رائحة الورد في الشطرة
1
حملتُ أحلامي في حقيبتي
رحلت في أصل فضائي
إلى قضاء"الشطرة"
التي شطرت اسمها من
شمس التاريخ
كم هو متدفق الحنين
الذي أغدق علي
عند دخولي أزقتها المبتسمة
اسأل ذاتي عن
كرم أهلها
وطيبة ناسها
فرشوا الأرض سفرةٍ ..
وضعوا
وضعوا
فوقها أرواحهم طعاماً
في ذلك الوقت فرغت أزقتها
زقاق بعد زقاق
تلبية للنداء
كان وفائهم يمتد
من الشطرة إلى كربلاء
فرغ القضاء و وشح بالحزن
علاقة الشطرة بأهلها كعلاقة الروح بالجسد
مابين شمعة أطفأت و أخرى احترقت
يتجدد شباب الغربة في الروح
ما أجمل رقة الدمعة حينما تكون ضيفة
رقيقة المشاعر على وجنتي
الوحيدة هي التي تعرف بالسر
الذي لن أبوح به
2
دخلت إلى بيت الأحلام
رغم مرور الأيام الطويلة
مسرعة بلهفة العشاق
انتظرت في محطة الخيال
لعلها الشمس تظهر
هطل المطر ولم تظهر
أغرقت بهذياني
ولم تظهر
جفت الأرض التي بها
غرست أحلامي
ولم تظهر
أخيراً
رايتها منبهراً من خلال
شروق صوتها
يا لقسوة أنوثتها
التي زاحمت خيالي وصمودي
3
رجعت جسداً راجلاً ما بين
الملايين
منكسرة هي روحي
من الوقت الذي أصبح رمزاً للزمن
علي ألعبادي
18_1_2011
تعليق