تجلبب العفو مني
لاشيء يشبهني مرارة
اليوم ساكبة الدمع وغدا خطواتي تجتر بؤسي اجترارا..
بكل ضراوة
تأكلني بناب ضباع
تنثرني رملا على تراب
تستقي الأرض مني ...
حياة كشرت عن أنيابها
تهوي بي في مكان سحيق
تقتلع براءة الطفولة
يرزح الحياء في رداء البتولة
غلة يوم
تفترش على أرضية التهجي ؛
تستجدي
ما يمنع وما يعطي
مهللة الملابس ...
مهترئ
ذاك القلب يتشح حمرة قانية
يكتب ملء أجفانه دما صرٌ
ممهور من شظايا ...
يجر أنفاس الحسرة من فم البارود
يعبئ الصبر عبا من أزميل الزمان
تضور جوعا
يبس عطشا
شاخ تكسوه ملامح القطران لاطمه النبض ...
قسوة
هفوة
حين سقطت من شجيراتها تلك الورقة
قدت عناقيد الصبايا
اخضرارها شعشع الأجواء...
تعاهدت والرياح
حملتها على أجنحة السلام
محبة
عشقا
على بياض ثوب ناصع تهادت والغمام ؛
سقيا رحمة وغياثها مبتل من ترياق
شفاء
لناشدين العفو
نكالا لقاطبي جبين
يرزحون في قمرة الشر ..
سرابا يؤز الكاذبين
وجه العفاف ينز نفاق الذل
صحوة حق
كفافا ؛ للقانع المعيل
التماس عدل
يوم الرفع لميزان ملء الأكف اكتل.........
وتلك التو تعاندني
تعليق