اكتشاف قمر جديد للكوكب بلوتو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    اكتشاف قمر جديد للكوكب بلوتو

    اكتشاف قمر جديد للكوكب بلوتو
    ترجمة : محمد زعل السلوم


    فيما كان العلماء يبحثون عن مدارات وحلقات حول بلوتو اكتشفوا قمراً رابعاً له ، يوم الأربعاء 20/7/2011 ليعلن علماء الفضاء بوكالة ناسا عن اكتشافهم الحديث بواسطة هابل حيث تم الكشف عن القمر الرابع المحيط ببلوتو ودعي مؤقتاً بالقمر بي 4 .
    هذا الجسيم الصغير يتراوح قطره بين 13 و34 كم ، وبذلك يضاف إلى أقماره الثلاثة المعروفة وهي شارون بقطر 1000 كم و وكل من القمرين نيكس وهيدرا بقطر أقل من 100 كم لكل منهما.
    ورغم وجود أقمار تحيط ببلوتو فلا يمكن اعتباره كوكباً ، ففي عام 2006 خفض الاتحاد الفلكي الدولي من عدد كواكب المجموعة الشمسية من 9 إلى 8 كواكب بعد استبعاده لبلوتو كوكباً رسميا لأنه يعد كوكب قزم ضمن حزام كويبر للمجموعة الشمسية فضلاً عن اكتشاف عدة كويكبات بحجم بلوتو مثل ايريس عام 2005 مما أدى إلى هذا المصير لبلوتو ، ومع ذلك لم يمنع علماء الفضاء لاسيما الأمريكيين منهم ، من الاحتجاج على هذا التغيير.
    المصدر الفرنسي :
    http://fr.news.yahoo.com/nouvelle-lu...192747916.html
  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    #2

    الكوكب العاشر (نيبيرو)



    محمد الحسيني
    9/21/2011 6:03:26 AM


    اكتشاف الكوكب العاشر في المجموعة الشمسية يدور حول الشمس مرة كل 560 عاما

    أعلن مسؤولون ان فلكيا في معهد التكنولوجيا بباسادينا بولاية كاليفورنيا اكتشف كوكبا يزيد حجمه مرة ونصف عن حجم كوكب بلوتو ويدور في مدار يبعد نحو 14.5 مليار كيلومتر من الشمس.
    وقال الفلكي مايكل براون إن الكوكب الجديد الذي عرف باسم 2003 يو بي 313 أصبح أكثر الاجسام البعيدة التي يتم اكتشافها والتي تدور حول الشمس وصنف على انه الكوكب العاشر ضمن المجموعة الشمسية.
    واشار براون إلي ان الكوكب الجديد وهو عبارة عن جسم من الصخور والثلج تم اكتشافه في يناير كانون الثاني الماضي بواسطة التلسكوب صامويل اوسشين في مرصد بالومر قرب سان دييجو.
    واوضح براون إن الكوكب الجديد لم يتم اكتشافه من زمن بعيد نظرا لان مداره كان يميل بزاوية 45 درجة عن الاستواء المداري الخاص بالكواكب الاخرى.
    واضاف بروان ان الكوكب يدور حول الشمس مرة كل 560 عاما.
    ويعتبر الكوكب الجديد المكتشف أكبر جسم اكتشف في المجموعة الشمسية منذ اكتشاف كوكب نبتون عام 1846، وكان قد شوهد للمرة الأولى عام 2003 إلا أن لم يتم التأكد من أنه كوكب كامل إلا مؤخرا.
    ويبلغ قطر الكوكب الجديد الذي لم يطلق عليه العلماء اسما بعد 3000 كيلومتر ويعتقد أن سطحه يمتلئ بالأحجار والجليد.
    ويبعد الكوكب الجديد عن الأرض بمسافة تبلغ ضعف المسافة التي تفصل الأرض عن كوكب بلوتو، في نهاية المجموعة الشمسية وعند زاوية تجعله قريبا من مجموعات أخرى.
    ويعتقد علماء الفلك أن كوكب نبتون- في مرحلة معينة من تاريخه - قذف جزءا منه خارجه هو ما كون الكوكب الذي اكتشف أخيرا عند الزاوية الرابعة والأربعين.
    ويبعد الكوكب الجديد حاليا عن الشمس 97 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس، أي أكثر من ضعف المسافة بين بلوتو والشمس.
    وصرح رابينوفيتش لموقع بي بي سي بقوله: "لقد كان يوما مشهودا وعاما مشهودا، فهذا الكوكب الجديد قد يكون أكبر من بلوتو. وهو أقل في ضوئه من بلوتو إلا أنه أبعد منه بثلاث مرات".
    ومضى قائلا: "إذا ما أصبح على نفس المسافة من الشمس مثل مسافة بلوتو عنها، سيكون أكثر تألقا. ولذا يعرف العالم اليوم أن يلوتو ليس فريدا. هناك كواكب أخرى مثله، ولكن ابعد منه في مجال المجموعة الشمسية حيث يصعب اكتشافها".
    وقال تشاد توجيللو لموقع بي بي سي للأخبار: "أشعر بأنني سعيد الحظ للغاية لكوني شاركت في هذا الاكتشاف المدهش. هذا أمر لا يحدث كل يوم، أقصد أن يكتشف المرء كوكبا مثل بلوتو في حجمه أو أكبر".
    "المنظر الذي شاهدناه من مرصد جيمناي مثير للاهتمام بوجه خاص لأنه يظهر أن سطح الكوكب الجديد يشبه كثيرا بلوتو".
    وكان الكوكب قد رصد للمرة الأولى في 21 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003، إلا أنه لم يشاهد وهو يتحرك في السماء إلا بعد التطلع إلى نفس المنطقة قبل 15 شهرا مضت في 8 يناير/ كانون الثاني 2005.
    ويقول الباحثون إنهم حاولوا البحث عنه باستخدام منظار سبتزر الفضائي الذي يتميز بحساسيته الخاصة للأشعة الحرارية إلا أنهم لم يتمكنوا من رصده.
    ويقدر هؤلاء الباحثون قطر الكوكب بثلاثة آلاف كيلومتر على أقصى تقدير، أما على أقل تقدير فهو أكبر من كوكب بلوتو.
    ويأتي اكتشاف هذا الكوكب الذي أطلق عليه مؤقتا اسم 2003 يو بي 313 بعد اكتشاف كوكب آخر أصغر من بلوتو كان قد اطلق عليه اسم 2003 إي يو 61.

    وعلى ذلك فإنَّ الكوكب العاشر الذي احتمل وجوده قد رُصِدَ بالفعل، وعُرِفَت مواصفاته الفلكية، ولم يَعُد مجال للكوكب المفترض سابقًا منذ عام 1983 والذي سمي بالكوكب إكس X (المجهول الهوية)
    أو الكوكب نيبيرو Nibiru نسبه إلى المعبود في العقائد الوثنية للحضارات بين النهرين
    والذي حاك البعض حوله جملة توقعات، كأن يضرب الأرض في المستقبل القريب، وفاتهم أن تلك أوصاف مذنب إن صح الحدث وليس كوكبًا، واختير لخراب الأرض يوم الجمعة 21 من شهر 12 عام 2012 بناءً على أنه نهاية تقويم شعب المايا Maya

    والذي استلهم منه الروائي باتريك جيريل Patrick Geryl نهاية الحضارة تخمينًا، ووفق ادعاءاته سينعكس الاتجاه المغناطيسي للقطبين مع اقتراب نيبيرو، وتحل الكوارث المدمرة كالأعاصير والفيضانات والزلازل والبراكين والمجاعة وقد تُنتزع قشرة الأرض، فقدَّم بذلك مادة ثرية لصناعة أفلام الهلع، وبالمثل عملت وسائل الدعاية الموجهة على إضفاء شيء من الواقعية على القصة لإثارة الفضول، وإشاعة هوس عارم.
    وخطر الرجوم النيزكية وسقوط فتات المذنبات مُحتمل في كل وقت؛ ولكن تحديد الموعد باليوم بلا سندٍ علمي يكشف غرضًا خفيًّا مما أثار شكوك المحققين، خاصة مع نفي وكالة ناسا للخبر، قال البروفيسور ديفيد موريسون David Morrison أحد علماء ناسا في 31 يناير 2008: "لم تُعلن وكالة ناسا عن اكتشاف كوكب سمته نيبيرو
    على الإطلاق، إنه مختلق وملفق وزائف Fake، ولا يوجد دليل علمي واحد على وقوع حدث فلكي مميز قائم على الحسابات الفلكية عام 2012 فضلا عن تدمير الأرض، إنه ليس إلا بقية أسطورة قديمة، ولا غرض منه سوى إفزاع الناس بقصص مختلقة ليس لها أساس في الواقع"، ووصفه في 7 فبراير 2008 أنه: "مريب Fishy وخدعة Hoax وإشاعة Buzz تعتمد على التنجيم Astrology وترتبط بالمعبود الوثني ماردوك Marduk الذي يرمز غالبًا عند السومريين والبابليين إلى المشتري Jupiter"؛
    وهذا ما سجلته بالفعل الموسوعة العالمية الحرَّة، ويؤيده تكذيب التاريخ لسبق إعلان دمار الأرض بكوكب نيبيرو المزعوم هذا عام 2003 ولم يحدث شيء، والزمان هو أقوى شاهد Kولا يَملك مُغرض أن يُجادله ويُعارضه؛ فهو الذي يكشف الدَّجَل والخِدَاع ويُعلن الحقيقة سَاطعةً.

    ولكن مع رواج القصة يَتَعَجَّل البعض ويفسر المأثور باقتراب نيبيرو فيفترض تباطؤ حركة الأرض حول نفسها، أو انعكاسها لتشرق الشمس من مغربها، ثم تعود تدريجيًّا فيصبح اليوم كسنة، ثم كشهر، ثم كأسبوع، حتى يكون كأيامنا المعتادة، ويصرح بأنَّ النهاية على الأبواب كخروج الدجال ملك اليهود ليصنع مملكة يمتد سلطانها إلى كل الأرض بعد حرب عالمية ثالثة وشيكة قد تكون بداية خيبة أمل الطامعين.
    وفشل مؤامرة فرض نظام عالمي جديد استمر إعدادها قرون؛ حتى قال أحد الفضلاء: "متى يحل يوم الغضب.. ومتى تُفك قُيود القدس؟، إن كان تحديد دانيال صحيحًا بأن الفترة بين الكرب والفرج هي 45 عاماً؛ فنقول.. ستكون النهاية أو بداية النهاية سنة: 1967 (تَغَلُّب إسرائيل) + 45 = 2012"، وجعلها غيره سنة 2022 أو سواها.

    ولكن هل يملك بشر الجزم بموعد تحقق الأنباء!؛ فلا يعلم الغيوب وما تُخفيه الأيام من تقلبات إلا مُدَبِّر الأمر علام الغيوب وحده تعالى، والأسلم إذن هو التفويض بلا تكييف ولا إنكار حتى تتحقَّق الأنباء في الواقع وتفسرها الأيام، وقد قال صلى الله عليه وسلم لمن يسأل عن الساعة في رواية الشيخين: "وماذا أعددت لها؟"!.

    http://www.annabaa.org/nbanews/49/089.htm
    http://islamtoday.net/bohooth/artshow-86-107644.htm

    تعليق

    يعمل...
    X