صباحا
أطل من شرفتي ...
حط على يدي
طائر ملائكي
من قبضة قلبي طار ؛
يداعب أحلامي ويغرد ترانيمي ،يسليني وأخرى مع الغربة يبكيني ،
يجبر العين على الترحال .
حين حط على غصن العروق تمايل دمي ؛ لم يتجمد في ذلك الشتاء.
رسم حبر الوفاء في الشفاه ليتهلل وجه الحقيقة ..
تراءت لي الحياة .. ومضات ؛ عثرات وأخرى تنهيدة من الأعماق ..
حين يتبعني ظلي أعلم البحث مضني يختبئ ورائي ،
يعلق المستحيل في ذرى التوجس .
تشتكي طواحين الأيام من عباب ذكرى ؛
تدور في ذات الرحى تقاسمني حبات الحصاد ،
تقبض من الأرض حفنات ؛ جهد ، كره ، انتظار ، لقاء ؛ وحب وسعادة ...
تلون الأيك الثلاث : أسود ، رمادي وأبيض كالثلج يتوهج ..
لقمرة النفس !
أنصت مرة أخرى لأجمل حس ؛ لذلك الطير الملائكي
من الصباح حتى يودع الذهبية الخجولة في خدرها ؛
لتصافح المساء بأجفان مغمضة ؛ سنة من نعاس ،تواصل جهدها بعد الفجر
والطواحين لا تفتر دواليك ؛ تدور ... تدور ؛ تسابق الليل والنهار وقد غازلتها الرياح
تصفّق لها بملء الأكف لتستلهم الهمم ، وتحث : هلمّ لعجلة الحياة ،
ومعها تتراقص طربا سنابل الأغصان تلوح بخيلاء ؛ من يشتري غصني ؛
شهية ، تقبل الأرض تارة وأخرى تشكر رب السماء ..
وتلك الجميلة وهي تلاعب السحاب ؛قبل أن تلبس جلبابها الأزرق ،
تنثر الندى لعجن الخبيز
وتهف رائحة الخبز مع قهوة الصباح
على مائدتي أرتشف يومي وأطل من شرفتي بانتظار طيري الملائكي...
للتو ........
أطل من شرفتي ...
حط على يدي
طائر ملائكي
من قبضة قلبي طار ؛
يداعب أحلامي ويغرد ترانيمي ،يسليني وأخرى مع الغربة يبكيني ،
يجبر العين على الترحال .
حين حط على غصن العروق تمايل دمي ؛ لم يتجمد في ذلك الشتاء.
رسم حبر الوفاء في الشفاه ليتهلل وجه الحقيقة ..
تراءت لي الحياة .. ومضات ؛ عثرات وأخرى تنهيدة من الأعماق ..
حين يتبعني ظلي أعلم البحث مضني يختبئ ورائي ،
يعلق المستحيل في ذرى التوجس .
تشتكي طواحين الأيام من عباب ذكرى ؛
تدور في ذات الرحى تقاسمني حبات الحصاد ،
تقبض من الأرض حفنات ؛ جهد ، كره ، انتظار ، لقاء ؛ وحب وسعادة ...
تلون الأيك الثلاث : أسود ، رمادي وأبيض كالثلج يتوهج ..
لقمرة النفس !
أنصت مرة أخرى لأجمل حس ؛ لذلك الطير الملائكي
من الصباح حتى يودع الذهبية الخجولة في خدرها ؛
لتصافح المساء بأجفان مغمضة ؛ سنة من نعاس ،تواصل جهدها بعد الفجر
والطواحين لا تفتر دواليك ؛ تدور ... تدور ؛ تسابق الليل والنهار وقد غازلتها الرياح
تصفّق لها بملء الأكف لتستلهم الهمم ، وتحث : هلمّ لعجلة الحياة ،
ومعها تتراقص طربا سنابل الأغصان تلوح بخيلاء ؛ من يشتري غصني ؛
شهية ، تقبل الأرض تارة وأخرى تشكر رب السماء ..
وتلك الجميلة وهي تلاعب السحاب ؛قبل أن تلبس جلبابها الأزرق ،
تنثر الندى لعجن الخبيز
وتهف رائحة الخبز مع قهوة الصباح
على مائدتي أرتشف يومي وأطل من شرفتي بانتظار طيري الملائكي...
للتو ........
تعليق