إلى متى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راويه رشيدي
    أديب وكاتب
    • 20-06-2011
    • 122

    إلى متى


    إلى متى
    ستبقى يا قلبي لهواه أسير ؟ّ!
    عذبك .. غدر بك .. حطمك
    ولا زلت تجعله
    على عرش قلبك أمير
    سحقا لك سحقا لك
    من قلب ذبلت أوراق مشاعره
    اصفرت .. تساقطت أرضا
    داستها الأقدام
    غارت خجلى تلتحم بالتراب
    وتنأ بعيدا في الأعماق
    تتلاشى فليس لها بقاء
    ألا زلت تنتظر ؟!
    أتظنه سيهبك عطرا
    وينشرك حناياه عبير
    فرشت له خمائل حرير وجدانك
    أسكرته شهد حبك
    وهبته الدفء والحياة
    بعد ان تسربل جليد المشاعر
    رحل وتركك ترتشف كؤوس الفراق
    بطعم انكسار مرير
    سأرثيك يا قلبي بقصائد الفراق
    ستحترق وانثرك رمادا
    فوق صحاري العشق
    واذرك هباء نثير
    ضاعت حروف القصائد
    وانتحرت القوافي
    فقد ماتت معاني الحروف
    أما هو ففي احضان الاخريات
    يلهو يتلذذ بعذابك
    يقرع كؤوس خمر الغانيات
    وإن مر طيفك بباله
    ضحك مستهزءا
    فقد كنت لهواه
    عبدا حقير
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    ثورة القلب قادمة

    سيثورعلى قيود حب اللعوب

    سنتقابل سوياً حين يأتى الميعاد

    نضحك على تلك الأيام الخاوية

    ما أجمل من حرية قلب خدعته خائنة

    أستاذة راوية ... جميل كلماتك و حسن مشاعرك

    دفعت قلمى للتهنئة بعيد التحرير

    أحمد أبوزيد

    تعليق

    • سلام الكردي
      رئيس ملتقى نادي الأصالة
      • 30-09-2010
      • 1471

      #3
      الأستاذة راوية رشيدي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بداية استطيع القول بأن هذا النص اشعري ورقيق للغاية,مما يشي بكاتبة تستطيع استكمال بقية ما تتطلبه النصوص لتكون في مراتب المبدعين قريباً جداً,في حال تمكنت من مد أفقها الأدبي والبحث عن صور أدبية جديدة,كي يتسنى للقارئ الاستمتاع بما يبحث عنه بين نصوص الأدباء الذين يكتبون بكل هذه الشاعرية..
      والتقييد بالمزيد من الدقة في التعابير كيما تكون كتابة جادة ومميزة, تنتهج نهجاً أكاديمياً تصل بكتابها إلى مراتب النجاح الاولى إن شاء الله.
      كما يجب مراجعة النصوص لغوياً قبل النشر ما أمكن, كي يكتمل الجمال.
      سيكون لي مزيداً من المداخلات على هذا النص,للتفصيل والتوضيح بشكل مستفيض إن شاء الله.
      شكراًلك أستاذة راوية,كما أكشر الأستاذ أحمد أبو زيد لتفضله بالقراءة والتعليق.

      نادي أصالة للإبداع الأدبي.
      [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
      [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
      [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [COLOR=#0000ff][/COLOR]

      تعليق

      • راويه رشيدي
        أديب وكاتب
        • 20-06-2011
        • 122

        #4
        أستاذ سلام
        كلماتك نزلت كغيث خير على جفاف كلماتي فرواها بالتشجيع وأعطاني حافزا لأكمل مشوار الكتابة
        فحرفي بدأ طفلا يحبو يتعثر وكلي أمل أن يشتد عوده بمساعدتك ونقدك البناء

        تعليق

        • راويه رشيدي
          أديب وكاتب
          • 20-06-2011
          • 122

          #5
          أستاذ أحمد أبو زيد
          بورك تواجدك وبورك كلامك الرائع
          كلنا ندعو لمصر بعيد التحرير ونسأل الله لها الأمن والأمان والإستقرار والخير كله

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #6
            "فقد كنت لهواه عبدا حقيرا "

            أبدأ من حيث انتهيت أ راوية ...إنها العبودية لا غير ، عبودية الهوى
            هي تعبد هواها الأسير لهوى حبيبها .. فهي مغلولة مكبلة بطوقين حول عنقها ، هواها أولا ثم الأسر ثانيا في هوى حبيبها ان جاز تسميته كذلك

            فلا نتعجب إن قالت "
            عذبك .. غدر بك .. حطمك
            ولا زلت تجعله
            على عرش قلبك أمير"

            إنه قلب معمي لا يرى إلا من يجره من سلسلة رقبته " ذاك الحبيب " وكأنه يستعذب تعذيبه إياه .. فسحقا له من قلب!
            إنه قلب فقد وظيفته الأساسية " الشعور الذاتي " فصار أسيرا ، ولما صار أسيرا جفّت فيه الحياة فصار أصفرا تتساقط أوراقه لا يهب حياة ،
            وفيما أرى .. أجد أن هذا هو سبب الفراق ، فكيف يمكن أن تحب إنسانة تمتلك مثل هذا القلب إنه يستفزها " يغدر بها يحطمها يخونها يرتمي في أحضان الأخريات" ويرمقها بلحظه يريد أن يرى منها حياة حرة وشعورا ذاتيا ..لكن ماذا وجد ؟ .. وجد قلبا خانعا مستسلما تماما وكأنه ميت لا شعور فيه .. لا يهمه الخيانة حتى فقد صار " عبدا حقيرا "!

            لا عجب إن عاتبت تلك المرأة قلبها .. لا عجب إن أخذت في رثائه فما عاد قلبا!

            هذا رأي في المضمون
            أما عن المبنى : فكما أسلفت قلت أن هذه المرأة واقعة في أسرين : أسر هواها هي بحبها إياه وهو أول سطر في هذا النص والأسر الثاني العبودية الحقيرة لهذا الحبيب وهو آخر سطر في النص ..
            فأراك هنا واضعة الطوقين ثم استرسلت في ذكر تفاصيل الأمر الداء والأعراض والأسباب والشد والجذب بينها وبين قلبها - بين هذين الطوقين
            وهذا حسن الترابط في رأي

            كما اتفق مع أستاذنا سلام أن
            الصور الشعرية تحتاج إلى اتساع أكثر وعمق وتجديد كذلك فقد كنت أمر عليها في القراءة كالشئ العادي الذي لا يشدني التفكير فيه أو حتى مجرد تخيله في عقلي
            كما هناك حاجة ماسة لمراجعة قواعد النحو في هذا النص لأن هذا من شأنه قطع اتصال القراءة

            وأخيرا النص جميل التركيب .. يحتاج إلى العودة إلى العمل عليه ليكون أكثر شاعرية ودقة

            تقبلي مروري وتحياتي




            تعليق

            يعمل...
            X