يخرج الشيخ من قاعة المحكمة شاحب الوجه يبكي ألما و حزنا على مصير ابنه ومعيله الوحيد.. يقصد المسجد بخطى متثاقلة مستجيبا للنداء...
يسهب الخطيب في الحديث عن عدل ساد في البلاد وسنن ساوت بين العباد .. تتحرك يد الشيخ مرتعشة لتلامس شعر لحيته، ثم ينطلق فيض من الإيمان ليخفف من لهيب بركان يتأجج في صدره، وليحول دون سقوط صلاته لغوا باللسان.
تعليق