لمواسم الأفراح
على شرفة وطني
علقت حلقات الرقص ؟ ؟
استحضرت صوتي , وزغاريدي وحضرت ! !
عرائس متوجات بتيجان من لؤلؤ و ألماس
و أكاليل من زهر أبيض و بنفسج ! !
و ستائر حريرية تناغم موسيقى تصدح في الأرجاء
اختلج قلبي و كدت أسأل
أ جنائز هي ؟ أم أعراس ؟
بادرتني الزنابق الحزينة بالبكاء ,
من عيونها تناثرت قطرات الندى
كنجوم تهوي من علياء السماء
جمعتها بين راحتي ,,, فتفتحت ريحانا
لثمتها , خشوعا ,,, ذابت على شفتي
فارتجفت ابتسامتي و تلاشت
ضممتها إلى صدري يرتشفها كعطر
عانقها وريدي حتى
اورورقت منها في عيني دمعتين
برق الحزن في إحداهما , ,
و الأخرى اتقد فيها العزم
ركضت نحو الشرفة أراقص شموعها
وأزرع دموعي على حوافها تراتيل عشق
سابقت خطوتي فسبقتني
غير أني خفت عليها من الوأد
تضرعت عسى أن التراب يحفضها
له سجدت أعمد شوقي بطهره
فإذ هو مسك وعنبر ! !
باركني و منحني منه قبضة يدي
نثرتها تحت النجوم , , , , و صليت
ركعة , , ركعتين , , , , ,أو أكثر
ما انتبهت ,,, إلا و قد تبدى لي
قوس قزح بلونين ! !
من عصارة شقائق النعمان , , لون
ولون , , من سواد كحل العين
ومن الياسمين دربا لنور الصبح منبلج,,
نظرته ! ! ماذا ؟ ؟ أينقصه شيء ؟ ؟
فعلقت وسطه نجمتين * *
الأولى من قطر دمع الصبايا , ,
و الأخرى من قطر دم الشهداء , ,
فحلق وطني مزهوا بعلمه فوق. . . .
فوق الجراح , , , مع الزغاريد
حر , ,
حر , ,
حر , ,
أبي , , , , , , , , ,
سحر
تعليق