بأيدينا؟!
زُلالُ الماءِ يمسي في أمانينا
أُجاجا ملحهُ يجتاحُ سُقيانا بحاضرنا ورِيّاً كان ماضينا؟
بأيدينا ؟!
دماءُ العزمِ قد سُفكتْ
شربناها ورُوّينا
ولونُ الوهنِ في العينينْ
أظلمَ دربنا فينا
سلكناهُ بلا نورٍ فعُمّينا
بأيدينا ؟!
خيولُ العزِ قد ذُبِحَتْ
بِعيدِ الجوع نُسّينا
صهيلا أفزع الرومان يرموكا وحطينا
فلحمُ الخيلِ أشهى من ركوبِ ظهورها حينا
وظهر الخيلِ إنْ رُكِبَتْ لسبْقٍ أو تَباهينا
بأيدينا ؟!
عواءُ الذئبِ يقلقنا
وفي الأسحارِ صوتُ الذئبِ يطربنا ويشقينا
ويفزعنا نعيق البومْ
وفي الآذانِ نافذةٌ نسدُّ هواءها طينا
فلا خوفٌ يؤرقنا
ولا رجْعٌ لصوت أذانِ ذاك الفجرِ يوقظنا ويحيينا
فَطِبْ يا نومُ في الأجفان والآذانِ آمالا تُناغينا
بأيدينا ؟!
هجرنا دواتَنا طوعاً
فسالَ الحبرُ يلعننا ويَبكينا
حكينا الشعر قبل النومْ
فصغنا نومنا شعرا أقاصيصاً تلوناها أغانينا
تركنا حرفَ ذاتِ الفخرْ
وتُهنا في حروفِ اليومْ
نلثغها بلا فوزٍ ولا شرفٍ
فصرنا مثل تيكَ السودْ
لا حَفِلَتْ بألوانٍ ولا بَقِيَتْ كما كانتْ....أيُرضينا ؟!
بأيدينا ؟!
حجزنا الماءَ خلفَ السدِ من خوفٍ وطوفانٍ
يباعدنا ويُدنينا
فكل الأرضِ قاحلةٌ
وماءُ السدِ في شوقٍ
لتُرْبِ الأرضِ يرويها ويكفينا
ولكنْ خوفُنا منهُ يباعدنا ويقصينا
فنرضى الجوعَ في خِصبٍ أحلناهُ صحارينا
ونرضى السِلمَ نألَفُهُ فخلفَ السدِ لو خَرَجَتْ
مياهٌ تُنبِتُ التاريخَ والزيتونَ والتينا
بأيدينا ؟!
رسمنا الخوفَ زَيّنّاهْ
صار الخوفُ ألواناً وضرباً من أفانينا
فكان الخوفُ في فجرٍ
خِلافَ الخوفِ في ظهرٍ
وخوفُ العصرِ نكهتهُ مُحَلاّةٌ
فطعم الخوفِ علقمُهُ رحيقٌ قد يداوينا
وخوفُ الليلِ مضطربٌ
فطورا ذوقُهُ سَكِرٌ كفاكهةٍ يُحلّينا
وطوراً مُرُهُ كالجنِّ يسكننا ويُعيينا
فنأوي ركننا نوماً لعلّ الخوفَ في فجرٍ بحُلْوٍ قد يواسينا
بأيدينا ؟!
أحَلْنا العذْبَ أملاحا فذابت في ثوانينا
سفكنا الدمَّ في تَرَفٍ ظمِئناهُ ورُوّينا
ذبحنا الخيلَ من شَبَعٍ وسُقناها لتثرينا
صحبنا الذئبَ ربيناهُ بين قطيعنا حينا
تلونا الأمنَ قبل النومْ
يخدّرنا ويُلهينا
حجزنا الماءَ نظمؤهُ
وتُربُ الأرضِ يظمؤهُ
ولكنّا تساقينا سراب الكأسِ تأمينا
وعشنا الخوفَ ألوانا ونكْهاتٍ
فلونُ الوقتِ مختلفٌ
وطعمُ الخوفِ مختلفٌ
فصار الخوفُ وجبتنا وحلوانا
حكاياتٍ تؤرقنا تسلّينا
فلا تعجبْ ولا تَسَلِ
فكلُ الخوفِ ألوانا
وكل الضعفِ أشكالا
وكلُّ التيهِ في الصحراءْ
صاغتهُ أيادينا !!
زُلالُ الماءِ يمسي في أمانينا
أُجاجا ملحهُ يجتاحُ سُقيانا بحاضرنا ورِيّاً كان ماضينا؟
بأيدينا ؟!
دماءُ العزمِ قد سُفكتْ
شربناها ورُوّينا
ولونُ الوهنِ في العينينْ
أظلمَ دربنا فينا
سلكناهُ بلا نورٍ فعُمّينا
بأيدينا ؟!
خيولُ العزِ قد ذُبِحَتْ
بِعيدِ الجوع نُسّينا
صهيلا أفزع الرومان يرموكا وحطينا
فلحمُ الخيلِ أشهى من ركوبِ ظهورها حينا
وظهر الخيلِ إنْ رُكِبَتْ لسبْقٍ أو تَباهينا
بأيدينا ؟!
عواءُ الذئبِ يقلقنا
وفي الأسحارِ صوتُ الذئبِ يطربنا ويشقينا
ويفزعنا نعيق البومْ
وفي الآذانِ نافذةٌ نسدُّ هواءها طينا
فلا خوفٌ يؤرقنا
ولا رجْعٌ لصوت أذانِ ذاك الفجرِ يوقظنا ويحيينا
فَطِبْ يا نومُ في الأجفان والآذانِ آمالا تُناغينا
بأيدينا ؟!
هجرنا دواتَنا طوعاً
فسالَ الحبرُ يلعننا ويَبكينا
حكينا الشعر قبل النومْ
فصغنا نومنا شعرا أقاصيصاً تلوناها أغانينا
تركنا حرفَ ذاتِ الفخرْ
وتُهنا في حروفِ اليومْ
نلثغها بلا فوزٍ ولا شرفٍ
فصرنا مثل تيكَ السودْ
لا حَفِلَتْ بألوانٍ ولا بَقِيَتْ كما كانتْ....أيُرضينا ؟!
بأيدينا ؟!
حجزنا الماءَ خلفَ السدِ من خوفٍ وطوفانٍ
يباعدنا ويُدنينا
فكل الأرضِ قاحلةٌ
وماءُ السدِ في شوقٍ
لتُرْبِ الأرضِ يرويها ويكفينا
ولكنْ خوفُنا منهُ يباعدنا ويقصينا
فنرضى الجوعَ في خِصبٍ أحلناهُ صحارينا
ونرضى السِلمَ نألَفُهُ فخلفَ السدِ لو خَرَجَتْ
مياهٌ تُنبِتُ التاريخَ والزيتونَ والتينا
بأيدينا ؟!
رسمنا الخوفَ زَيّنّاهْ
صار الخوفُ ألواناً وضرباً من أفانينا
فكان الخوفُ في فجرٍ
خِلافَ الخوفِ في ظهرٍ
وخوفُ العصرِ نكهتهُ مُحَلاّةٌ
فطعم الخوفِ علقمُهُ رحيقٌ قد يداوينا
وخوفُ الليلِ مضطربٌ
فطورا ذوقُهُ سَكِرٌ كفاكهةٍ يُحلّينا
وطوراً مُرُهُ كالجنِّ يسكننا ويُعيينا
فنأوي ركننا نوماً لعلّ الخوفَ في فجرٍ بحُلْوٍ قد يواسينا
بأيدينا ؟!
أحَلْنا العذْبَ أملاحا فذابت في ثوانينا
سفكنا الدمَّ في تَرَفٍ ظمِئناهُ ورُوّينا
ذبحنا الخيلَ من شَبَعٍ وسُقناها لتثرينا
صحبنا الذئبَ ربيناهُ بين قطيعنا حينا
تلونا الأمنَ قبل النومْ
يخدّرنا ويُلهينا
حجزنا الماءَ نظمؤهُ
وتُربُ الأرضِ يظمؤهُ
ولكنّا تساقينا سراب الكأسِ تأمينا
وعشنا الخوفَ ألوانا ونكْهاتٍ
فلونُ الوقتِ مختلفٌ
وطعمُ الخوفِ مختلفٌ
فصار الخوفُ وجبتنا وحلوانا
حكاياتٍ تؤرقنا تسلّينا
فلا تعجبْ ولا تَسَلِ
فكلُ الخوفِ ألوانا
وكل الضعفِ أشكالا
وكلُّ التيهِ في الصحراءْ
صاغتهُ أيادينا !!
تعليق