقرأ غزير الإنتاج الموقع بهذا الإسم [ريما ريماوي]، ولعل ذلك يكون قريبا،ولا يسعنا إلا أن ندعوا لك بالتوفيق، التوفيق كل التوفيق.

          شكرا لك على الإبداع الذي طفق يرنو للقمم السامقات الشامخات
          وكل التحايا



          اهلا بك ومرحبا استاذي وأخي
          وصديق الجميع بلقاسم علواش
          كم يسعدني حديثك المشجع لي, حتى أكاد أطير من الفرحة.
          إن شاء الله أكون على قدر ثقتكم الغالية بي, أنت وأساتذتي الكبار,
          والله يقدّرني على ذلك,
          أدامك الله ورعاك وأسعدك كما أسعدتني.
          مودتي واحترامي وتقديري.
          أهديك أحلى تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            كان نائما, يحلم أنه يقاتل الأعداء, فيدحرهم,
            استيقظ على زوجته تجهش بالبكاء,
            -لقد ضاع!,
            هب من الفراش مذعورا,
            يقلب في شاشات الأخبار.
            ويدعو "اللّهم لقد اكتفينا من الضياع",
            -ما الذي ضاع؟
            - خاتم الزواج!.
            ==========================

            ** الراقية ريما..............

            احيانا فى خضم الاحداث المتتالية ومع شراهتها .. يكون لبعض المواقف من البعض هشاشة حد السذاجة..وهذه هنا الزوجة كانت فى هذا الموقف الذى لا تحسد عليه فهى فى عالمها المنقطع عن ما يهم الناس والزوج خاصة !!

            تحياتى العطرة بالرياحين...
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
              ==========================

              ** الراقية ريما..............

              احيانا فى خضم الاحداث المتتالية ومع شراهتها .. يكون لبعض المواقف من البعض هشاشة حد السذاجة..وهذه هنا الزوجة كانت فى هذا الموقف الذى لا تحسد عليه فهى فى عالمها المنقطع عن ما يهم الناس والزوج خاصة !!

              تحياتى العطرة بالرياحين...
              اهلا بك ومرحبا المهندس زياد
              لا تنس ان المراة عاطفية وحساسة
              وهي تبكي الخاتم, وهو رمز كبير بالنسبة لها,
              فهو الزوج والعائلة, ويبقى وطنها في قلبها,
              الزوج اهتمامه اكبر وأشمل من مجرد خاتم.
              سعدت بوجودك وردك, دم بخير اخي.
              مودتي وتقديري, احلى تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #22
                [frame="11 98"]
                ... أستاذتي ريما , ومع ذلك يبقى خاتم ولو من حديد (هه ). عندما تضيع المودة والرحمة ... وعندما يضيع الشرف أو الأرض ... انداك يكون للضياع معنى . شهادة الإخوة الأعضاء حافز كبير لاختيار الطريق الصعب . أما شهادتي فأقول بصوت مرتفع ريما ريماوي دائمة الحضور والتألق . كل الشكر لك على المجهودات الطيبة والسلام عليك.
                [/frame]
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #23
                  معارك وبكاء وأحلام ... كل ذلك على سرير وفي قصة قصيرة جدا
                  أحداث درامية متلاحقة
                  كان اتحفها عندما استيقظ المقاتل يفتش عن الريموت كنترول
                  لكن كيف ضيعت خاتمها، وهي نائمة؟!
                  دراما عربية؟
                  ما في منطق؟

                  الحقيقة، في وجه شبه كبير بيني وبين الزوجة، وهو أني عندما أنام أضيع كل شيء معي إلا عقلي،
                  لأن هذا أضيعه، عندما أصحو.

                  "ضياع" عمل ناجح.

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    [frame="11 98"]
                    ... أستاذتي ريما , ومع ذلك يبقى خاتم ولو من حديد (هه ). عندما تضيع المودة والرحمة ... وعندما يضيع الشرف أو الأرض ... انداك يكون للضياع معنى . شهادة الإخوة الأعضاء حافز كبير لاختيار الطريق الصعب . أما شهادتي فأقول بصوت مرتفع ريما ريماوي دائمة الحضور والتألق . كل الشكر لك على المجهودات الطيبة والسلام عليك.
                    [/frame]
                    أهلا وسهلا أخي ابو حفصة,
                    والله اسعدتني جدا بحضورك وردك الجميل,
                    الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,
                    مودتي وتقديري.
                    تحياااتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      معارك وبكاء وأحلام ... كل ذلك على سرير وفي قصة قصيرة جدا
                      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                      أحداث درامية متلاحقة
                      كان اتحفها عندما استيقظ المقاتل يفتش عن الريموت كنترول
                      لكن كيف ضيعت خاتمها، وهي نائمة؟!
                      دراما عربية؟
                      ما في منطق؟

                      الحقيقة، في وجه شبه كبير بيني وبين الزوجة، وهو أني عندما أنام أضيع كل شيء معي إلا عقلي،
                      لأن هذا أضيعه، عندما أصحو.

                      "ضياع" عمل ناجح.

                      تحية خالصة

                      طبعا في منطق وأنا سيدته (دارسة رياضيات والمنطق أساسي)

                      لنفترض جدلا أن الزوجة امرأة عاملة،
                      ولما تزل في المطبخ تجهز الطعام لليوم التالي،
                      وصار أخونا مستغرقا في النوم، يحلم.. أفلا يقفز إلى الريموت كونترول وما زال تفكيره مشوشا منشغلا بمعاركة الأعداء، على بكاء الزوجة المتعبة، وقد فقدت خاتمها، ويمكن تحسده على نومته المريحة،
                      ولم تكن تعلم بالكوابيس التي تداخلت في أحلامه نتيجة لصوت
                      صليل السكاكين ومقارعتها للأواني وهي تعمل في المطبخ.

                      إن شاء الله أقنعتك بمنطقي هذا؟!


                      شكرا لمشاغبتك. وسلامة عقلك الرزين.


                      مودتي وتقديري..


                      تحيتي أيها الانسان الجميل.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 20-07-2011, 13:10.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #26
                        الأخت (ريما) تحية وبعد:
                        هذا ما أسمّيه أنا (المُبكي المضحك)، [كما يقولون: المُضحك المبكي]، فالرجل -بارك الله في عقله وهمّته- في وادٍ، والمرأة -أصلحها الله ووسّع أُفُقها- في وادٍ آخر، هناك همّ الوطن والقوم والإنسانيّة، همٌّ بِثِقَل الجبالِ، يجثم على الصدر والقلب، فتتجافى الجنوبُ عن المضاجع، ويجد صاحبُ الهمِّ نفسه تتوق إلى (خبرٍ) يبلّ الحلق الجاف ...
                        وهنا أُفقٌ ضيّقٌ وهِمَّةٌ وضيعةٌ، ونفْسٌ حبيسة في دائرة ضيّقة لا تتعدَّى خاتماً لا يتَّسع إلاَّ لإصبع دقيقة رقيقة في راحة الكفِّ... شتَّان ما بينَ الثّرى والثريّا، إنَّهما (الرّجل والمرأة) -حقيقةً- على طرفي نقيض.
                        وأنت يا أخت (ريما)؟ أما تزالين تحملين جعبتك وسهامك ترمين بها بنات جنسك؟
                        إنَّك والله شُجاعة الشُّجاعات، ولَبُؤةُ الميدان بلا منازع، أو بلا مُنَازِعاتٍ.
                        لك التقدير والتشجيع.
                        وكل عام وأنت وجميع الزملاء والإنسانيّة بألف خير في عيد الفطر هذا، والسلام عليكم.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #27
                          الأخت (ريما) تحية وبعد:
                          هذا ما أسمّيه أنا (المُبكي المضحك)، [كما يقولون: المُضحك المبكي]، فالرجل -بارك الله في عقله وهمّته- في وادٍ، والمرأة -أصلحها الله ووسّع أُفُقها- في وادٍ آخر، هناك همّ الوطن والقوم والإنسانيّة، همٌّ بِثِقَل الجبالِ، يجثم على الصدر والقلب، فتتجافى الجنوبُ عن المضاجع، ويجد صاحبُ الهمِّ نفسه تتوق إلى (خبرٍ) يبلّ الحلق الجاف ...
                          وهنا أُفقٌ ضيّقٌ وهِمَّةٌ وضيعةٌ، ونفْسٌ حبيسة في دائرة ضيّقة لا تتعدَّى خاتماً لا يتَّسع إلاَّ لإصبع دقيقة رقيقة في راحة الكفِّ... شتَّان ما بينَ الثّرى والثريّا، إنَّهما (الرّجل والمرأة) -حقيقةً- على طرفي نقيض.
                          وأنت يا أخت (ريما)؟ أما تزالين تحملين جعبتك وسهامك ترمين بها بنات جنسك؟
                          إنَّك والله شُجاعة الشُّجاعات، ولَبُؤةُ الميدان بلا منازع، أو بلا مُنَازِعاتٍ.
                          لك التقدير والتشجيع.
                          وكل عام وأنت وجميع الزملاء والإنسانيّة بألف خير في عيد الفطر هذا، والسلام عليكم.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                            الأخت (ريما) تحية وبعد:
                            هذا ما أسمّيه أنا (المُبكي المضحك)، [كما يقولون: المُضحك المبكي]، فالرجل -بارك الله في عقله وهمّته- في وادٍ، والمرأة -أصلحها الله ووسّع أُفُقها- في وادٍ آخر، هناك همّ الوطن والقوم والإنسانيّة، همٌّ بِثِقَل الجبالِ، يجثم على الصدر والقلب، فتتجافى الجنوبُ عن المضاجع، ويجد صاحبُ الهمِّ نفسه تتوق إلى (خبرٍ) يبلّ الحلق الجاف ...
                            وهنا أُفقٌ ضيّقٌ وهِمَّةٌ وضيعةٌ، ونفْسٌ حبيسة في دائرة ضيّقة لا تتعدَّى خاتماً لا يتَّسع إلاَّ لإصبع دقيقة رقيقة في راحة الكفِّ... شتَّان ما بينَ الثّرى والثريّا، إنَّهما (الرّجل والمرأة) -حقيقةً- على طرفي نقيض.
                            وأنت يا أخت (ريما)؟ أما تزالين تحملين جعبتك وسهامك ترمين بها بنات جنسك؟
                            إنَّك والله شُجاعة الشُّجاعات، ولَبُؤةُ الميدان بلا منازع، أو بلا مُنَازِعاتٍ.
                            لك التقدير والتشجيع.
                            وكل عام وأنت وجميع الزملاء والإنسانيّة بألف خير في عيد الفطر هذا، والسلام عليكم.
                            أهلا الاستاذ أحمد عكاش..

                            شكرا لحضورك ورأيك، لكن أود أن أنوه
                            الأمر ليس بهذه الحدية، فقدان خاتم الزواج
                            يؤلم أي امرأة، حتى وهي تهتم بالأخبار
                            والأوضاع في البلاد أيضا..
                            ولا يعدو الأمر طرح مفارقة جميلة، ولست
                            بصدد انتقاد المرأة هنا...

                            كن بخير وصحة وعافية...

                            تحيتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              يحلم.. بصليل السيوف يعارك الأعداء ويدحرهم.

                              استيقظ هلعاً على زوجته تجهش بالبكاء:
                              - ضاع.... !

                              هبّ
                              مذعورا يقلّب قنوات الأخبار في التلفاز.
                              يفكر: "رحماك ربّي.. يكفينا ضياع"..

                              - ما الذي ضاع؟!

                              - خاتم الزواج...
                              نص ساخر وجميل، يصوّر الحالة النفسية لكل من الزوجين..ه
                              محبتي، ريما

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                                نص ساخر وجميل، يصوّر الحالة النفسية لكل من الزوجين..ه
                                محبتي، ريما
                                أهلا بك الأخ الصديق المبدع حسن لختام..

                                نورتني بحضورك الجميل...

                                كن بخير وصحة وعافية...

                                تحيتي وتقديري.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X