مذكرات نملة
يرميني الخيال في متاهة الأفق الساحر
وأنا نملةٌ عمياء تترجّى الذكريات
خلف ركام الروائح ، والنظام ،والأرصفة الموحلة ، أغنّي انتظاري
أقول لصديقي الموهوم :
كم أحبّك ، وأكسر مقدّس القبيلة
مملكةً النمل لا تعرف النملة
وأنا نملةٌ عمياء ، أرفع قرون استشعاري في لحظةِ الهيامِ ، وأغني انتصاري
أمشي في الصف العسكريَّ وأدّعي التزامي
فذّةٌ قوتي أقولُ
أركل الحصى وأغني انكساري
بين مخزون القمح الكبير ، أختلس لحظةً شاعريةً عابرة
وأكتب حروف اسمي (( ن م ل ة )) على حبةِ القمح الكبيرة
أهمس للخيالِ : لو كنت رسّامةً أو شاعرة
لقلت (لماركس ) كم كان خطأً فادحاً !
وغنيتُ انفجاري
فتشت بين النملات الكثيرات ، عن تشابهٍ لاختلافي
وصحت يا سيدي (سليمان ) ، كم أحتاجكَ كلما بكيتُ
وغنيتُ مذكراتي.
هيثم الريماوي
يرميني الخيال في متاهة الأفق الساحر
وأنا نملةٌ عمياء تترجّى الذكريات
خلف ركام الروائح ، والنظام ،والأرصفة الموحلة ، أغنّي انتظاري
أقول لصديقي الموهوم :
كم أحبّك ، وأكسر مقدّس القبيلة
مملكةً النمل لا تعرف النملة
وأنا نملةٌ عمياء ، أرفع قرون استشعاري في لحظةِ الهيامِ ، وأغني انتصاري
أمشي في الصف العسكريَّ وأدّعي التزامي
فذّةٌ قوتي أقولُ
أركل الحصى وأغني انكساري
بين مخزون القمح الكبير ، أختلس لحظةً شاعريةً عابرة
وأكتب حروف اسمي (( ن م ل ة )) على حبةِ القمح الكبيرة
أهمس للخيالِ : لو كنت رسّامةً أو شاعرة
لقلت (لماركس ) كم كان خطأً فادحاً !
وغنيتُ انفجاري
فتشت بين النملات الكثيرات ، عن تشابهٍ لاختلافي
وصحت يا سيدي (سليمان ) ، كم أحتاجكَ كلما بكيتُ
وغنيتُ مذكراتي.
هيثم الريماوي
تعليق