كتبَ إليها :
لماذا ؟!
لماذا ؟!
لماذا كنتِ طيّبةً معي جداً؟
لماذا كنتِ ناصعةًً معي جداً ؟!
لماذا كانَ صوتُكِ ساحراً جداً ؟!
لماذا كانَ صَدرُكِ حانياً جدا ؟!
لماذا كنتِ لي أمّاً
لماذا كنتِ لي أختاً
لماذا كنتِ قارئتي
وعاشقةً لكِلْماتي
وعاشقتي
وحافظةً لأسراري
وقارئةً لأفكاري ؟
لماذا كنتِ سامرتي
لماذا كنتِ رابعتي
تُجسّد كلّ أطهاري ؟
لماذا كنتِ تابعتي
كأنّك ظلّي
بترحالي وفي حِلّي ؟
لماذا كنتِ في حُلُمي
لماذا كنتِ في نومي
وفي يَقَظي
وكنتِ معي بأشغالي
وكنتِ معي بآلامي
وكنتِ معي بآمالي ؟
لماذا قلتِ : لا قبلي
لماذا قلتِ : لا بعدي ؟
لماذا كنتِ بوصلةً لإيماني
لماذا كنتِ جاريةً بشرياني ؟
وها أنا أستجيرُ بكلّ ذاكرتي
وقدْ أزمعتِ أنتِ اليومَ هجراني
أقلّبها
أفتّشها
لكي أسطيعَ أنساكِ
أفتّشُ كلّ ذاكرتي
لعلّكِ قلتِ لي كِلْمهْ
لعلّكِ قدْ قسوتِ عليّ لوْ مَرّهْ
بأيّة لمحةٍ أو نظرهْ
بأية كلمةٍ مُرّهْ
تساعدني
تُقوّيني
على النسيان ِ
فلا أجدُ
فلا أجدُ
فكيفَ اليومَ أنساكِ ؟!
لماذا كنتِ ناصعةًً معي جداً ؟!
لماذا كانَ صوتُكِ ساحراً جداً ؟!
لماذا كانَ صَدرُكِ حانياً جدا ؟!
لماذا كنتِ لي أمّاً
لماذا كنتِ لي أختاً
لماذا كنتِ قارئتي
وعاشقةً لكِلْماتي
وعاشقتي
وحافظةً لأسراري
وقارئةً لأفكاري ؟
لماذا كنتِ سامرتي
لماذا كنتِ رابعتي
تُجسّد كلّ أطهاري ؟
لماذا كنتِ تابعتي
كأنّك ظلّي
بترحالي وفي حِلّي ؟
لماذا كنتِ في حُلُمي
لماذا كنتِ في نومي
وفي يَقَظي
وكنتِ معي بأشغالي
وكنتِ معي بآلامي
وكنتِ معي بآمالي ؟
لماذا قلتِ : لا قبلي
لماذا قلتِ : لا بعدي ؟
لماذا كنتِ بوصلةً لإيماني
لماذا كنتِ جاريةً بشرياني ؟
وها أنا أستجيرُ بكلّ ذاكرتي
وقدْ أزمعتِ أنتِ اليومَ هجراني
أقلّبها
أفتّشها
لكي أسطيعَ أنساكِ
أفتّشُ كلّ ذاكرتي
لعلّكِ قلتِ لي كِلْمهْ
لعلّكِ قدْ قسوتِ عليّ لوْ مَرّهْ
بأيّة لمحةٍ أو نظرهْ
بأية كلمةٍ مُرّهْ
تساعدني
تُقوّيني
على النسيان ِ
فلا أجدُ
فلا أجدُ
فكيفَ اليومَ أنساكِ ؟!
تعليق