هذه ليلتي وحلم حياتي...بين ماض من الزمان وآت...
ارتعشت شفتاي وهما تحاولان البوح بكلمة حب...
كلما أردت النطق إلا وفاضت دموعي وكبت الخوف فيّ كلام العشق والهيام...
ارتجفت الشمعة وكادت ترحل مخلفة لدي مرارة الظلمة والوحدة...
استجمعت قواي ثانية كما يفعل المحارب المقدام المصرّ على الانتصار...ا
قتربت من الصورة المعلقةعلى الجدار...
خلتها تكلّمني تدعوني إلى البوح تجرّني جراّ إلى الاعتراف بهذا الهيام...
كنت أقوم بصراع دون كيشوتيا...
عجبا لك أيتها الصورة المعلقة بين العديدمن الجدران...
هل أحبك غيري حتى التمس معشوقة أخرى؟؟؟
ألهذه الدرجة يفعل الحب بأصحابه...
تناثرت العبرات هنا وهناك...
لعلها بصمات الظلم الذي حاق بها أو بنا فالكل واحد...
لا أدري أفلكما هممت بلثم مابقي من جمالك السرمدي...
يرتد ثغري متهاويا لا يقدر على لملمة آثار الهزيمة فيه...
وحين انبلج الصبح حمل الليل ضياء كل الشموع معه وأنطق معشوقتي غصبا...
أليس الصبح بقريب وحبيب وكاشف أحوال وأهوال وسرائر ...
أنطقها فقالت بكل كبرياء المنتصر...
أنا حبك الذي لا ينتهي...
فان اسلمت قلبك لي سلمت...
وان كان غير ذلك فكل موازينك مقلوبة...
وهيهات هيهات أن أعود لمن يخسرالميزان...
هذه ليلتي وحلم حياتي...
هكذا قالت الأغنية ...
وهكذا كانت الهزيمة...
فهل لكم أن تقلبوا معي الموازين...
حتى يستقيم هوانا السرمدي؟؟؟
ارتعشت شفتاي وهما تحاولان البوح بكلمة حب...
كلما أردت النطق إلا وفاضت دموعي وكبت الخوف فيّ كلام العشق والهيام...
ارتجفت الشمعة وكادت ترحل مخلفة لدي مرارة الظلمة والوحدة...
استجمعت قواي ثانية كما يفعل المحارب المقدام المصرّ على الانتصار...ا
قتربت من الصورة المعلقةعلى الجدار...
خلتها تكلّمني تدعوني إلى البوح تجرّني جراّ إلى الاعتراف بهذا الهيام...
كنت أقوم بصراع دون كيشوتيا...
عجبا لك أيتها الصورة المعلقة بين العديدمن الجدران...
هل أحبك غيري حتى التمس معشوقة أخرى؟؟؟
ألهذه الدرجة يفعل الحب بأصحابه...
تناثرت العبرات هنا وهناك...
لعلها بصمات الظلم الذي حاق بها أو بنا فالكل واحد...
لا أدري أفلكما هممت بلثم مابقي من جمالك السرمدي...
يرتد ثغري متهاويا لا يقدر على لملمة آثار الهزيمة فيه...
وحين انبلج الصبح حمل الليل ضياء كل الشموع معه وأنطق معشوقتي غصبا...
أليس الصبح بقريب وحبيب وكاشف أحوال وأهوال وسرائر ...
أنطقها فقالت بكل كبرياء المنتصر...
أنا حبك الذي لا ينتهي...
فان اسلمت قلبك لي سلمت...
وان كان غير ذلك فكل موازينك مقلوبة...
وهيهات هيهات أن أعود لمن يخسرالميزان...
هذه ليلتي وحلم حياتي...
هكذا قالت الأغنية ...
وهكذا كانت الهزيمة...
فهل لكم أن تقلبوا معي الموازين...
حتى يستقيم هوانا السرمدي؟؟؟
تعليق