كِبْرِيَاء التَّوَقُّد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مازن الطباع
    عضو الملتقى
    • 18-07-2011
    • 13

    كِبْرِيَاء التَّوَقُّد

    كِبْرِيَاء التَّوَقُّد





    أَلَسْتُ بِعَيْنَيْكِ أشلَّعَت فِي الْشَّرَارَه؟


    وَبِالأُمْسِيَات الخَضَيلات


    دَاعَبّتِ أَمْوَاج عُشْقِي


    أَزَحْت عَن الْنَّافِرِين الْصَّبِيَّيْن


    تِلْك السْتَارِه


    وَذُبْت بِأَيَّامِي الصُّفْر


    ذَوْب التَّهَاويْم فِي يَبَس الْقَلْب


    صَرت التَّوَهُّج


    صَرت الإِثَارَه؟


    تَقُوْلِيْن:


    إِنِّي أَضْفَت لِتِلْك الْجَرَّاح نَزِيْفا


    وَلِلْعَصف فِي الْأَضْلُع الْلَّاهِبَات دَمَارا


    وَقَد أَنْشَبَت شَهْوَتِي فِي رِحَابِكِ نَارا


    وَصَار التَّوَقُّد وَشْمَا


    تَضَرَّجَتُ بِالْحسن حَتَّى التَّوَحُّد


    ماشْمّت نَفْسِي نَبِيّا بِغَيْر هَوَاكِ


    تَدَاخَلَت فِيْكِ كَبَحْر بِطَوَفَانِه


    تَوَغَّلَت بِالِنُعَمِيَات الظَمِيِّئَات


    حَتَّى اسْتَبَاح الْلَّظَى كِبْرِيَاء التَّوَقُّد


    وَالْعِشْق صَار مَنَارَه


    وَقَبْلَكِ مَاصنْت عُرْفا


    وَلاتَمْتَمّت عِفَّتِي أوَظُنُوْنِي


    لِتُلْغِي مِن الْعُمْر شَهَوَاتِه


    وَتلْغِي انْكِسَارِه


    فَمَاذَا يَضِيْر الْتَّدْلُّه فِي الْخَافِق الْغَض


    لَو رَاح يُشْعِل وَصْلَا جِديدّا


    وَيُلْقِي عَلَى يَابِسَات الْمَسَاحَات فِي الْنَّفْس


    يُلْقِي اخْضْرَارِه


    تَفُح الْمَوَاعِيْد:


    لَاتِستِحِي , هَلُمِّي..


    وَخَلِّي شُحُوْبَكِ يَنْدَى


    يُسَلِّم لِلْوَهْج فِي أَضْلُعِي الآبِقَات انْهِيَارُه


    سَتَحْكِي الأَزهَيّر يَوْمَا:


    بِأَن الْجِنَان بِدُنْيَاكِ


    صَارَت جَحِيْمَا جَمِيْلَا


    وَتَحكَين أَنْتِ :


    بِأَن الْعُصُور مِن الْحُزْن


    فِي خَصْرِكِ الْأَسْمَر النَّاحِل


    اخْتَصَرْتُهَا الْبُرُوق


    وَرَشَّت عَلَى قَاحِل الْرُّوْح إِيْنَاعِهَا


    وَأَنَّكِ لاتَرْتَجين لِمَاض حَزِيْن رُجُوْعَا


    سَيُوْرِق فَيَكِ خَرِيْف


    وَكُل مُهَان سَيُرْفَع رَأْسِه


    وَتَنْمُو بِبُسْتَان أَحْلَامَكِ الِمُجَدَيَات الْحَقِيْقَه


    تَهْزَيْن فِي الْأُفْق رَايِه غَار أُلِيْقُه


    وتَسْتَحْضَرِين الّشُمُوُخ بِصَدْر


    أَذَلَّتْه حِيْن الْطُفُوْلَة


    تِلْك الْبُرُوْج الْعَتِيقَه


    هَلُمِّي ,


    وَخَلِّي شُحُوْبَكِ يَنْدَى


    وَيَغْرِف مِن دَفَقَات الْضِّيَاء بِصَدْرِي نَهَارُه.
    التعديل الأخير تم بواسطة مازن الطباع; الساعة 19-07-2011, 13:06. سبب آخر: تنسيق
  • أمريل حسن
    عضو أساسي
    • 19-04-2011
    • 605

    #2
    بوح صريح العبارة ...لقلب أوقدته المشاعر...ولعبت في حقوله الأشواق....جميل مانثرت هنا....تحية لك...وننتظر جديدك أخي
    [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      مساء الخير استاذ مازن الطباع
      بوح شفيف ...
      غني بالصور الجميلة
      حبذا لو تراجع النص
      لضبطه بالشكل الصحيح ان كنت ترغب
      في وضع الحركات

      مودتي وكل التقدير

      تعليق

      • مازن الطباع
        عضو الملتقى
        • 18-07-2011
        • 13

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
        بوح صريح العبارة ...لقلب أوقدته المشاعر...ولعبت في حقوله الأشواق....جميل مانثرت هنا....تحية لك...وننتظر جديدك أخي
        الفاضلة أمريل حسن

        كم اسعدني مروركِ الرقيق والهادئ لقراءة كلماتي

        لكِ مني فائق احترامي وشكري لكِ

        تحياتي لكِ واهديكِ باقة من الورد تحمل في شذاها شكري وتقديري

        تعليق

        • مازن الطباع
          عضو الملتقى
          • 18-07-2011
          • 13

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          مساء الخير استاذ مازن الطباع
          بوح شفيف ...
          غني بالصور الجميلة
          حبذا لو تراجع النص
          لضبطه بالشكل الصحيح ان كنت ترغب
          في وضع الحركات

          مودتي وكل التقدير


          لمرورك ألق لا يخفى

          لكِ من زهور الارض انداها

          ومن فيض الاحساس اصدقه

          لفائف الامتنان يا انيقه
          التعديل الأخير تم بواسطة مازن الطباع; الساعة 20-07-2011, 14:45.

          تعليق

          • بلال عبد الناصر
            أديب وكاتب
            • 22-10-2008
            • 2076

            #6
            بوح جَميل
            داعب مَشاعر القَلبْ

            شــكراً لكْ ...
            تَقديري

            تعليق

            • وسام دبليز
              همس الياسمين
              • 03-07-2010
              • 687

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مازن الطباع مشاهدة المشاركة
              كِبْرِيَاء التَّوَقُّد






              أَلَسْتُ بِعَيْنَيْكِ أشلَّعَت فِي الْشَّرَارَه؟


              وَبِالأُمْسِيَات الخَضَيلات


              دَاعَبّتِ أَمْوَاج عُشْقِي


              أَزَحْت عَن الْنَّافِرِين الْصَّبِيَّيْن


              تِلْك السْتَارِه


              وَذُبْت بِأَيَّامِي الصُّفْر


              ذَوْب التَّهَاويْم فِي يَبَس الْقَلْب


              صَرت التَّوَهُّج


              صَرت الإِثَارَه؟


              تَقُوْلِيْن:


              إِنِّي أَضْفَت لِتِلْك الْجَرَّاح نَزِيْفا


              وَلِلْعَصف فِي الْأَضْلُع الْلَّاهِبَات دَمَارا


              وَقَد أَنْشَبَت شَهْوَتِي فِي رِحَابِكِ نَارا


              وَصَار التَّوَقُّد وَشْمَا


              تَضَرَّجَتُ بِالْحسن حَتَّى التَّوَحُّد


              ماشْمّت نَفْسِي نَبِيّا بِغَيْر هَوَاكِ


              تَدَاخَلَت فِيْكِ كَبَحْر بِطَوَفَانِه


              تَوَغَّلَت بِالِنُعَمِيَات الظَمِيِّئَات


              حَتَّى اسْتَبَاح الْلَّظَى كِبْرِيَاء التَّوَقُّد


              وَالْعِشْق صَار مَنَارَه


              وَقَبْلَكِ مَاصنْت عُرْفا


              وَلاتَمْتَمّت عِفَّتِي أوَظُنُوْنِي


              لِتُلْغِي مِن الْعُمْر شَهَوَاتِه


              وَتلْغِي انْكِسَارِه


              فَمَاذَا يَضِيْر الْتَّدْلُّه فِي الْخَافِق الْغَض


              لَو رَاح يُشْعِل وَصْلَا جِديدّا


              وَيُلْقِي عَلَى يَابِسَات الْمَسَاحَات فِي الْنَّفْس


              يُلْقِي اخْضْرَارِه


              تَفُح الْمَوَاعِيْد:


              لَاتِستِحِي , هَلُمِّي..


              وَخَلِّي شُحُوْبَكِ يَنْدَى


              يُسَلِّم لِلْوَهْج فِي أَضْلُعِي الآبِقَات انْهِيَارُه


              سَتَحْكِي الأَزهَيّر يَوْمَا:


              بِأَن الْجِنَان بِدُنْيَاكِ


              صَارَت جَحِيْمَا جَمِيْلَا


              وَتَحكَين أَنْتِ :


              بِأَن الْعُصُور مِن الْحُزْن


              فِي خَصْرِكِ الْأَسْمَر النَّاحِل


              اخْتَصَرْتُهَا الْبُرُوق


              وَرَشَّت عَلَى قَاحِل الْرُّوْح إِيْنَاعِهَا


              وَأَنَّكِ لاتَرْتَجين لِمَاض حَزِيْن رُجُوْعَا


              سَيُوْرِق فَيَكِ خَرِيْف


              وَكُل مُهَان سَيُرْفَع رَأْسِه


              وَتَنْمُو بِبُسْتَان أَحْلَامَكِ الِمُجَدَيَات الْحَقِيْقَه


              تَهْزَيْن فِي الْأُفْق رَايِه غَار أُلِيْقُه


              وتَسْتَحْضَرِين الّشُمُوُخ بِصَدْر


              أَذَلَّتْه حِيْن الْطُفُوْلَة


              تِلْك الْبُرُوْج الْعَتِيقَه


              هَلُمِّي ,


              وَخَلِّي شُحُوْبَكِ يَنْدَى



              وَيَغْرِف مِن دَفَقَات الْضِّيَاء بِصَدْرِي نَهَارُه.
              أعود من جديد لأصافح جميل مشاعرك حين تسكبها ببهاء مودتي

              تعليق

              يعمل...
              X