خازوق الشيخ اوباما - قصيدة للشاعر الدكتور احمد حسن المقدسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    خازوق الشيخ اوباما - قصيدة للشاعر الدكتور احمد حسن المقدسي

    خازوق الشيخاوباما


    قصيدة للشاعر والاكاديمي

    العربي

    د. أحمد حسن المقدسي
    مدينة القدس الشريف







    ***

    لا بوش ُ أنصَـفـَنا ولا أوبـــــــــاما ومَــضى الجميــع ُ يبيعـُـنا أوهـــــاما

    لا جـاءَ وَعـْـــد ُ الخـَـيـِّرين َ بـِدولة ٍ كـــلا ، ولا أمـَـــل ٌ هُـــناك َتـَـــرامى
    والشعب ُ صام َ على الوعود ِ حياتـَه ُ لكــنَّه وجـَـــد َالفـُـــطور َ سـُـــــخاما







    قــرْن ٌتـَــدَحْرج َ مُـثـْقـَلا ً بـِــدمائِنا

    كـَـــقطار ِ مَــوت ٍ يـَــــزرع ُالآلامـــا





    كـُـل ُّ الممالـِك ِ لمْ تكن ْ مِـن حولِنا

    إلا كـِــــلابا ً تحْــرُس ُ الحــــاخـامـــا





    هــذي بــلاد ٌ لا بـــلاد َ بـِـــها ، فقد

    أضـْـحت ْ حـُــطاما ً يـَسْـتـَجـِر ُّحـُــطاما





    طال َ الضـياع ُ بأمـة ٍ ذلـَّــت ْ ،ومـِــن ْ

    جـَــوْف ِ المـَــزابـِل ِ تـُـخـْرج ُالحُـــكـَّاما





    ***



    خــــازوق ُأوبـــاما يـَــسُد ُّ حُـلوقـَكم بـِتـُّـم علـى صـَــحْن ِ اللــئيم ِيتــــــامى

    هــــل غـــيرُكمْ أحـــد ٌ يـُـقدِّس ُ سـِــرَّه حـتى غـــداللمـُـــسلمين َ إمــــــاما ؟؟

    فـتفاوَضـوا ، وتـَـذللـوا ،وتوسـَّـــلوا لِـيُـؤخِّــروا اسـْــــتيطانـَنا أيـــــــــــاما







    فـي ذات ِ قـَـــرْن ٍ قادِم ٍسَـتـُفاوضون

    حـَـــــــفيد َ بـِـنيامين َ أو أوبـــــــــاما





    في حيـْـنِها سـَــتـُفاوضون َ لـِـيُرْجـِــعوا

    قـبْر َالرســول ِ .. ويَتـْركــوا الأهـــراما





    فمتى ســنـُدرك ُ أن َّ آلـِهة َ

    المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟





    وبأن َّ دُكـَّـــان َ التـفاوض ِوالتـَّـــذلـَّل ِ

    لا يَبــــيع ُ إلــى الضــَّـعيف ِ سـَـــلاما؟؟





    وبأن َّ رقـْـــص َ المـُفـْـلـِــسينَ مـَــذلـَّة ٌ

    مـِــثل َالنـِّـعاج ِ تـُـغـازل ُ الضـِّــرغاما ؟؟





    ***



    أسْتـَـل ُّ مـِـن ْ دِفء ِ الفـِراش ِ قريحتيومـِــن الوســائد ِ أُوقِــــظ ُ الإلـــــهاما

    يـَتـَرنـَّح ُ القِــرطاس ُطــَــوْع َ أنامـِـلي والياسـَـمين ُ يُهـامِــــس ُ الأنـْـــــساما

    فإذا المـُـصيبة ُ ما تــزال ُ مـُــصيبة ً واللــيل ُ يسكب ُ في الــظلام ظـــــــلاما
    وإذا الـــعُروبة ُ فـي الــزوايا جـُـــثـَّة ٌ أضـحت ْلِكـُــــل ِّ الآكـِلـــــين َ طـَـــعاما







    في مَـوْقـِـد ِ الكلمات ِ يـَـذوي حـُــلـْــمُنا

    والشعْب ُ يـَــطبُخ ُ في القـُــدور ِ كـَــــلاما





    أخـــتاه ُصـَـــبْرا ً ، فالأئمـــة ُ قـــرَّروا

    أن ْ ينصـُــــروك ِ تـَـــهَدُّجَـا ًوصِــــــياما





    صـــبرا ً فحـُـــكـَّام ُ العـــروبة ِ قـــرروا

    أن ْ يُـرسِـــــــلوا للمـَـــيِّتين َ خِــــــــياما





    ومـُـــهرِّج ُ الأعـْــــراب ِ مـِـــن ْ دكـَّـــانه

    ما زالَ يـــــبعث ُ للــــــعُراة ِ سـَــــــلاما





    والناس ُ تـُــذبح ُ مِن ْزعــــيم ٍ جـــائِر ٍ

    وأئمــــــة ٍ تـَتـَمَــــــلَّـق ُالأقـــــــــــــزاما





    ومِـنَ الأئمـة ِ مَــن ْ تصـيح ُ لِـعُـهره:

    سـُـبحان َ مـَــن ْ جـعلَ الحـِــمار َ إمــــاما





    ***



    إبكـي كما شــاءَ البـُــكاء ُ صَــغيرتي إبكــــي ، ولا تتعلـَّـــــقي الأوهــــــــاما

    لا تبحـــثي عــن كـِـــبرياء ٍ مـَــيِّت ٍ مـِــن ْ ألـف ِ عــام ٍ فياللـُّحود ِ أقــــــاما

    لـنْ تـُصْلِـحي هــــذا الـــدمار َ بدمعة ٍ لـنْ تـُوقِــظي بـِـصدى الدموع ِ نيـــــاما







    سـَـكن الــــدَّمار ُ عقولـَـهم وقلـــوبَهم

    وبَـنى علـى قــبْر ِ الــــضـَّمير ِمَــــــــقاما





    لا تحـلـُمي بالنـَّـصر ِيا أخـتاه ، إنـــك ِ

    في بـِـــــــــلاد ٍ تـَـــــذبح ُالأحـــــــــلاما





    ***



    إبكي ، فإسـرائيل ُ قــد وضـَـعت ْ على فـَـم ِكـُــل ِّ كلـب ٍ في القـطيع ِ لـِـــجاما

    قـِيئي على هــذي العروش ِ وأهلـِـهاوعلــــى بـَـــــغِي ٍّ يَدَّعـــي الإســـــــلاما

    فالحاكـمُ العــربي ُّوجـَّــــه َ جـُــــندَه ُ كي يَضـْـمَنوا أمْـن َ القـُـصور ِ ونـَــــاما
    التعديل الأخير تم بواسطة د.احمد حسن المقدسي; الساعة 21-08-2011, 10:34.
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر القدير
    د. أحمد حسن المقدسي

    أرحب بك من جديد بعد غيبة طويلة. لقد اشتقنا لقصائدك ومشاركاتك البديعة.

    القصيدة صادقة جدا صيغت من صميم الجرح ومرارة "التضامن" العربي الرسمي. في كل مؤتمر ينعقد تهدم قرية فلسطينية ويهجر سكانها. وفي كل مبادرة تبنى مستوطنة جديدة. القدس يسلخ جلدها بيتا بيتا وحجرا حجرا. وفي كل لقاء دولي للسلام تحصل مجزرة في مخيم فلسطيني.
    قصيدتك الشجاعة صرخة في أذن ما تبقى فيه شيء من كرامة.

    تقديرا لعودتك وصدق القصيدة وتعبيرها عن صوت الذين لا صوت لهم
    تثبت!

    دمت بألف خير وفجر جديد!

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      #3

      الدكتور أحمد حسن المقدسي
      لا فض فوك ..

      اي وربي انه لحق ..
      وما لهم في الحياة الدنيا إلا خزي وفي الآخرة عذاب أليم ..

      { يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين } المائدة -٥١

      لكِ الله يا ارض التين والزيتون . . . . . .

      استاذي الفاضل
      خالص تحياتي لك


      تعليق

      • توفيق الخطيب
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 02-01-2009
        • 826

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
        خازوق الشيخاوباما




        قصيدة للشاعر والاكاديمي

        العربي

        د. أحمد حسن المقدسي

        مدينة القدس الشريف









        ***

        لا بوش ُ أنصَـفـَنا ولا أوبـــــــــاما ومَــضى الجميــع ُ يبيعـُـنا أوهـــــاما

        لا جـاءَ وَعـْـــد ُ الخـَـيـِّرين َ بـِدولة ٍ كـــلا ، ولا أمـَـــل ٌ هُـــناك َتـَـــرامى

        والشعب ُ صام َ على الوعود ِ حياتـَه ُ لكــنَّه وجـَـــد َالفـُـــطور َ سـُـــــخاما









        قــرْن ٌتـَــدَحْرج َ مُـثـْقـَلا ً بـِــدمائِنا

        كـَـــقطار ِ مَــوت ٍ يـَــــزرع ُالآلامـــا





        كـُـل ُّ الممالـِك ِ لمْ تكن ْ مِـن حولِنا

        إلا كـِــــلابا ً تحْــرُس ُ الحــــاخـامـــا





        هــذي بــلاد ٌ لا بـــلاد َ بـِـــها ، فقد

        أضـْـحت ْ حـُــطاما ً يـَسْـتـَجـِر ُّحـُــطاما





        طال َ الضـياع ُ بأمـة ٍ ذلـَّــت ْ ،ومـِــن ْ

        جـَــوْف ِ المـَــزابـِل ِ تـُـخـْرج ُالحُـــكـَّاما





        ***



        خــــازوق ُأوبـــاما يـَــسُد ُّ حُـلوقـَكم بـِتـُّـم علـى صـَــحْن ِ اللــئيم ِيتــــــامى

        هــــل غـــيرُكمْ أحـــد ٌ يـُـقدِّس ُ سـِــرَّه حـتى غـــداللمـُـــسلمين َ إمــــــاما ؟؟

        فـتفاوَضـوا ، وتـَـذللـوا ،وتوسـَّـــلوا لِـيُـؤخِّــروا اسـْــــتيطانـَنا أيـــــــــــاما







        فـي ذات ِ قـَـــرْن ٍ قادِم ٍسَـتـُفاوضون

        حـَـــــــفيد َ بـِـنيامين َ أو أوبـــــــــاما





        في حيـْـنِها سـَــتـُفاوضون َ لـِـيُرْجـِــعوا

        قـبْر َالرســول ِ .. ويَتـْركــوا الأهـــراما





        فمتى ىســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة َ

        المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟





        وبأن َّ دُكـَّـــان َ التـفاوض ِوالتـَّـــذلـَّل ِ

        لا يَبــــيع ُ إلــى الضــَّـعيف ِ سـَـــلاما؟؟





        وبأن َّ رقـْـــص َ المـُفـْـلـِــسينَ مـَــذلـَّة ٌ

        مـِــثل َالنـِّـعاج ِ تـُـغـازل ُ الضـِّــرغاما ؟؟





        ***



        أسْتـَـل ُّ مـِـن ْ دِفء ِ الفـِراش ِ قريحتيومـِــن الوســائد ِ أُوقِــــظ ُ الإلـــــهاما

        يـَتـَرنـَّح ُ القِــرطاس ُطــَــوْع َ أنامـِـلي والياسـَـمين ُ يُهـامِــــس ُ الأنـْـــــساما

        فإذا المـُـصيبة ُ ما تــزال ُ مـُــصيبة ً واللــيل ُ يسكب ُ في الــظلام ظـــــــلاما

        وإذا الـــعُروبة ُ فـي الــزوايا جـُـــثـَّة ٌ أضـحت ْلِكـُــــل ِّ الآكـِلـــــين َ طـَـــعاما









        في مَـوْقـِـد ِ الكلمات ِ يـَـذوي حـُــلـْــمُنا

        والشعْب ُ يـَــطبُخ ُ في القـُــدور ِ كـَــــلاما





        أخـــتاه ُصـَـــبْرا ً ، فالأئمـــة ُ قـــرَّروا

        أن ْ ينصـُــــروك ِ تـَـــهَدُّجَـا ًوصِــــــياما





        صـــبرا ً فحـُـــكـَّام ُ العـــروبة ِ قـــرروا

        أن ْ يُـرسِـــــــلوا للمـَـــيِّتين َ خِــــــــياما





        ومـُـــهرِّج ُ الأعـْــــراب ِ مـِـــن ْ دكـَّـــانه

        ما زالَ يـــــبعث ُ للــــــعُراة ِ سـَــــــلاما





        والناس ُ تـُــذبح ُ مِن ْزعــــيم ٍ جـــائِر ٍ

        وأئمــــــة ٍ تـَتـَمَــــــلَّـق ُالأقـــــــــــــزاما





        ومِـنَ الأئمـة ِ مَــن ْ تصـيح ُ لِـعُـهره:

        سـُـبحان َ مـَــن ْ جـعلَ الحـِــمار َ إمــــاما





        ***



        إبكـي كما شــاءَ البـُــكاء ُ صَــغيرتي إبكــــي ، ولا تتعلـَّـــــقي الأوهــــــــاما

        لا تبحـــثي عــن كـِـــبرياء ٍ مـَــيِّت ٍ مـِــن ْ ألـف ِ عــام ٍ فياللـُّحود ِ أقــــــاما

        لـنْ تـُصْلِـحي هــــذا الـــدمار َ بدمعة ٍ لـنْ تـُوقِــظي بـِـصدى الدموع ِ نيـــــاما







        سـَـكن الــــدَّمار ُ عقولـَـهم وقلـــوبَهم

        وبَـنى علـى قــبْر ِ الــــضـَّمير ِمَــــــــقاما





        لا تحـلـُمي بالنـَّـصر ِيا أخـتاه ، إنـــك ِ

        في بـِـــــــــلاد ٍ تـَـــــذبح ُالأحـــــــــلاما





        ***



        إبكي ، فإسـرائيل ُ قــد وضـَـعت ْ على فـَـم ِكـُــل ِّ كلـب ٍ في القـطيع ِ لـِـــجاما

        قـِيئي على هــذي العروش ِ وأهلـِـهاوعلــــى بـَـــــغِي ٍّ يَدَّعـــي الإســـــــلاما

        فالحاكـمُ العــربي ُّوجـَّــــه َ جـُــــندَه ُ كي يَضـْـمَنوا أمْـن َ القـُـصور ِ ونـَــــاما
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الشاعر د.احمد حسن المقدسي
        أهلا بعودتك بعد غياب , وأرجو أن نرى المزيد من قصائدك في هذا الملتقى الكبير .
        ولكنني عاتب عليك بسبب هذه القصيدة التي جاءت في الزمان الخطأ , وكأنك تعيش في زمن الأوهام والأحلام , وأنت تعترف وتقر بذلك وأنت تقول مخاطبا صغيرتك في هذه الأبيات الوجدانية في نهاية القصيدة :
        إبكـي كما شــاءَ البـُــكاء ُ صَــغيرتي إبكــــي ، ولا تتعلـَّـــــقي الأوهــــــــاما

        لا تبحـــثي عــن كـِـــبرياء ٍ مـَــيِّت ٍ مـِــن ْ ألـف ِ عــام ٍ في اللـُّحود ِ أقــــــاما

        لـنْ تـُصْلِـحي هــــذا الـــدمار َ بدمعة ٍ لـنْ تـُوقِــظي بـِـصدى الدموع ِ نيـــــاما



        سـَـكن الــــدَّمار ُ عقولـَـهم وقلـــوبَهم

        وبَـنى علـى قــبْر ِ الــــضـَّمير ِمَــــــــقاما


        لا تحـلـُمي بالنـَّـصر ِيا أخـتاه ، إنـــك ِ

        في بـِـــــــــلاد ٍ تـَـــــذبح ُالأحـــــــــلاما
        لاتعجب إذا لم تتلق ردودا كثيرة أو إذا لم تعجب قصيدتك الكثير من الناس , لأن قضية فلسطين والقدس أصبحت من الماضي وكما يقال أكل الدهر عليها وشرب , كان عليك أن تكتب عن دولة السلام والحق اسرائيل وأن تتملقها كما فعل الآخرون, وأن تصف إنسانيتها وحسن جوارها وتدعو إلى التطبيع معها ,وأن تقدم في سبيل السلام معها بعض التنازلات البسيطة كالتنازل عن فلسطين التاريخية وعن القدس وعن عودة اللاجئين وربما بعد هذا كله ستسمح لك بأن تبقى في بيتك ولاتطردك لتعيش مشردا في خيمة يتصدق بها عليك بعض العرب الخيرين :
        صـــبرا ً فحـُـــكـَّام ُ العـــروبة ِ قـــرروا

        أن ْ يُـرسِـــــــلوا للمـَـــيِّتين َ خِــــــــياما

        وإذا لم ترض بذلك وركبت رأسك ولم تجار العصر والزمن , فسيكون مصيرك ومصير أمثالك من المقاومين الرافضين كما تقول في قصيدتك :
        فـي ذات ِ قـَـــرْن ٍ قادِم ٍسَـتـُفاوضون

        حـَـــــــفيد َ بـِـنيامين َ أو أوبـــــــــاما


        في حيـْـنِها سـَــتـُفاوضون َ لـِـيُرْجـِــعوا

        قـبْر َالرســول ِ .. ويَتـْركــوا الأهـــراما
        ثم إن مقولة ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة قد عفا عليها الزمن , والبديل هو المفاوضات لأجل المفاوضات وبذلك نؤخر احتلال اسرائيل لما تبقى من الأراضي العربية :

        فمتى ســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة َ

        المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟


        وبأن َّ دُكـَّـــان َ التـفاوض ِوالتـَّـــذلـَّل ِ

        لا يَبــــيع ُ إلــى الضــَّـعيف ِ سـَـــلاما؟؟



        وبأن َّ رقـْـــص َ المـُفـْـلـِــسينَ مـَــذلـَّة ٌ

        مـِــثل َالنـِّـعاج ِ تـُـغـازل ُ الضـِّــرغاما ؟؟



        كان عليك أن تنظم قصيدة تذم فيها حركات المقاومة الشريفة , أو تمدح فيها رياح الديمقراطية والحرية التي تهب على الأمة العربية , أو واحة الديمقراطية التي زرعها الاحتلال الأمريكي في العراق , أو الحرية التي تهدد بتفتيت الوطن العربي أو تمدح وتبشر بالشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به أمريكا معقل الديمقراطية والحر ية , لذلك أنا لاأفهم ماتقوله في نهاية أبياتك النارية :
        لن تصلحي هذا الدمار بدمعة == لن توقظي بصدى الدموع نياما

        فهل وصلت الحال بنا إلى هذا الدرك من الذل بحيث لانملك إلا الدموع , ويصبح النصر حلما مستحيلا في بلاد الذل :
        لاتحلمي بالنصر ياأختاه إنك في بلاد تذبح الأحلاما

        أنا لاأوافقك على هذه الرؤية في هذا البيت , لأنني أتمسك بالأمل , الأمل في غد أفضل وجيل يحقق النصر الذي عجز عنه الآباء .

        أخيرا هناك ملاحظة واحدة على هذا النص الناري في هذا البيت :
        خــــازوق ُأوبـــاما يـَــسُد ُّ حُـلوقـَكم بـِتـُّـم علـى صـَــحْن ِ اللــئيم ِيتــــــامى
        فالخازوق ياسيدي لايوضع في الحلوق ّ!!

        أخي ال د. أحمد حسن المقدسي
        صرختك وصلت بلغة شعرية مباشرة وقوية عسى أن تجد من يسمعها .
        دمت بحفظ المولى

        توفيق الخطيب

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          د أحمد أهلا وسهلا ومرحبا بعودتك معنا

          وهذه قصيدة - صرخة كانت مدوية نطقت بالحق
          مع أني ضد جلد الذات , وكذلك أسلوب الخطاب المباشر
          ولكن يبدو أن مقتضيات الموضوع فرضت نفسها على القصيدة
          التي بقيت صادقة وصادحة رغم كل شيء

          وأظن أن في عجز البيت التالي خلل عروضي ربما عليك إصلاحه


          فمتى ســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة
          المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟

          تحيتي وتقديري لك




          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            [GASIDA="type=1 color=#FF0000 width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]
            خوفي عليك فشيخنا أوباما=منع الحروف بأن تصيركلاما
            أهدى لكل مفكر أو شاعر=إن رام يحيا : كعكة ولجاما
            فكسرت قانون الكلام وعهره=وذبحت في هذي الحروف سلاما
            عاديت شالوما فكيف تلومهم=إن هيجوا كل الملوك و (ساما )
            وغدوت مطلوبا لتحكم مجرما=إرهابه قد عانق الإجراما
            يا صاحبي هذا زمان تساقط=فيه يحالف سركوزي خداما
            وبه نتنياهو يهادي معمرا=سفن السلاح لكي نصير حطاما
            يا صاحبي شوقي إليك يحده=بحر الجزيرة لو تــُـقـَـبـّــل شاما
            [/GASIDA]
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              قصيدة رائعة وجميلة وعودة ميمونة
              د احمد حسن المقدسي

              القصيدة ضاربة بأعماق النفس
              وليس يهتز لها إلا صاحب كرامة وشرف
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • د.احمد حسن المقدسي
                مدير قسم الشعر الفصيح
                شاعر فلسطيني
                • 15-12-2008
                • 795

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                الدكتور أحمد حسن المقدسي
                لا فض فوك ..

                اي وربي انه لحق ..
                وما لهم في الحياة الدنيا إلا خزي وفي الآخرة عذاب أليم ..

                { يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين } المائدة -٥١

                لكِ الله يا ارض التين والزيتون . . . . . .

                استاذي الفاضل
                خالص تحياتي لك
                اخي الفاضل
                شرفتني بدخولك المميز الى صفحتي
                وبعباراتك الجميلة .. المعبرة
                دمت
                ودام قلبك نابضا ً بالوطن
                تحيتي العطرة

                تعليق

                • د.احمد حسن المقدسي
                  مدير قسم الشعر الفصيح
                  شاعر فلسطيني
                  • 15-12-2008
                  • 795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                  الشاعر القدير

                  د. أحمد حسن المقدسي

                  أرحب بك من جديد بعد غيبة طويلة. لقد اشتقنا لقصائدك ومشاركاتك البديعة.

                  القصيدة صادقة جدا صيغت من صميم الجرح ومرارة "التضامن" العربي الرسمي. في كل مؤتمر ينعقد تهدم قرية فلسطينية ويهجر سكانها. وفي كل مبادرة تبنى مستوطنة جديدة. القدس يسلخ جلدها بيتا بيتا وحجرا حجرا. وفي كل لقاء دولي للسلام تحصل مجزرة في مخيم فلسطيني.
                  قصيدتك الشجاعة صرخة في أذن ما تبقى فيه شيء من كرامة.

                  تقديرا لعودتك وصدق القصيدة وتعبيرها عن صوت الذين لا صوت لهم
                  تثبت!

                  دمت بألف خير وفجر جديد!

                  محبتي وتقديري


                  خالد شوملي
                  اخي خالد
                  صباح الخير اولاً
                  واود الاعتذار لأنني تجاوزت تعليقك في ردي
                  السابق لأنك اول من تفضل بالتعليق على قصيدتي ، وهذا ثانيا ً .
                  ولكن السبب ان عندي مشكلة في الكمبيوتر على ما يبدو لا تظهر
                  لي التعليقات على نحو متناسق ، فلم يظهر تعليقك كأول تعليق
                  بل ظهر تعليق الاخ سائد ، فبدأت بالرد عليه .وانا الان ارد من كمبيوتر آخر
                  ليس لي ، فأرجو ان تقبل معذرتي .
                  عزيزي الاخ الفاضل
                  والمبدع الجميل
                  كم اسعدتني كلماتك الرائعة
                  وكم جاءت إطلالتك على صفحتي متألقة .. باذخة .
                  كلماتك لها طعم مختلف .
                  انها بطعم الزيتون والزعتر في القدس
                  وبطعم البرتقال في يافا .
                  وإذ أشكرك على ترحيبك الحار .. فأود ان اوضح
                  للجميع ان الملتقى بيتنا جميعا ً .. ونعتز به دوما ً ، ولكنني امر
                  بظروف هي التي تؤخر دخولي ومشاركاتي في الملتقى ، وبالمناسبة
                  هي ظروف ترتبط بالعمل وبعدد من التكليفات والنشاطات والمؤلفات الاكاديمية
                  التي كلفتني بها الجامعة ، والتي علي َّ إنجازها خلال فترة محددة لتكون بين ايدي
                  ابنائنا الطلبة في الوقت المحدد .وقد قطعت فيها شوطا ً جيدا ً والحمدلله ، وبقي
                  الأقل .
                  ايها الاخ الصديق
                  احييك
                  واشكرك للمرة الالف
                  وارجو قبول اعتذاري
                  مع خالص التحية

                  تعليق

                  • باسل محمد البزراوي
                    مستشار أدبي
                    • 10-08-2010
                    • 698

                    #10
                    الدكتور الفاضل أحمد حسن المقدسي
                    السلام عليكم
                    قصيدة تتسنّمُ قمّة الجمال ,,
                    تناولتْ حالَنا المزري وحال كلّ
                    النائمين على صدر العروبة من أئمةٍ
                    وجلادين لا تهمّهم الخوازيق,,,
                    ولا يعيرون انتباهاً لأنّات الضعفاء
                    وصرخات المظلومين,,,
                    قصيدة رائعة جداً تشي بموقفٍ
                    تشعلُه الهمومُ والآمال,,,
                    لك كل الشكر
                    همسة,,,
                    ربما قصدتَ الأمر هنا,,

                    فمتى ىســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة َ

                    المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟

                    حيث زدْتَ تفعيلةً على تفعيلات الكامل,,,
                    لك كل التحايا.

                    تعليق

                    • د.احمد حسن المقدسي
                      مدير قسم الشعر الفصيح
                      شاعر فلسطيني
                      • 15-12-2008
                      • 795

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الشاعر د.احمد حسن المقدسي
                      أهلا بعودتك بعد غياب , وأرجو أن نرى المزيد من قصائدك في هذا الملتقى الكبير .
                      ولكنني عاتب عليك بسبب هذه القصيدة التي جاءت في الزمان الخطأ , وكأنك تعيش في زمن الأوهام والأحلام , وأنت تعترف وتقر بذلك وأنت تقول مخاطبا صغيرتك في هذه الأبيات الوجدانية في نهاية القصيدة :
                      إبكـي كما شــاءَ البـُــكاء ُ صَــغيرتي إبكــــي ، ولا تتعلـَّـــــقي الأوهــــــــاما

                      لا تبحـــثي عــن كـِـــبرياء ٍ مـَــيِّت ٍ مـِــن ْ ألـف ِ عــام ٍ في اللـُّحود ِ أقــــــاما

                      لـنْ تـُصْلِـحي هــــذا الـــدمار َ بدمعة ٍ لـنْ تـُوقِــظي بـِـصدى الدموع ِ نيـــــاما



                      سـَـكن الــــدَّمار ُ عقولـَـهم وقلـــوبَهم

                      وبَـنى علـى قــبْر ِ الــــضـَّمير ِمَــــــــقاما


                      لا تحـلـُمي بالنـَّـصر ِيا أخـتاه ، إنـــك ِ

                      في بـِـــــــــلاد ٍ تـَـــــذبح ُالأحـــــــــلاما
                      لاتعجب إذا لم تتلق ردودا كثيرة أو إذا لم تعجب قصيدتك الكثير من الناس , لأن قضية فلسطين والقدس أصبحت من الماضي وكما يقال أكل الدهر عليها وشرب , كان عليك أن تكتب عن دولة السلام والحق اسرائيل وأن تتملقها كما فعل الآخرون, وأن تصف إنسانيتها وحسن جوارها وتدعو إلى التطبيع معها ,وأن تقدم في سبيل السلام معها بعض التنازلات البسيطة كالتنازل عن فلسطين التاريخية وعن القدس وعن عودة اللاجئين وربما بعد هذا كله ستسمح لك بأن تبقى في بيتك ولاتطردك لتعيش مشردا في خيمة يتصدق بها عليك بعض العرب الخيرين :
                      صـــبرا ً فحـُـــكـَّام ُ العـــروبة ِ قـــرروا

                      أن ْ يُـرسِـــــــلوا للمـَـــيِّتين َ خِــــــــياما

                      وإذا لم ترض بذلك وركبت رأسك ولم تجار العصر والزمن , فسيكون مصيرك ومصير أمثالك من المقاومين الرافضين كما تقول في قصيدتك :
                      فـي ذات ِ قـَـــرْن ٍ قادِم ٍسَـتـُفاوضون

                      حـَـــــــفيد َ بـِـنيامين َ أو أوبـــــــــاما


                      في حيـْـنِها سـَــتـُفاوضون َ لـِـيُرْجـِــعوا

                      قـبْر َالرســول ِ .. ويَتـْركــوا الأهـــراما
                      ثم إن مقولة ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة قد عفا عليها الزمن , والبديل هو المفاوضات لأجل المفاوضات وبذلك نؤخر احتلال اسرائيل لما تبقى من الأراضي العربية :

                      فمتى ســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة َ

                      المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟


                      وبأن َّ دُكـَّـــان َ التـفاوض ِوالتـَّـــذلـَّل ِ

                      لا يَبــــيع ُ إلــى الضــَّـعيف ِ سـَـــلاما؟؟



                      وبأن َّ رقـْـــص َ المـُفـْـلـِــسينَ مـَــذلـَّة ٌ

                      مـِــثل َالنـِّـعاج ِ تـُـغـازل ُ الضـِّــرغاما ؟؟



                      كان عليك أن تنظم قصيدة تذم فيها حركات المقاومة الشريفة , أو تمدح فيها رياح الديمقراطية والحرية التي تهب على الأمة العربية , أو واحة الديمقراطية التي زرعها الاحتلال الأمريكي في العراق , أو الحرية التي تهدد بتفتيت الوطن العربي أو تمدح وتبشر بالشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به أمريكا معقل الديمقراطية والحر ية , لذلك أنا لاأفهم ماتقوله في نهاية أبياتك النارية :
                      لن تصلحي هذا الدمار بدمعة == لن توقظي بصدى الدموع نياما

                      فهل وصلت الحال بنا إلى هذا الدرك من الذل بحيث لانملك إلا الدموع , ويصبح النصر حلما مستحيلا في بلاد الذل :
                      لاتحلمي بالنصر ياأختاه إنك في بلاد تذبح الأحلاما

                      أنا لاأوافقك على هذه الرؤية في هذا البيت , لأنني أتمسك بالأمل , الأمل في غد أفضل وجيل يحقق النصر الذي عجز عنه الآباء .

                      أخيرا هناك ملاحظة واحدة على هذا النص الناري في هذا البيت :
                      خــــازوق ُأوبـــاما يـَــسُد ُّ حُـلوقـَكم بـِتـُّـم علـى صـَــحْن ِ اللــئيم ِيتــــــامى
                      فالخازوق ياسيدي لايوضع في الحلوق ّ!!

                      أخي ال د. أحمد حسن المقدسي
                      صرختك وصلت بلغة شعرية مباشرة وقوية عسى أن تجد من يسمعها .
                      دمت بحفظ المولى

                      توفيق الخطيب


                      اخي الحبيب
                      في البداية كل عام وانت والجميع
                      بكل الخير لمناسبة حلول شهر
                      رمضان المبارك .
                      اخي الحبيب
                      دائما ً تأتي بالجميل .. الجديد
                      لا تمر على القصيدة مرور العابر بل
                      تمكث عندها مكوث المتأمل .. وكأنك صوفي
                      تبحث عن التوحد مع الذات التي تحب .
                      ومن هنا لا بد لكل شاعر من ان ينتظر ما ستقول
                      في قصيدته ، ففي رأيك وتعليقك إثراء ما بعده إثراء .
                      اخي العزيز
                      سعدت كثيرا ً بالربيع العربي وكتبت عن الثورتين
                      المباركتين اللتين وصلتا بتوفيق الله الى بر الامان ، ولم
                      تتح الفرصة لي لنشره ما كتبته في الملتقى ، لكنني سأقوم
                      بنشره قريبا ًإن شاء الله .
                      عزيزي الغالي
                      ملاحظاتك اسعدتني ، واثرت النص ايضا ً ،
                      فاسمح لي ان اشكرك .
                      مع كل الاحترام
                      والمودة

                      تعليق

                      • ناهد عبدالله رشيد
                        عضو الملتقى
                        • 20-07-2011
                        • 55

                        #12
                        صرخات مدوية حقا، وتنهدات مقهورة ، فلا أذن تسمع ولا قلب يجذع.

                        لاتحلمي بالنصر ياأختاه إنك في بلاد تذبح الأحلاما

                        أنا لاأوافقك على هذه الرؤية في هذا البيت , لأنني أتمسك بالأمل , الأمل في غد أفضل وجيل يحقق النصر الذي عجز عنه الآباء .
                        .......
                        لست أدري ولكن الشاعر يكتب ما يشعر به بغض النظر عن الفكرة!، فليس بالضرورة أن يتبنى الجميع الفكرة التي تبناها الشاعر، فالشاعر يكتب ما يحس به، وما يحس به قد يكون وليد اللحظة وسرعان ما تتبدل مشاعره، فالشعر متقلب حال صاحبه، وهنا يكمن الفرق بين الشعر والقوالب الأدبية الأخرى، فليس من المنطقي أن نقول في قصة أو رواية أن الحرب العالمية الثانية تفجرت في العام 2002، في الوقت الذي يتسنى فيه للشاعر أن يقول أنه يعيش حربا عالمية ثانية، والخلاصة أن هدف الشاعر الأساسي في تقديري على الأقل يكمن في نجاحه في ايصال ما يشعر به إلى الآخرين.

                        تعليق

                        • حمدالعيسى
                          أديب وكاتب
                          • 11-06-2008
                          • 181

                          #13
                          سلمت براجمك من الأوخاز أيها الحر الأبي
                          حمد العيسى
                          الطالب في معهد الأدب الراقي
                          مدونتي ..
                          إذا ما افتقدتني يوما فابحث عني هنا ...

                          http://meena19.maktoobblog.com/

                          تعليق

                          • د.احمد حسن المقدسي
                            مدير قسم الشعر الفصيح
                            شاعر فلسطيني
                            • 15-12-2008
                            • 795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                            د أحمد أهلا وسهلا ومرحبا بعودتك معنا


                            وهذه قصيدة - صرخة كانت مدوية نطقت بالحق
                            مع أني ضد جلد الذات , وكذلك أسلوب الخطاب المباشر
                            ولكن يبدو أن مقتضيات الموضوع فرضت نفسها على القصيدة
                            التي بقيت صادقة وصادحة رغم كل شيء

                            وأظن أن في عجز البيت التالي خلل عروضي ربما عليك إصلاحه



                            فمتى ســيقتنِـع ُ المُـفاوضُ أن َّ آلـِهة
                            المـَـجازر ِ لا تـُـقدِّم ُ للكـلاب ِعـِـظاما ؟؟


                            تحيتي وتقديري لك
                            اشكرك اخي الفاضل
                            اسعدتني هذه الإطلالة الجميلة على
                            صفحتي .
                            وبالنسبة لملاحظتك المتعلقة بالوزن .. اشكرك
                            حيث يبدو ان خطأ ً قد وقع فعلا ً وسأعمل
                            على تصحيحه.
                            تقبل تحيتي وامتناني
                            وكل عام وانت بخير

                            تعليق

                            • محمد نادر فرج
                              شاعر وأديب
                              • 02-11-2008
                              • 490

                              #15
                              أخي الكريم الفاضل الدكتور أحمد
                              كل المحبة أتقدم إليك وللجميع بأجمل التهاني بشهر رمضان المبارك ونسأل الله تعالى أن يكتب فيه الفرج عن هذه الأمة المكلومة، والنصر لأبنائها الشرفاء

                              شكرا لك على هذه البكائية الصادقة
                              دائما تلامس الجراح
                              وأي جراح
                              نعم أخي الكريم
                              خاذوق أوباما ألجم أفواههم وسد حلوقهم

                              مع المعذرة من أخي توفيق الخطيب ووقوفه المتأني الفاحص والرائع على القصيدة، ولكني أعقب على عبارته الأخيرة:

                              أخيرا هناك ملاحظة واحدة على هذا النص الناري في هذا البيت :
                              خــــازوق ُأوبـــاما يـَــسُد ُّ حُـلوقـَكم بـِتـُّـم علـى صـَــحْن ِ اللــئيم ِيتــــــامى
                              فالخازوق ياسيدي لايوضع في الحلوق ّ!!


                              فأقول له أنه : وصل إلى حلوقهم

                              شكرا لك أيها الفاضل

                              لا نملك إلى الدعاء ون نسأل الله تعالى أن يجعل في هذا الشهر الكريم فرج الأمة، وكشف الغمة عن إخواننا في فلسطين وسوريا وكل ديار المسلمين، وأن يجعل لنا سبيلا إلى بيت المقدس في أقرب وقت، وهو حرٌّ، عامر بالمصلين من عباده المخلصين المجاهدين، فهو على كل شيء قدير

                              شكرا لك أيها الأبي
                              تقبل مني خالص الحب والمودة والإكبار

                              ابو همام
                              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                              من عَبيرِ الزَّيزفون
                              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X