الطرقات/أنطونيو ماتشادو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    الطرقات/أنطونيو ماتشادو

    (1)
    الطرقات
    أنطونيو ماتشادو

    من المدينة ِ العربية
    خلف الأسوار القديمة
    أتأمل العشية الهادئة
    وحدي مع ظلي وأحزاني
    يجري النهرُ
    في الظلِّ بين البساتين
    وأشجار ِ الزيتون الفضية
    عبر حقول ِ “بايزا
    للأعناب محاليق ذهبية
    على سيقان ٍ حمراء
    ومثل مرآة ٍ مهشمة ٍ
    يتألق “خوادالكبير
    بعيداً , ينام الجبلُ
    تحت عباءةٍ من ضباب ِ الخريف
    والفيجن الرقيق
    على الصخور
    بلونه البنفسجي في العشية ِ الدافئة
    هزت الريحُ
    أشجارَ الدردار العتيقة
    وهي ترفع الغبارَ
    في زوبعةٍ عن الطريق ,
    والبدرُ يعلو في السماء
    الطرقاتُ الصغيرة ُ البيضاء
    تتقاطع وتبتعد ,
    تبحث عن القرى المبعثرة
    قرى الوديان والجبال
    الطرقاتُ في الحقول
    لكنني , ويا أسفاه ،
    لا أستطيع أن أمشي مع الحبيبة

    (2)
    ربّاه
    لقد أخذتَ مني من أحب
    فأسمع الآن بكاءَ هذا الفؤاد وحيدًا وأحزانه
    تلك هي مشيئتك ضد مشيئتي
    الآن ، يا ربي ، إنهما وحيدان
    قلبي والبحر
    (3)
    هناك في الجبال ،
    حيث يرسم “الديرو
    قوساً حول “سريا
    بين التلال ِ الفضية
    وحول السنديان ،
    يدخل قلبي في أحلامه
    ليونور , هل ترين الحور الرجراج
    عند النهر ِ
    بأوراقها الثابتة ؟
    أنظري إلى جبل ِ
    منياكو” في زرقته وبياضه ,
    أعطني يدك ودعينا نمشي في طرقاتنا
    ها أنا وحدي
    أمشي عبر الحقول ِ التي
    تحيطها أشجارُ الزيتون المغطاة بالغبار
    أمشي وحيداً ،
    حزيناً
    متعباً وعجوزاً
    ****
    ترجمة : د. محمدقصيبات
    Antonio Machado


    Caminos




    De la ciudad moruna
    tras las murallas viejas,
    yo contemplo la tarde silenciosa,
    a solas con mi sombra y con mi pena.

    El río va corriendo,
    entre sombrías huertas
    y grises olivares,
    por los alegres campos de Baeza

    Tienen las vides pámpanos dorados
    sobre las rojas cepas.
    , como un alfanje roto
    y disperso, reluce y espejea.

    Lejos, los montes duermen
    envueltos en la niebla,
    niebla de otoño, maternal; descansan
    las rudas moles de su ser de piedra
    en esta tibia tarde de noviembre,
    tarde piadosa, cárdena y violeta.

    El viento ha sacudido
    los mustios olmos de la carretera,
    levantando en rosados torbellinos
    el polvo de la tierra.
    La luna está subiendo
    amoratada, jadeante y llena.

    Los caminitos blancos
    se cruzan y se alejan,
    buscando los dispersos caseríos
    del valle y de la sierra.
    Caminos de los campos...
    ¡Ay, ya, no puedo caminar con ella!








  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2
    رابط القصيدة بالاسبانية هو

    تعليق

    يعمل...
    X