السم في الدسم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    السم في الدسم

    يعمد بعض الناس الذين جمعوا إلى جهلهم تفاهتهم و وضاعتهم للحديث بالسوء عمنحازوا

    شهادات رفيعة المستوى في شتى العلوم المادية والآداب الإنسانية والفنون الجميلة من الجامعات والمعاهد

    الحكومية منها والخاصة بعد سنوات طوال قضوها في بذل كثير من الوقت والجهد في سبيل تحصيل العلوم

    والمعارف ولا يتوانون عن اتهامهم بالبعد عن معتركات الحياة بكافة أطيافها وخاصة الاجتماعية منها

    مستشهدين على صحة زعمهم هذا بحالات شاذة من أصحاب تلك الشهادات لا تعدو أن تكون غباراً خفيفاً

    على زجاج ٍ صلب متين ثم يحاولون تسويغ اتهامهم هذا فيقولون : إن غايتنا النصح فعلى أهل الشهادات أن

    يعلموا بأن حركة الحياة هي المدرسة الحقيقية التي يتخرج منها الإنسان في أفضل أحواله عندما يغوص في


    أعماقها فيمتلك القدرة على تمييز الخبيث من الطيب و الصديق من العدو والصواب من الخطأ والخير

    من الشر والفضيلة من الرذيلة والبناء من الهدم والحضارة من التخلف والحداثة من الجاهلية و أن ما

    تمليه الجامعات والمعاهد ودورالعلم المختلفة على طلابها ومريديها لا يكفي لوحده من أجل استيعاب

    الإنسان وفهمه لأساليب التعامل مع الآخرين والتفاعل معهم و لإكسابه القوة القادرة على مواجهة

    متاعب الحياة وهمومها و الدافعة له للنهوض بالمجتمعات الإنسانية في شتى المجالات المتاحة لتطورها

    ورقيها وبناء ذاته بناءً تستقيم به سفينة حياته بشراعها الدينية والأخلاقية والمهنية .

    إنه كلام ُ حقٍ أرادوا به باطلا فالنصح و والرشاد لا يكون بالتسفيه وتتبع الزلات و الأخطاء


    و إحصاءها و لو صدقوا في ظاهر قولهم وباطنه لقلنا إن فيهم طفراتخير قد نطقت بها ألسنتهم و تبنتها

    قلوبهم لكنها أحقاد نفوسهم الحاسدة وعقد نقصهم الظاهرة و نتاج أخلاقهم المتردية هي التي دفعتهم إلى

    دس السم في الدسم فغايتهم الحط من شأن أصحاب تلك الشهادات وقدرهم في أعين جمهور الناس


    وخواصهم و التتبع لزلاتهم وعثراتهم و ستر محاسنهم وتثبيط همهم وعزيمتهم من أجل إثبات صوابية


    اتهامهم .

    والمُشكلة ليست في إساءتهم بحد ذاتها فذاك أمر يستوعبه أهل الحكمة والبصيرة المتفهم لسيكلوجية ذاك


    الصنف من البشر و إنما تكمن في جهل هؤلاء وصعوبة إدراكهم لمدى أهمية تلك الجامعات والمعاهد بما


    فيها من كتب ومخطوطات و مختبرات وأدوات وطرق تعليم وتثقيف قد احتضنت بمجموعها تاريخ العلوم


    والآداب منذ بدء اهتمام الإنسان بالمعرفة وسعيه وراءها و التي يشرف ويقوم على أمرها أساتذة وعلماء

    ومفكرين و أدباء و فنانون قد أقسموا جهد أيمانهم أن لا يمنحوا تلك الشهادات التي تعتبر بمثابة تجسيم



    معنوي لمفاتيح العلم والمعرفة إلا لمستحقيها والذين يتوجب عليهم الأخذ بها والضرب في الأرض أصقاع



    شرقاً وغرباً وزرعاً و إعماراً للحضارة الإنسانية بركيزتيها الأساسيتين العلم والأخلاق .


    إن على هؤلاء أن ينزعوا عن وجوههم تلك الغشاوةٍ و أن يدركوا تلك الحقيقة الخالدة التي أقرتها شريعة



    السماء في أهل الأرض في معرض تبيانها وحديثها عن عدم استواء أهل العلم مع أهل الجهل



    في المكانة والمرتبة والماثلة في قوله تعالى (( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ))


    فالله درّكم من مخبر هؤلاء بحديثي هذا لعلهم يكفون عن وضع سمومهم في موائدالعلم وأهله











    هذا وما الفضل إلا من الرحمن
















    بقلم..............ياسر ميمو
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 19-07-2011, 20:49.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    اهلا اخي ياسر, قرأت ما يعتمل في نفسك من افكار,
    أن اوافقك ان التعليم مهمته توسيع آفاق الإنسان, وحثه على التفكير,
    ولكن الشخصية القويمة لا تبنى بالدراسة فقط,
    بل على تفاعل الإنسان بالشكل الصحيح مع الحياة,
    أنا أرى الإنسان المتفتح بعلمه وعقله هو الإنسان المتواضع
    الذي لا يغتر, والحسن التعامل مع كافة الناس
    في المجتمع الذي يعيش فيه.
    شكرا لك على طرحك.
    تحيااااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3




      نعم أستاذة ريما أوافقك في كل ما ذهبت إليه


      والنص يتحدث عن هؤلاء الذين يتكلمون


      بهذه المنطق السليم ولكن بنوايا غير سليمة



      لك كل الود و ............أكثر



      التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 20-07-2011, 10:08.

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        انا اعتقد ان الذين تتكلم عنهم هم القلة القليلة,
        واذا اردنا ان نكمل الحياة ونحن مرتاحين نفسيا وعقليا,
        فمن الواجب علينا أن نفترض حسن النية عند الآخرين,
        صدقني أني قابلت مثل هؤلاء الناس الذين تشرح عنهم في حياتي,
        لكن تعاملهم معي بسوء نية, لن يحبطني أبدا عن البقاء كما أنا
        وعن التعامل مع الآخرين, وخصوصا المبتدئين الذين يتمنون
        الانتقادات البناءة والتوجيه بقدر طاقتي, و حسب ما تسمح به
        معرفتي وعلمي لا أكثر. لأنني جربت احساسهم وشعورهم فانا
        من بضعة شهور قليلة كنت مبتدئة واحتاج لم يستطيع توجيهي
        فهي المعين للتحسين, وما زلت اتلمس طريقي واتقبل اي نصح
        لي بكل صدر رحب. وهدفي بمساعدة من يحتاج هو دفعه للأفضل
        دون أي مصلحة أخرى, لأنه يوجد اناس يعطون بلا مقابل ولا
        يريدون شيئا غير المحبة والإحترام, وأحب ان اعتبر نفسي
        منهم, والحمد لله .
        شكرا أخي على طرح موضوعك, ارتاح في مناقشتك حقا.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 20-07-2011, 10:40.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5



          أحي فيك أستاذة ريما هذه الروح الواقعية


          و أبادلك الارتياح في الحوار والتفاعل




          شكراً واحدة لا تكفي
          التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 20-07-2011, 10:41.

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          يعمل...
          X