( 1 )
إن الرحمن خص الأم بناموسٍ من نواميس الكون فأنزل على قلبها رحمةً
لا يستقي منها كل ألوان الحب إلا من أذاقها كل ألوان العذاب
( 2)
قد يضيقُ صدرُ الأم غضباًَ من فلذّات أكبادها فترفع يديها إلى السماء
داعيةً عليهم فيجري لسانها بألفاظ الدعاء عليهم و يهتف قلبها بمعاني
الدعاء لهم فسبحان من حباها من صفاته الرحمة لتكون أول من يتألم
إذا مسّهم الضّر و أول من يسعد إذا مسّهم الخير
هذا وما الفضل إلا من الرحمن
بقلم.........ياسر ميمو
تعليق