أيها العربي.... محمد السبعاوي
في عيونِ الأمهاتْ
و عبقِ الرّصاصِ
والرّماحِ في الصّباحْ
تقصِدُ الصّدورَ
فتولد الجراحْ
غَزَلتِ المدائنُ
خشبَ البنادقِ
والرصاصُ انطلق َ
صوبَ مخداتِ الجماجمِ
في العواصمْ
تبحث عن تفاصيل الروايةِ
آهٍ..... آهْ
فأوطانٌ طُهّرَ ترابُها
وبلادٌ هي البلادْ
تنشِدُ مواويلَ الحصادْ
... والشبابُ يعيش نشوى
أساطيرَ الكفاحْ
أيكون للشوق وجهٌ آخرُ؟
وبحرُ المدينةُ ثائرْ
وينمّ عن أمواجه لونُ حدادْ
والأطفالُ يردّدون حكاياتِ البطولةِ
وأسماءَ الشهداءْ
من سبأٍ.. إلى درعا ... إلى غزةْ
قصصُ الفوارسِ
وحكاياتُ أحلامِ الصّغارِ
من بلادِ أريجِ السنابلِ
وعطرِ القرنفلِ الموشحُ بغناءِ
فجرٍ عربيّ يزهرُ بالدماءْ
يرتلُ
مواجعَ قصيدةِ الانتصارِ
المبعثرةِ على قارعة الطريقِ
مضيئة ً بنارها صوتَ الجراحْ
فتذكر أباكَ والأعمامْ
لن تكونَ أمُّك غربيةْ
تقدم يا عربي
انفِرْ
و ازأرْ غضباً
اُركضْ
نحو تاريخ ٍ
تهامسوا... وتسارعوا عليك
فالسبيُ عاد من جديدْ
خذلوكَ يومَ عاهدوكْ
فأسرجْ خيولَك من دمي
فالظلم يمتدُّ... ويمتد
في عيونِ الأمهاتْ
و عبقِ الرّصاصِ
والرّماحِ في الصّباحْ
تقصِدُ الصّدورَ
فتولد الجراحْ
غَزَلتِ المدائنُ
خشبَ البنادقِ
والرصاصُ انطلق َ
صوبَ مخداتِ الجماجمِ
في العواصمْ
تبحث عن تفاصيل الروايةِ
آهٍ..... آهْ
فأوطانٌ طُهّرَ ترابُها
وبلادٌ هي البلادْ
تنشِدُ مواويلَ الحصادْ
... والشبابُ يعيش نشوى
أساطيرَ الكفاحْ
أيكون للشوق وجهٌ آخرُ؟
وبحرُ المدينةُ ثائرْ
وينمّ عن أمواجه لونُ حدادْ
والأطفالُ يردّدون حكاياتِ البطولةِ
وأسماءَ الشهداءْ
من سبأٍ.. إلى درعا ... إلى غزةْ
قصصُ الفوارسِ
وحكاياتُ أحلامِ الصّغارِ
من بلادِ أريجِ السنابلِ
وعطرِ القرنفلِ الموشحُ بغناءِ
فجرٍ عربيّ يزهرُ بالدماءْ
يرتلُ
مواجعَ قصيدةِ الانتصارِ
المبعثرةِ على قارعة الطريقِ
مضيئة ً بنارها صوتَ الجراحْ
فتذكر أباكَ والأعمامْ
لن تكونَ أمُّك غربيةْ
تقدم يا عربي
انفِرْ
و ازأرْ غضباً
اُركضْ
نحو تاريخ ٍ
تهامسوا... وتسارعوا عليك
فالسبيُ عاد من جديدْ
خذلوكَ يومَ عاهدوكْ
فأسرجْ خيولَك من دمي
فالظلم يمتدُّ... ويمتد
تعليق