قصص قصيرةجداً ( 2 )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    قصص قصيرةجداً ( 2 )


    ( التاريخ )





    كان يعشقُ الإبحار في صفحاتِ التاريخ , باحثاً عن الحقائق التي لا تخدشها شوائب

    الشك والكذب , فيُسقطها إسقاطاً العقل والمنطق , على الحوادث الحاضرة

    ما دامت معاني القصةٍ التاريخية بكل ألوانها , تبقى ثابتةً , لا يتغير فيها إلا أسماء

    أبطالها وأمكنة حدوثها , و لأن للعشق أطواراً غريبة , كان يحذرُ في رحلةِ البحث

    عن الماضي أن يلتقي ...........بتاريخه ؟؟!!!




    ( أرذلُ العمر )



    كان يشعرُ ببالغ الحُزن والأسى , من أحوال رجلٍ وامرأةٍ , باتا في أرذل العمر

    و قد طرأت على حياتهما طفولةٌ أخرى , يعتريها البؤسُ والضعفُ من كُل جُنباتها

    ولم يرق لأبنائهما لعب أدور البررة , فما رأوا في طفولتهما الثانية إلا أعباءً ثقيلة

    لا تقوى على حملها قلوبهم المُتصدأة , و امتحاناتٍ لم ترق لهم مُحاولات الإبحارِ

    في إجابةِ حيثياتها , فأثروا عدم الرحيل إلى واحاتِ الإحسان

    و البقاءِ في مذبلةِ الضمير , مُتناسين أن الأيام التي شهدت جُحودهم

    ستدور دوائرها لتشهد............... ذلّهم





    ( عبقرية )




    كانت العبقريةٌُ من أثمنِ الملكات التي وهبها الرحمن له , وكان حُب الإنسانيةِ

    المُتأصلِ في نفسه , يدفعه إلى تسخير عبقريته في سبيل خدمتها و سعادتها

    لكنها وُلدت يتيمة المكان , لا بيئة علمٍ تحتضنها , فقيرة الحال , لا مال يُلبي

    حوائجها , لم يلتفت لتلك القيود , و مضى قدماًً في أداء رسالته , إلا أن ما شغل

    باله , وأحزن قلبه , هو غياب العاطفة الحاضنة لهذه العبقرية , حتى تملّكه

    اليقين بأنها اللون الوحيد , الذي قد تستغني عنه المرأة ,
    عند رسم مخيلتها

    صورة فارسها..... النبيل










    هذا وما الفضل إلا من الرحمن






    بقلم.......... ياسر ميمو




    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 30-04-2012, 21:26.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ربما عبقرية كانت الأكثر اقترابا
    كانت لخلفية أكثر قمعا و تشتتا
    حين أعطت لنا صورة تتكرر ، أو هى طبيعية الأشياء فى عالمنا
    فالحب لا يعترف بعبقريات ، و إن كانت لهم دنياهم ، و أيضا
    غوايتهم .. ألا يقولون عين الحب عمياء
    و قد تعشق المرأة مجرما و تلهث خلفه
    فى حين يعشقها عالم ، فلا تلتفت له .. !
    و ربما الأمر كان عكس ذلك إطلاقا ، أظن
    أن الحدوتة تستلزم الوعى و التحضر ، و الإيمان
    فليكن عبقريا ، و ليعتلي فرس السباق ما شاء له
    و لكن ...!

    أستاذي الغالي ياسر
    أنت قلم جميل و جاد
    و على ما يبدو من خلال كتاباتك
    تحمل قدرا عاليا من الوعى مؤسس على ركيزة ثقافية
    و لذا حين أقرأ لك ، أصاب بالحزن إلى حد ما ، و السبب
    هذه الاستدراكات التى تمارسها فى عملك ، و صوت المؤلف
    العالى بشكل غريب ، و ربما مقصود .. و لكن صديقي .. نحن
    يعنينا الفن فى كل هذا ، يعنينا ألوان اللوحة ، و الصراعية .. من
    خلال تتبع حركة الأبطال فى العمل ، و ليس ما يحملون من أفكار
    فهذه الأفكار سوف تتفجر ، فى حال بناء الشخصية و رسم معالمها
    و من الممكن أن تتحدث من خلال منولوج داخلى او ديالوج فنقف
    على حدود وعيها من عدمه !

    لن أكثر من الحديث فى هذا الشأن
    فقلم يكتب بهذه الطريقة أكيد يعي ما يفعل
    بله يدرى أين تقع مسالب عمله !

    دمت بكل الخير و السعادة !
    sigpic

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      السلام عليكم



      حقيقة تنتابني نوبة من البهجة والسرور



      كلما رأيت قامة أدبية عالية ورفيعة المستوى



      تتواضع وتزور متصفحي ثم لا تنسى تقديم



      تذكار من كلمات طيبة عطرة



      نصائحك سأعمل جيداً على تتبعها




      تحياتي و ..............أكثر

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        قصص حلوة نابعة عن حكمة وخبرة في الحياة!,
        ولكن كثير من الناس يردون الى ارذل العمر,
        فما هي منطقيتك لذلهم, هل كلهم كانوا جاحدين في شبابهم!؟
        وصاحبنا الذي يبحث في التاريخ هل يريد ان ينسى عشقه البائد,
        ام يخاف ان يكتشف انه السبب في انهائه.
        دمت بخير استاذ ياسر, ومن تقدم الى آخر, لفتتني ملكتك من
        أول مجموعة طرحتها.
        مودتي وتقديري, أحلى تحياتي


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          ولكن كثير من الناس يردون الى ارذل العمر,
          فما هي منطقيتك لذلهم, هل كلهم كانوا جاحدين في شبابهم!؟



          أستاذتي أرزل العمر ليست مسبة أو عقوبة بل هي من سنن الله في الكون


          أرذل العمر أي كما قال العلماء أي أخسه من الهرم والخرف


          والقصة تحدثت عن أب و أم وصلا تلك المرحلة


          ثم بدأت المصيبة عندما تنكر الأولاد لهما في هذه المرحلة العمرية الحرجة


          و أولا عاقين قد يبلغون تلك المرحلة ويذوقون ما أذاقوه لأبويهم





          وصاحبنا الباحث يتحرج من تاريخه لأنه مظلم ومأساوي







          أشكرك أستاذة ريما على تعليقك اللطيف




          تحياتي لك و أكثر








          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • ياسر ميمو
            أديب وكاتب
            • 03-07-2011
            • 562

            #6



            السلام عليكم


            السادة الأحبة , الأدباء الأفاضل


            كنت قد أجريت تعديلات جديدة على النصوص الثلاث


            فأرجو أن أكون قد وفقت في إخراجها الجديد


            مودتي و .......... تقديري

            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

            تعليق

            • جمال عمران
              رئيس ملتقى العامي
              • 30-06-2010
              • 5363

              #7
              الاستاذ ياسر
              كلهن رائعات ..بيد أنه كان من الأروع لوكنت قدمت كل منهن منفردة ..
              تحيتى ومودتى ياسر المجتهد..
              التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 30-04-2012, 21:26.
              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                أهلا أستاذ ياسر .. دع النص ينساب ويتكلم عن نفسه بنفسه...
                هنا أقرأ النصوص بلسان المؤلف، ونظرته الشخصية
                ورأيه الخاص أكثر من قص لأحداث صارت.
                أراك ناجحا في أدب المقالة.

                شكرا لك، تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  ( أرذلُ العمر )



                  كان يشعرُ ببالغ الحُزن والأسى , من أحوال رجل وامرأةٍ , باتا في أرذل العمر

                  و قد طرأت على حياتهما طفولةٌ أخرى , يعتريهما البؤسُ والضعفُ من كُل جُنباتها

                  فصارا عبئا ثقيلا على ابنائهما الذين لم يرغبوا بأداء دور البررة...

                  ولم يحملوهما بقلوبهم الصدئة, و امتحاناتٍ لم ترق لهم مُحاولات الإبحارِ

                  في إجابةِ حيثياتها , فأثروا مؤثرين عدم الرحيل إلى واحاتِ الإحسان

                  و
                  البقاءِ في مذبلةِ الضمير , مُتناسين أن الأيام التي شهدت جُحودهم

                  ستدور دوائرها لتشهد............... ذلّهم


                  حاولت التعديل على نصك بحذف الأحمر كليا .. وإدخال الأخضر ..


                  فيصبح النص هكذا:

                  رجل وامرأة، باتا في أرذل العمر يعتريهما البؤسُ والضعفُ،

                  وصارا عبئا ثقيلا على أبنائهما الذين لم يرغبوا بأداء دور البررة...

                  مؤثرين البقاءِ في مذبلةِ الضمير،
                  ولم يحملوهما بقلوبهم الصدئة.

                  مُتناسين أن الأيام ا
                  لتي شهدت جُحودهم

                  ستدور دوائرها لتشهد...... ذلّهم؟!

                  ما رأيك؟

                  هل أدت نفس الهدف والرسالة؟

                  أتمنى من المبدعين الأدباء التفاعل أيضا.

                  شكرا .. تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ياسر ميمو
                    أديب وكاتب
                    • 03-07-2011
                    • 562

                    #10
                    السلام عليكم أستاذة ريما

                    بداية أتوجه لك بالتحية الخالصة على جهودك الكريمة

                    في سبيل إظهار نصوصي في أبهى حلى وطلعة

                    أدب المقالة كانت بدايتي هناك , ثم وجدت نفسي أغرق

                    في رمال القصة .... المتحركة


                    حقيقة في هذا النص أرد إيصال شعور ومعنى

                    فظهر النص بتلك الهيئة


                    الأصيلة ريما...... حماك الباري

                    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                    تعليق

                    • ياسر ميمو
                      أديب وكاتب
                      • 03-07-2011
                      • 562

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ ياسر
                      كلهن رائعات ..بيد أنه كان من الأروع لوكنت قدمت كل منهن منفردة ..
                      تحيتى ومودتى ياسر المجتهد..


                      الراقي...... جمال

                      أسعد الله صباحك

                      أشكرك على لطفك و أدبك وذوقك

                      تقديري لحضورك .... الآثر

                      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                      تعليق

                      يعمل...
                      X