صداقة الرجل مع المرأة
-والصداقة كلمه مشتقة من الصدق ...صادق صاحبه اي صدقه القول وألنصيحةووثق في دينه وخلقه-
وهناك الصداقة المحدده في حدود تعاليم شريعتنا الأسلاميه ...........الاوهي صداقة الرجل للرجل وصداقة المرأة للمرأة
ولكن ماهو القول في صداقة المرأة بالرجل
إن الإديان السماوية السمحاء لم تحرم مسالة الصداقة بين المرأة الدين الإسلامي حذر من اجتماع رجل وإمرأة في خلوة ..لئلا يقعا في الخطيئة
-وقد كانت المرأة تنزل ميدان الحرب وميدان الشعروالشعراء
ولم يزجرها أحد طالما هي محافظة على حجابها وحيائها.
أن الله تعالى علم أن الرجال والنساء يكون من بعضهم لبعض حاجاتومعاملات.. فيحتاج الرجل للكلام مع الأجنبية .. لسؤالها عن زوجها .. أو شيء منأمورها .. فقال تعالى: (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهرلقلوبكم وقلوبهن(.>
وهذا التوجيه موجه ابتداء لمن نزل عليهم القرآن .. لأبيبكر وعمر .. وعائشة وحفصة..
وهم وهن أطهر منا قلوباً وأصدق إيماناً.. ومع ذلكيقول الله تعالى موجها لهم .. فاسألوهن من وراء حجاب .. لماذا؟ .. ذلكم أطهرلقلوبكم وقلوبهن.. أي لابد من وجود حائل بين والرجل .. وهذا منعللاختلاط..
فالتزمت المرأة بتشريعات الإسلام وآمنت بصداقة الرجل...بعد أن تخطيا عمر الشباب ؛بل عمر المراهقة والشبق،فأصبحت تنظر لجارها أو قريبها الذي قد تدخل في صلح بينها وبين زوجها؛تنظر إليه في مقام العم أو الخال أو حتى الأخ المساوي للعمر
وبأن لها –ضلع قوي-في حالة فقدها الأب والأخ والزوج...ولكن
-هل الرجل ينظر للمرأة التي إستأمنته على نفسها وسرهاعلى انها بالفعل أخت وإحتاجت الى معين
-ليس كل الرجال أندال ،وليس كل النساء عفيفات أو جادات
لكن هنا اتناول المرأة العفيفة،والتي أبدت للرجل كل الحياء والتعفف والتي تحدثت معه...ومن وراء حجاب...بل ولم يرها ولم يلمحها ؛فقط هي حدثته بالتيلفون مرتين إثنتين فقط في موضوع عمل لهما في نفس الشركة،وأجابها بكل الأدب والتهذيب وأكد لها حسن التعاون..وبدون شروط
-وإذ بها تفاجأ بانه سجل لها صوتها واسمعه لكل من كان في مكتبه
-تلك هي النفوس المريضة..
-رجل في الخمسين من عمره ..يُسجل صوت إمرأة في الأربعين من العمر..تُرى ...ماذا يريد منها وقد أُشتهرت بالصلاح والتقى والتحفظ..وإلا ما هي الا خطوتين وتكون في مكتبه لو أرادت ذلك.. ولن يلومها احد حينذاك فالمكان مفتوح ويعج بالناس ومكان عمل للجميع
هل من المعقول إنه يريد-أن يهددها بلقاء
إجباري؟ أو بإقامة علاقة غرامية...ومتى ؟وبعد هذا العمر؟..لاأعتقد
-ولكن كل مافي الأمر هو تسلق وإنتهازية ليوهم للناس بأنه على علاقة –بإبنة فلان الفلاني...وبانها ليست خير النساء كما قيل عنها
و ليس كما أشتهرت بالعقل والعفاف
-يعني ...تشويه...وتلطيخ سمعة...ويثبت لذاته وللجميع أنه لاتعصى عليه أُنثى-وقذف محصنات،في حين هي غافلة
-وتناسى بأن الله يقدر أن ينقم منه في زوجته وبناته وأخواته-فكما تُدين تُدان.
قال الله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون)صدق الله العظيم
من دعاء رسول الله شبهات
عليها صلى الله عليه وسلم
اللهم من أراد بنا سؤاً فاجعل كيده في نحره وتدبيره في تدميره
اللهم جعلتك في نحورهم واعوذو بك من شرورهم.
-وقد تفرض الحياة الإختلاط
فعلى المرأة ان تحذر وتحمي نفسها من أي خلوة قد تحدث سريعاً بغير قصد-أو حتى بقصد
العمر الأهوج هو عمر المراهقة ...الى آخر العشرين
فتحرص الفتاة غير المتزوجة بالخلوة مع الشاب غير المتزوج ولا تقول هذا صديقي في الجامعة –هذا زميلي –هذا جاري –هذا إبن خالتي
فهو رجل قرب أم بعد قال تعالى
(-
9*(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا * (الأحزاب : 59 -62)وقد قال تعالى –والذين في قلوبهم مرض
والعشق والهيام هو المرض المعروف –واللهفة والشبق في الشباب
-وقد تصير صداقة نزيهة بين الرجل والمرأة بعد سن الأربعين –على أن يكونا كلاهما متمسك بالدين والسنة
وكل إنسان هو أجدر برقابة نفسه
وبالذات المرأة فهي لابد ان تراقب لبسها ولونه وعطرها وحشمة ذاك الرداء الذي ستقابل به رجل غريب
قال تعالى-ونفس وماسواها –فألهمها فجورها وتقواها-قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها
وأمة محمد بخير إن شاء الله حتى تقوم الساعة فهناك الرجال التقيون والنساء التقيات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة
تعليق