تراتيل من وجع
أحرقت ما لديها من شموع
ذرفت كل الضحكات
وتراتيل الصباح
ودعت كلَ المرافئ
كل الخرائط
الريح مدّت شِراعها للريح
أطلقت لأشرعتها عنان اقتراف وجه
أبحرت في ليل الشتاء
كانت قاسيةً كالفراق
ومُرةً كالرحيل
ضاقت بها القارات
حتى أبوابُ السماء
لم تفتح لصبرها
السرمدي
حتّاهُ ....
رفضَ كل المفاوضات
ولم يساوم
كصخرةِ يعقوب
وعشقت صاحبَ البراق
وظلت شامخةً لا تلامسُ الأرض
ولا ترتفعُ إلى السماء
وظلت صامتة
تحمل في حناياها لوعةٌ وحسرات
كقصيدة في مهب الريح
.....................
لــــــــــــــوران خطـــــــــــيب
تعليق