
ما بين الأعلى في السماء
والأدني للجسد.. إلى
الأعمق في النفس
كانت هنا
تزرع شتائل بهجة شجية في
وعورة البحر
تذيب الجمود في خطوات زمن
أدمن التمثالية
في يباب الذكريات
تنثر العبير على زحام وقت
مختبيء خلف الانشغال
بطرقات الحياة الراكضة
لمستقبل مكبل بهفوات ماض
لم ينضج في حاضره بعد
قطرات من ليمون التجارب
تتكاثر في شقوق
جراح هزائم طحلبت
على ذاكرة لا تشتهي
الاغتسال بنهر النسيان
لا تكفي لإيقاظ نخوة
تساقطت طيورها بين
أنياب الدعة
وجدفت بزعانف غربية
في محيط التخاذل
يا حبيبتي
حبنا متماسك
فسيح
كبيت العنكبوت
زائف
كرجولتنا المتقهقرة
أمام بغايا الأنظمة
مستباح كسمعتنا
الملطخة
بشهامة الرغاليين
حبيبتي
كنتِ هناك
ولا زلت تزينين ضلوعي
هنا
لا أكثر...

تعليق