يمزق قشرته .. يكاد يفيض !
كبسمةٍ أشرقت من بئر حزن
شققتي جنبي
فخلعتُ عليك بعضي
وأنتِ كلي
تحلقتني كرعشةٍ
كرجفةٍ لكوبِ حنين بين أصابعي
فانفرطَ شحوبُ الوقت
تهالكتْ خطوطٌ حرثَها
وشتلّ بها زهرَ الهم
تواريخَ الماء
فخلعتُ يقيني القديم
نجوى الحكايات
بعيدًا عن كرنفالات تتويجٍ
تغتالك من طريقي !
آن أن أفتشَ مخابئ
و استعاراتِ اللغة
في أشعار البهاليل
لأصلَ إلى الغائبِ فى حكايتنا
كي لا أظلُ أرقبُ اليمامَ عابرا بمركبتك الملكية
ببضعِ هواجسٍ
وأطنانِ حزنٍ
و أميالٍ من تفاصح كيميا الفصول !
كم أفتقدُه
بقدر ماأفتقدُك
أطالعُه بسمةً بوجه أبي
وهويداعبُ ضحكاتِ فأسه
فتنبئه عن الحصادِ القادم
نجمةً تتلألأُ على صدرٍمنهك
يطالعُ ما شيدَلنهاراتٍ مضتْ
ونهاراتٍ قادمات
طفلايغفو حاضنا
تربيتةَأمِّه
ولعبتَه الموعودة
وردةً تُؤزُخيطَ عرقٍ
تسللَ من قيظِ فتىً
يداعبُ الشمسَ
يرفعُها على كفِه
غيرَ آبهٍ برصاصةٍ تسكنُ صدره !
أخبرتني الأساطير
منذ نيف و حكاية :
ما يزالُ فى رحمٍ
و الرحمُ فى ألفِ رحمٍ و رحم
بينها أسياجٌ
ومتاريسُ لا تَرى
تّخضلُ بدموعِه كلَّ مساء
يُسمعُ لهازفيرٌ و تميزٌ
كائنان شتان ما بينهما
مابين فورانٍ وتوحشٍ
كنابِ حيةٍ
و قلبِ عصفورٍ مهيض
فإذا مشطتْ الشمسُ أحلامها
غفا على نبضِ رجفته
و أناملِ الغبارِ اللاهثة !
آن للألف شمسٍ
أن تُنتزعَ أبوابها
يُقشرَجلدُها
لتَعرى بدنا
ويطلُّ قرنُ الغائبِ
كلما تهادتْ رمادا
تحتَ بأسِنا
تنامىَ بأشواقِنا
اكتمالُ النقص
نقص الاكتمال
مرفرفا كفينيق
أشرقتُه المنى!
كبسمةٍ أشرقت من بئر حزن
شققتي جنبي
فخلعتُ عليك بعضي
وأنتِ كلي
تحلقتني كرعشةٍ
كرجفةٍ لكوبِ حنين بين أصابعي
فانفرطَ شحوبُ الوقت
تهالكتْ خطوطٌ حرثَها
وشتلّ بها زهرَ الهم
تواريخَ الماء
فخلعتُ يقيني القديم
نجوى الحكايات
بعيدًا عن كرنفالات تتويجٍ
تغتالك من طريقي !
آن أن أفتشَ مخابئ
و استعاراتِ اللغة
في أشعار البهاليل
لأصلَ إلى الغائبِ فى حكايتنا
كي لا أظلُ أرقبُ اليمامَ عابرا بمركبتك الملكية
ببضعِ هواجسٍ
وأطنانِ حزنٍ
و أميالٍ من تفاصح كيميا الفصول !
كم أفتقدُه
بقدر ماأفتقدُك
أطالعُه بسمةً بوجه أبي
وهويداعبُ ضحكاتِ فأسه
فتنبئه عن الحصادِ القادم
نجمةً تتلألأُ على صدرٍمنهك
يطالعُ ما شيدَلنهاراتٍ مضتْ
ونهاراتٍ قادمات
طفلايغفو حاضنا
تربيتةَأمِّه
ولعبتَه الموعودة
وردةً تُؤزُخيطَ عرقٍ
تسللَ من قيظِ فتىً
يداعبُ الشمسَ
يرفعُها على كفِه
غيرَ آبهٍ برصاصةٍ تسكنُ صدره !
أخبرتني الأساطير
منذ نيف و حكاية :
ما يزالُ فى رحمٍ
و الرحمُ فى ألفِ رحمٍ و رحم
بينها أسياجٌ
ومتاريسُ لا تَرى
تّخضلُ بدموعِه كلَّ مساء
يُسمعُ لهازفيرٌ و تميزٌ
كائنان شتان ما بينهما
مابين فورانٍ وتوحشٍ
كنابِ حيةٍ
و قلبِ عصفورٍ مهيض
فإذا مشطتْ الشمسُ أحلامها
غفا على نبضِ رجفته
و أناملِ الغبارِ اللاهثة !
آن للألف شمسٍ
أن تُنتزعَ أبوابها
يُقشرَجلدُها
لتَعرى بدنا
ويطلُّ قرنُ الغائبِ
كلما تهادتْ رمادا
تحتَ بأسِنا
تنامىَ بأشواقِنا
اكتمالُ النقص
نقص الاكتمال
مرفرفا كفينيق
أشرقتُه المنى!
تعليق