حكايا جدتي
إلهام إبراهيم أبوخضير
جدتي
تحيا في بقايا العصور
في صورها
بين السطور
تعطر دربها عطراً
وَبُخور
تضيء ما بين بيتها والأقصى
شعلة نور
تحكي كلَّ حكايا الدهور
في اختزال
يختصر طيبُ كلامِها غيومَ الظل
والحرور
بيتها المعبق
برائحة التاريخ يزهر
يزهو بين بقايا الدور
جدتي
تراجعَ من خلفِ ظلها الظلام
انحنى لها شعاع القمر
تحمل سلالَ الحبِّ
تدور بين الناس هداياها
تملأُ كيساً مسحور
تحمل الأساطير
في مراكب السندباد
تضمُّ في حكاياها أقاصي الأرض
مشارقها والمغارب
تصنع حدائق بابل
وأسوارها
في حضرة الزهور
والساعات الإغريقية
على بقايا دربٍ
تنتشي منها العطور
جدتي
كانت توقد الضياء
تشعل التنور
قبل أن يغزو الأرضَ
بوحُ الشمس
وتغزل في نسيج التاريخ
حكايا الدهور
جدتي
كانت موطناً
خلف ذاك السور
حضناً لماضٍ
وكلُّ الحضور
طيف جدتي
يغادر الأرض الآنَ
يعتلي سلالم المرور كنسيمٍ
يهرب إلى جنان الله
ويلتقي بالحور
تحيا في بقايا العصور
في صورها
بين السطور
تعطر دربها عطراً
وَبُخور
تضيء ما بين بيتها والأقصى
شعلة نور
تحكي كلَّ حكايا الدهور
في اختزال
يختصر طيبُ كلامِها غيومَ الظل
والحرور
بيتها المعبق
برائحة التاريخ يزهر
يزهو بين بقايا الدور
جدتي
تراجعَ من خلفِ ظلها الظلام
انحنى لها شعاع القمر
تحمل سلالَ الحبِّ
تدور بين الناس هداياها
تملأُ كيساً مسحور
تحمل الأساطير
في مراكب السندباد
تضمُّ في حكاياها أقاصي الأرض
مشارقها والمغارب
تصنع حدائق بابل
وأسوارها
في حضرة الزهور
والساعات الإغريقية
على بقايا دربٍ
تنتشي منها العطور
جدتي
كانت توقد الضياء
تشعل التنور
قبل أن يغزو الأرضَ
بوحُ الشمس
وتغزل في نسيج التاريخ
حكايا الدهور
جدتي
كانت موطناً
خلف ذاك السور
حضناً لماضٍ
وكلُّ الحضور
طيف جدتي
يغادر الأرض الآنَ
يعتلي سلالم المرور كنسيمٍ
يهرب إلى جنان الله
ويلتقي بالحور
تعليق