لِلْهواءِ لَوْنٌ . . فِي المُدُنِ الكَافِرَة
بَعْدَ حينٍ . . .
رُبَّما . . . أَكْثَرْ . . .
سَوْفَ يَتَنازَلُ الهَواءُ عَنْ لَوْنِهِ
لِكَيْ تَرَى مُهْمَلاتِكَ العَاتِبَة . .
عُمْرَكَ . .
عَيْنَيْكَ . .
وَتَضَارِيسَ النَهَاراتِ القَادِمَة !
رُبَّما . . . أَكْثَرْ . . .
سَوْفَ يَتَنازَلُ الهَواءُ عَنْ لَوْنِهِ
لِكَيْ تَرَى مُهْمَلاتِكَ العَاتِبَة . .
عُمْرَكَ . .
عَيْنَيْكَ . .
وَتَضَارِيسَ النَهَاراتِ القَادِمَة !
لَنْ تَعْرِفَ مَنْ ماتَ مِنَّا . .
الجَنَازَةُ مَليئَةٌ بِالاسْتِعَاراتِ
الجَنَازَةُ مَليئَةٌ بِالاسْتِعَاراتِ
الجُلودُ مَنَحَتْ أَلْوانَها لِلشَمْسِ . .
والسِياط ْ!
والسِياط ْ!
المَدَائِنُ زَيَّنَتْ شَوارِعَها
بِالأَكالِيلِ . .
وَأَعْمِدَةِ المَشَانِقِ
بِالأَكالِيلِ . .
وَأَعْمِدَةِ المَشَانِقِ
سَتَعْرِفُ بَعْدَ اغْتِسالِ الهَواءِ
مَنْ مِنْكُما مَصْلُوبٌ عَلى صَاحِبِهِ ؟
أَنْتَ ؟
أَمْ عَمُودُكَ الفَقريُّ ؟
مَنْ مِنْكُما مَصْلُوبٌ عَلى صَاحِبِهِ ؟
أَنْتَ ؟
أَمْ عَمُودُكَ الفَقريُّ ؟
اللونُ فِكْرَةٌ للتَخَفِّي
الهواءُ حينَ يَخْلَعُ لَوْنَهُ
يَتَآمَرُ مَع الصيادِ عَلى الحَمَائِمِ البَعيدَةِ
مَع سائِقِ القِطارِ . .
عَلى الوَقْتِ . .
والمَسَافاتْ .
الهواءُ حينَ يَخْلَعُ لَوْنَهُ
يَتَآمَرُ مَع الصيادِ عَلى الحَمَائِمِ البَعيدَةِ
مَع سائِقِ القِطارِ . .
عَلى الوَقْتِ . .
والمَسَافاتْ .
لا لَوْنَ لِأَسْرارِ الكائِناتِ . .
لا لَوْنَ لِلمَوْتِ . . الأَكْفانُ مَصْبُوغَةٌ
لا لَوْنَ لِلماءِ . . البِحارُ تُنافِقُ السَماءَ
لا لَوْنَ للانْتِظارِ . . هذا دُخانُ القِطاراتِ
لا لَوْنَ لِلمَوْتِ . . الأَكْفانُ مَصْبُوغَةٌ
لا لَوْنَ لِلماءِ . . البِحارُ تُنافِقُ السَماءَ
لا لَوْنَ للانْتِظارِ . . هذا دُخانُ القِطاراتِ
لا تَصْلُبْ عَيْنَيْكَ عَلى شَواخِصَ
تَموتُ عَليها الطَحَالبُ
لأَنَّ الجَفَافَ أَخْرَجَها
مِنْ نِعْمَةِ الاتِّسَاخِ !
تَموتُ عَليها الطَحَالبُ
لأَنَّ الجَفَافَ أَخْرَجَها
مِنْ نِعْمَةِ الاتِّسَاخِ !
أَنْتَ الصَلِيبُ . .
لا تُدْهِشُكَ تَوْأَمَةُ المَوْتِ وَالوُقُوفِ
البَرْقُ يَتَشَنَّجُ واقِفـًا ما بَيْنَ غَيْمَةٍ وَضُحاها
الطوابيرُ يَذْبَحُها الوُقوفُ
الأَقْلامُ تَمُوتُ واقِفةً حِين يَفيضُ مِدادُها
المِجْدافُ لا يَنْكَسِرُ إلا واقِفا بَيْنَ مَوْجَتَيْنِ
الشاعرُ يَقِفُ عَلى الأَطْلالِ الواقِفة !
لا تُدْهِشُكَ تَوْأَمَةُ المَوْتِ وَالوُقُوفِ
البَرْقُ يَتَشَنَّجُ واقِفـًا ما بَيْنَ غَيْمَةٍ وَضُحاها
الطوابيرُ يَذْبَحُها الوُقوفُ
الأَقْلامُ تَمُوتُ واقِفةً حِين يَفيضُ مِدادُها
المِجْدافُ لا يَنْكَسِرُ إلا واقِفا بَيْنَ مَوْجَتَيْنِ
الشاعرُ يَقِفُ عَلى الأَطْلالِ الواقِفة !
أَوْرِقْ إِنْ اسْتَطَعْتَ . .
في البُرْهَةِ التي سَيَمْنَحُها الهَواءُ
الاخْضِرارُ يَزيدُ مِنْ وَسامَةِ الصَليبِ
يَمْنَحُكَ حَقَّ الحَفيفِ حِين تُعْوي الذئابُ
في البُرْهَةِ التي سَيَمْنَحُها الهَواءُ
الاخْضِرارُ يَزيدُ مِنْ وَسامَةِ الصَليبِ
يَمْنَحُكَ حَقَّ الحَفيفِ حِين تُعْوي الذئابُ
ضاقَ بِكَ الغبارُ
رِئَتاكَ لَوْحَةٌ تَجْريدِيَّةٌ
مُوغِلَةٌ في رَمْزِيَّتِها
عَصِيَّةٌ عَلى الاخْتِنَاقِ
رِئَتاكَ لَوْحَةٌ تَجْريدِيَّةٌ
مُوغِلَةٌ في رَمْزِيَّتِها
عَصِيَّةٌ عَلى الاخْتِنَاقِ
تَهَيَّأ لانْحِسارِ اللَوْنِ
في مَدَائِنَ لَمْ تَشْرَبْ مِنَ النَبيذِ
ما يَكْفي . .
لِجَعْلِ الحُزْنِ فيها غائِمًا جُزْئِيًا
في مَدَائِنَ لَمْ تَشْرَبْ مِنَ النَبيذِ
ما يَكْفي . .
لِجَعْلِ الحُزْنِ فيها غائِمًا جُزْئِيًا
هذي المدائِنُ
لَمْ تَفْهَمْ سُورَةَ مَرْيَمَ
قَبْلَ أَنْ تَنْتَبِذَ مِنْ بَنِيها
مَكَانًا قَصِيًا
لَمْ تَفْهَمْ سُورَةَ مَرْيَمَ
قَبْلَ أَنْ تَنْتَبِذَ مِنْ بَنِيها
مَكَانًا قَصِيًا
لَنْ تَجِدَ ضَالَّتَكَ تَحْتَ أَقْدامِ الهَواءِ
لا تَهُزّ الأَشْياءَ مِنْ حَوْلِكَ
لَنْ يَتَسَاقطَ إلا الغُبارُ . .
والعَصَافِيرُ المَيِّتَةُ . . !
لا تَهُزّ الأَشْياءَ مِنْ حَوْلِكَ
لَنْ يَتَسَاقطَ إلا الغُبارُ . .
والعَصَافِيرُ المَيِّتَةُ . . !
هَذي المَدَائِنُ
لَنْ تُعْلِنَ ميلادَ المَسِيحْ
لَنْ تُعْلِنَ ميلادَ المَسِيحْ
تعليق