للحياة طوق نجاة
قد تدور بنا الأيام وتغرقنا ببحور من جفاف ونسير بل نهرول بخطى شائكة بلا إدراك لمعنى ولا شعور بإحساس ، فتجف روائعنا وتتشقق أوردة الجمال ونضحى بلا معنى ، وتدور أيامنا وندور بها ومعها ملتحفين الخواء هاجرين الآمال والمنى مفتقدين نبضات الحياة ، ذاك السريان واهب المعنى للبقاء .
وتمر الأيام بساعاتها وتتعدى لنتخطى أزمنة من جفاف حتى تكاد تنسينا مذاق الحياة وتلك النبضات الهامسة لسحر العشق الساري بالعروق.
ووسط أشواك العمر تنبت زهرة قد جفاها المطر وعز عنها الربيع تنبت وتزهر بقطرة ندى تائهة فتلمحها أعين العاشقين وكأنها طوق نجاة فنسرع لإحتضانها وتنفس عبق عبيرها ، لنُحيي ما ظننّاه قد ذهب فنحيا وتحيا بنا الأوردة وتتدفق مشاعر حبيسة الأزمنة فنعود لحياة القلوب ووهج معنى العشق المحمود فنوقن أن للحياة طوق نجاة .
تعليق