قَلَمٌ مُكَتّفٌ بِالذّهُول!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صقر أبوعيدة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2009
    • 921

    قَلَمٌ مُكَتّفٌ بِالذّهُول!

    قَلَمٌ مُكَتّفٌ بِالذّهُول!
    صقر أبوعيدة
    شِعرٌ على فَمِه دِلاءٌ تَرقُبُ الأشْطانَ تَسْحبُها إلى حَلْقٍ نَشفْ
    أَدْلَيتُ دَلْوي رَبّما أَروي سُطوراً خَطّها هَمّ على وَرقِ الشّظفْ
    فَتَشرّبتْ جُدرانُه غَسقَ الكلامِ ولم يُصِبْ منها تَباشيرَ الأَلِفْ
    وَاخْتطّ منْ أَوجاعِهِ حُلْماً يَرى الدّنيا جِراحاتٍ عَلى وَتَرٍ نَزَفْ
    وَاللّيلُ إنْ تَعطشْ جَوانِحُهُ يُعبّئْ جَوفَهُ منْ أدْمعٍ سُكِبتْ على نَعلِ الْجُنودْ
    والغانِياتُ تَراقَصتْ أسماؤُهنّ على الشّوارِعِ في تَبَسّمِهنّ ألْوانُ النّغَفْ
    فَتَحجّرتْ صُوَرُ القَصيدِ وطالَ فيها ظَلْعُها
    وَاسْتَعْسَرَتْ لُغةُ القَوافي والمعاني والشّرفْ
    والبحرُ يَغسِلُ هَمّهُ بَين العَواصِفِ..
    لا يَرى شَمساً تُضيءُ لهُ عَرانِيسَ الضّحَى
    حتى إذا فَزِعَتْ مُلُوحَتُه إلى الشّطْآنِ..
    صَدّتْ غَاشِياتُ الرّيحِ صَوتَ الأُمْنِياتْ
    ما منْ مَناراتٍ هُناكَ لمنْ تَقَلّبَ في الْمَهانَةِ واسْتَخفْ
    أَوَلَمْ تَرَوا شَعباً يَعيشُ على مَصائِبِهِ..
    وَيُلْجئُ ظَهرَهُ لِلْوَهمِ حتى قَادَه دمعُ الأسَفْ
    وَنَواضِحُ الأشْعارِ غِيضَ حَليبُها
    دُوَلٌ إذا عَطِشتْ حَدائِقُها مَشتْ خُطُواتُها لِلنّوءِ ترجُو الْمُسْتَقَى
    وَالرّأسُ يُغرِقُ أَنفَهُ في بِرْكَةٍ حُفِرتْ لهُ حتى كَلِفْ
    وأنا على طُرُقِ البَلاهَةِ أمْتَطي خَيلَ الْجُدودْ
    وَأُحيكُ ثَوبَ قَصائِدي لَوزاً منَ الأرضِ التي فُجِعتْ على حُلْمٍ سَلَفْ
    أَسْتنشِقُ الكَلِماتِ منْ حرفٍ نَما بينَ الخُنوعِ وَبينَ دَمعاتِ الوَرَى
    وَحُروفيَ الأُخرَى تُقادُ إلى أَخادِيدِ الرّدَى
    نُحِتتْ على أرضي ومكتوبٌ على عَتَباتِها بالضّوءِ قِفْ
    وأُنيخُ قلبي فوقَ أوراقِ الْقَصيدْ
    كَلِماتُهُ تَأْبَى الْمُثولَ فلا أَرى غيرَ الْجُحودْ
    تَجري إلى شَطّ غَريبٍ مُخْتَلفْ
    وَأَرى دِماءَ النَصّ تَدْنو صَوبَ وِديانِ الْجَفاءْ
    والشّوكُ يَحْبِسُ وَردَ حَقلي واللّقاءْ
    وَتَمَلّقتْ لُغةُ الظّنونِ ولم تَكِفْ
    شِعري يُراقِبُ بَعضُهُ بعضاً ويَشْرُدُ منْ مَلامِحِهِ..
    يَخافُ اللّونَ في غُرفِ الزّنازِينِ التي تَشْكو الْغُرَفْ
    يَتَرَقّبُ الأَقدامَ تحمِلُه إلى نَعْشٍ تَجَهّزَ للرّحيلْ
    ويقولُ مالي والقَصيدُ إذا تَعَثّرَ زَنْدُهُ
    لم يُورِ ناراً تأْتَلِفْ
    لا تَهْمِزوني وارْقبُوا أرضاً تَجيشُ منَ العَسَسْ
    أَتْعبتُ شِعري بالتَّمَنّي والتَّخَلّي والتَّجلّي والتَّحلَّي واللّهَفْ
    والأُمْنياتُ اسْتَحْدَثتْ ألوانَ تِيهٍ في الغِيابْ
    كلّ على سَفرٍ لِيومٍ تَلْتَوِي فيهِ الرّقابْ
    فَامْضُوا فما الأعْمارُ إلا وَمْضةً رَقَدتْ على تَلّ خُسِفْ
    وَيلٌ لِمنْ تَركَ الثّوانِيَ تَمْتَطي سُنَنَ العَذابْ
    منْ كانَ يَخْشَى نارَها فَلْيأَتِ كَفّاً منْ تُرابْ
    لنْ تَملِكوا سَرْجَ الصّهيلِ إلى السّحابْ
    أَو شَمْعةً للدّربِ إن غَمّ الضّبابْ
    قَالوا وليسَ على شِفاهِ القَومِ غيرُ مَسَبّتي: أَنتَ الْخَرابْ
    شِعري يَجوعُ على الرّصيفِ ولا أَمُدّ يَدي إلى لَحمِ الكِتابْ
    خَمْسٌ منَ اللّبَناتِ أَبْني فَوقَها قَلبي وَأكسُوها الشّغُفْ
    فَالغِرّ يَنْسَى رِحْلةَ اللّحظاتِ أو كيفَ الحِسابْ
    وَحَسِبتُ أنّي أَسْطَعُ التّطْوافَ حولَ خَواطِري
    حَتى رأيتُ فُؤادِيَ الْمَبهُورَ حَجّ ولم يَطُفْ
    فَالظّنّ يُغْرِقُني بِحرْفٍ حِبْرُهُ نَارٌ..
    وَأحْسِبُهُ معُ الأيامِ بَرداً يَنْصَرِفْ
    هَربَ القصيدُ منَ الضّميرِ ونامَ في جَسدٍ رَقَصْ
    وَيَميلُ جَفنُ العينِ والصّلبُ اسْتَجابْ
    فَيَخِرّ للصّنمِ الذي يُلْقِى العَلَفْ
    يا أيّها القَلمُ الْمُكَتّفُ بالذّهولْ
    أْرْكضْ بِقلبِكَ هذهِ الدّنْيا قَتُولْ
    وَانْفُضْ غُبارَكَ قبلَ أنْ تُطْوَى الصّحُفْ
  • مصلح أبو حسنين
    عضو أساسي
    • 14-06-2008
    • 1187

    #2
    لا تَهْمِزوني وارْقبُوا أرضاً تَجيشُ منَ العَسَسْ
    أَتْعبتُ شِعري بالتَّمَنّي والتَّخَلّي والتَّجلّي والتَّحلَّي واللّهَفْ
    والأُمْنياتُ اسْتَحْدَثتْ ألوانَ تِيهٍ في الغِيابْ
    كلّ على سَفرٍ لِيومٍ تَلْتَوِي فيهِ الرّقابْ
    فَامْضُوا فما الأعْمارُ إلا وَمْضةً رَقَدتْ على تَلّ خُسِفْ
    وَيلٌ لِمنْ تَركَ الثّوانِيَ تَمْتَطي سُنَنَ العَذابْ
    منْ كانَ يَخْشَى نارَها فَلْيأَتِ كَفّاً منْ تُرابْ
    لنْ تَملِكوا سَرْجَ الصّهيلِ إلى السّحابْ
    أَو شَمْعةً للدّربِ إن غَمّ الضّبابْ
    ===============
    وقفت هنا متصبرا على بطء النت ما لم أقفه على عمل آخر
    هذا قصيد نازف بالآلام والترهات على أبواب القمع والجهل
    والجبروت وقهر الشعوب وقهر الذات البشرية
    أنا أمام زحف هائل من الحكم والمواعظ مغمسة بدم الألم
    عبرت فيها أخي الحبيب بنجاح باهر
    قوة بنية ورصين كلم
    فلا حرمنا الله هذا العطاء الخصب
    لك ألف قبلة وقبلة يا صقر
    حفظك الله ورعاك
    التعديل الأخير تم بواسطة مصلح أبو حسنين; الساعة 24-07-2011, 02:21.
    [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
    [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
    [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

    زورونا على هذا الرابط
    [URL]http://almoslih.net[/URL]

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء


      - يمكن القول أننا من حيث بنية الشكل التفعيلى أمام بنية مفصلية أى أنها البنية التى تقوم على التفعيلة لكنها تحافظ فى ذات الوقت على القافية فهى إذن بنية تتمفصل بين شكلين هما القافية والتفعيلة ، فى الحقيقة أجد أن هناك تسلطا للقافية فى مواضع عدة فى هذا النص منها على سبيل المثال سياق ( ألوان النغف ) فالنغف دود يصيب أنوف الغنم وهى لفظة معجمية ، ما جلبتها فى ذائقتى الشخصية إلا ضرورة القافية التى هى للمانسبة سمة بنيوية مستعارة ألزم الشاعر نفسها بها إلزاما


      - لعل من السمات الفارقة لبنية التخييل هو تغاير اللوحات وهى لوحات كثيفة عميقة التخييل بما يجعل المتلقى محتاجا إلى أن يقبض بشدة على خيط السياق العام حتى ينلفت الخيط من لوحة إلى لوحة

      - من اللوحات الباهرة فى النص ( والليل إن تعطش جوانحه يعبىء جوفه من أدمع سكبت على نعل الجنود )
      وهى اللوحة التى يتجلى لنا فيها الليل بهيئة أخرى ، يتجلى لنا شريدا ظامئا لا سقيا له إلا أدمع رخيصة يلعقها من نعال الجنود ، ومن الباهر فى هذى الليل إسناد العطش إلى الجوانح وليس لليل ذاته بما يحفظ له رمق أخير من كبرياء وكرامة وهى لمحة بلاغية رهيفة عذبة ، وكذلك جمع القلة ( أدمع ) بما يكثف أيضا من حرج الكرامة وشعور الكبرياء الذى يحاول الليل أن يبقى عليه ، ثم ولنتأمل جمالية الليل ذاته الذى يستحيل استعارة تصريحية عن أهله النائمين فى عتمة الصبر والأمل الذى لا يجىء

      تعليق

      • صقر أبوعيدة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2009
        • 921

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
        لا تَهْمِزوني وارْقبُوا أرضاً تَجيشُ منَ العَسَسْ
        أَتْعبتُ شِعري بالتَّمَنّي والتَّخَلّي والتَّجلّي والتَّحلَّي واللّهَفْ
        والأُمْنياتُ اسْتَحْدَثتْ ألوانَ تِيهٍ في الغِيابْ
        كلّ على سَفرٍ لِيومٍ تَلْتَوِي فيهِ الرّقابْ
        فَامْضُوا فما الأعْمارُ إلا وَمْضةً رَقَدتْ على تَلّ خُسِفْ
        وَيلٌ لِمنْ تَركَ الثّوانِيَ تَمْتَطي سُنَنَ العَذابْ
        منْ كانَ يَخْشَى نارَها فَلْيأَتِ كَفّاً منْ تُرابْ
        لنْ تَملِكوا سَرْجَ الصّهيلِ إلى السّحابْ
        أَو شَمْعةً للدّربِ إن غَمّ الضّبابْ
        ===============
        وقفت هنا متصبرا على بطء النت ما لم أقفه على عمل آخر
        هذا قصيد نازف بالآلام والترهات على أبواب القمع والجهل
        والجبروت وقهر الشعوب وقهر الذات البشرية
        أنا أمام زحف هائل من الحكم والمواعظ مغمسة بدم الألم
        عبرت فيها أخي الحبيب بنجاح باهر
        قوة بنية ورصين كلم
        فلا حرمنا الله هذا العطاء الخصب
        لك ألف قبلة وقبلة يا صقر
        حفظك الله ورعاك
        مصلح أبو حسنين
        الأخ العزيز والشاعر الحبيب
        يكفيني أن أراك هنا ليأنس القلب ببهائك أيها البهي
        حفظك الله

        تعليق

        • صقر أبوعيدة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2009
          • 921

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء


          - يمكن القول أننا من حيث بنية الشكل التفعيلى أمام بنية مفصلية أى أنها البنية التى تقوم على التفعيلة لكنها تحافظ فى ذات الوقت على القافية فهى إذن بنية تتمفصل بين شكلين هما القافية والتفعيلة ، فى الحقيقة أجد أن هناك تسلطا للقافية فى مواضع عدة فى هذا النص منها على سبيل المثال سياق ( ألوان النغف ) فالنغف دود يصيب أنوف الغنم وهى لفظة معجمية ، ما جلبتها فى ذائقتى الشخصية إلا ضرورة القافية التى هى للمانسبة سمة بنيوية مستعارة ألزم الشاعر نفسها بها إلزاما


          - لعل من السمات الفارقة لبنية التخييل هو تغاير اللوحات وهى لوحات كثيفة عميقة التخييل بما يجعل المتلقى محتاجا إلى أن يقبض بشدة على خيط السياق العام حتى ينلفت الخيط من لوحة إلى لوحة

          - من اللوحات الباهرة فى النص ( والليل إن تعطش جوانحه يعبىء جوفه من أدمع سكبت على نعل الجنود )
          وهى اللوحة التى يتجلى لنا فيها الليل بهيئة أخرى ، يتجلى لنا شريدا ظامئا لا سقيا له إلا أدمع رخيصة يلعقها من نعال الجنود ، ومن الباهر فى هذى الليل إسناد العطش إلى الجوانح وليس لليل ذاته بما يحفظ له رمق أخير من كبرياء وكرامة وهى لمحة بلاغية رهيفة عذبة ، وكذلك جمع القلة ( أدمع ) بما يكثف أيضا من حرج الكرامة وشعور الكبرياء الذى يحاول الليل أن يبقى عليه ، ثم ولنتأمل جمالية الليل ذاته الذى يستحيل استعارة تصريحية عن أهله النائمين فى عتمة الصبر والأمل الذى لا يجىء
          محمد الصاوى السيد حسين
          أستاذنا الحبيب وشاعرنا الأريب
          نسأل الله أن يزيدك علما وبهاء وينفع الله بك الأمة
          حفظك الله

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            الشاعر المبدع صقر الملتقى تحيه كبيره
            واعلم ان هذه التفعيله لم يكتب بها وبهذا الاتقان سوى الشاعر العراقي بدر شاكر السياب رائد الشعر الحر
            مطر مطر ....اتعلمين اي حزن يجلب المطر....وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر وكيف يشعر الغريب فيه بالضياع.....كالزهر كالاطفال كالموتى هو المطر
            ابدعت بحق
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • فاكية صباحي
              شاعرة وأديبة
              • 21-11-2009
              • 790

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

              أراني أمام حرم جمال كم تماهت أنواره سخاء وبهاء
              أبيات تراقصت على حد الإبداع المتميز الذي لا يتقنه سوى
              أديبنا القدير
              صقر أبو عبيدة
              أخي الكريم دام لك ألق الحروف وبهاء المعاني
              وكل عام وأنت إلى الله اقرب
              مع تقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 29-07-2011, 12:02.

              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                الشاعر المبدع صقر الملتقى تحيه كبيره
                واعلم ان هذه التفعيله لم يكتب بها وبهذا الاتقان سوى الشاعر العراقي بدر شاكر السياب رائد الشعر الحر
                مطر مطر ....اتعلمين اي حزن يجلب المطر....وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر وكيف يشعر الغريب فيه بالضياع.....كالزهر كالاطفال كالموتى هو المطر
                ابدعت بحق
                جودت الانصاري
                الأخ الشاعر الحبيب
                أنى لنا أن نصل لقامة السياب رحمه الله
                بوركت أخي وشكرا على ثنائك القيم

                تعليق

                • صقر أبوعيدة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2009
                  • 921

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

                  أراني أمام حرم جمال كم تماهت أنواره سخاء وبهاء
                  أبيات تراقصت على حد الإبداع المتميز الذي لا يتقنه سوى
                  أديبنا القدير
                  صقر أبو عبيدة
                  أخي الكريم دام لك ألق الحروف وبهاء المعاني
                  وكل عام وأنت إلى الله اقرب
                  مع تقديري
                  شاعرتنا الراقية فاكية صباحي
                  هذا الثناء كثير وكثير جدا أخيتي
                  فلكم كل الود والتقدير
                  حفظك الله

                  تعليق

                  • خالد شوملي
                    أديب وكاتب
                    • 24-07-2009
                    • 3142

                    #10
                    أخي الغالي الشاعر القدير
                    صقر أبو عيدة

                    قصيدة جميلة جدا. تتميز بالإضافة للصور الشعرية الراقية بالإيقاع العالي والمحافظة على التفعيلة. يطول الشطر إلى أن تكتمل الفكرة والصورة. هذا الإبحار والعودة سالما إلى شط القصيدة لا يتقنه إلا القلائل.

                    أحب أن أثبت هذه القصيدة إعجابا وتقديرا.

                    دمت بألف خير وشعر!

                    محبتي وتقديري

                    خالد شوملي
                    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                    www.khaledshomali.org

                    تعليق

                    يعمل...
                    X