تشدني حروفك اليك..
فأغرد فوق شموخها لحنا يعزف بقلوبنا
يعزف الى امتضاغ حرفك
وسكبه في شرايين تعشق النهر
لحروفك لغة جميله بالوان زاهيه
وبنسمات تسكر الصباح الذي يلتحفني..
فأنزف من بحر جروحي لأشكل وردة أهديها اليك
تتصارع ورودي وتلبس أحلى حلتها
تتراقص أمامي على استحياء كل تطمع أن تكون وردتك
لتشتمّ الندى في راحتيك
وتحضى بدفء أناملك
وهي تمسح عنها عناء سنوات
سنوات سجنت في قفص تغرد لحن المستحيل
حتى بات الطريق بلا نهاية اليك
تأسرني حروف الشفق وهي تندلق من بين شفتيك
لأرتشف شهدا يسكرني ونسمات عاطرة تثملني
فأتوه في وجنتيك
وأبحر في أعماق نهرك ،لأستظلّ بحنان كرمك،
وجمال نبضك المسجون بحديد
حديد يغلغل الورود التي تنتشي
ويفوح عبيرها من ناظريك
تنفصل روحي لتعلن انحراقها من قسوة الألم
رفرفت في الأفق
صوب رائحة المسك التي تنزف بين ثنايا ضحكتها
ضحكتها النورالذي يملإ سماء الأفق
تبحث روحي عن بحر جمال أضناني ..
يغشاني..
يلتحف روحي ويغرد بالمستحيل
حروف تصهرني
تصهرني و تعيد تشكيل ذاكرتي تخرجني من حزن عميم
وتظلّ الزفرات تقتات من عاطفتي
واهات تتدفق من جوفي تحمل الحنين
بوح الحنين الذي يصهرني
والجرح النازف من أوردتي حينما تذبل روحه
آه من لوعة الشوق حينما تعصر وجداني
وتتراقص بين حنايا أحلامي..
وتعيدني أنشودة الزمن القديم
وحيدا في صحارئ قاحله لاماء فيها ولاحياه
فأغرد فوق شموخها لحنا يعزف بقلوبنا
يعزف الى امتضاغ حرفك
وسكبه في شرايين تعشق النهر
لحروفك لغة جميله بالوان زاهيه
وبنسمات تسكر الصباح الذي يلتحفني..
فأنزف من بحر جروحي لأشكل وردة أهديها اليك
تتصارع ورودي وتلبس أحلى حلتها
تتراقص أمامي على استحياء كل تطمع أن تكون وردتك
لتشتمّ الندى في راحتيك
وتحضى بدفء أناملك
وهي تمسح عنها عناء سنوات
سنوات سجنت في قفص تغرد لحن المستحيل
حتى بات الطريق بلا نهاية اليك
تأسرني حروف الشفق وهي تندلق من بين شفتيك
لأرتشف شهدا يسكرني ونسمات عاطرة تثملني
فأتوه في وجنتيك
وأبحر في أعماق نهرك ،لأستظلّ بحنان كرمك،
وجمال نبضك المسجون بحديد
حديد يغلغل الورود التي تنتشي
ويفوح عبيرها من ناظريك
تنفصل روحي لتعلن انحراقها من قسوة الألم
رفرفت في الأفق
صوب رائحة المسك التي تنزف بين ثنايا ضحكتها
ضحكتها النورالذي يملإ سماء الأفق
تبحث روحي عن بحر جمال أضناني ..
يغشاني..
يلتحف روحي ويغرد بالمستحيل
حروف تصهرني
تصهرني و تعيد تشكيل ذاكرتي تخرجني من حزن عميم
وتظلّ الزفرات تقتات من عاطفتي
واهات تتدفق من جوفي تحمل الحنين
بوح الحنين الذي يصهرني
والجرح النازف من أوردتي حينما تذبل روحه
آه من لوعة الشوق حينما تعصر وجداني
وتتراقص بين حنايا أحلامي..
وتعيدني أنشودة الزمن القديم
وحيدا في صحارئ قاحله لاماء فيها ولاحياه
تعليق