المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري
مشاهدة المشاركة
الفراشات لا تغضب.
سرعان ما يتصور القارئ لعنوان هذا النص,براءة ما,أو رقة ما,"حيث أن الفراشات دائما ما تستخدم كمصطلح يعبر عن هذه المفردات"أريد لها أن تغضب,وتتخلى عن براءتها وعفويتها,لكنها كانت أرق وأكثر تحضراً.
هكذا يبدو المشهد من قراءة العنوان,لهذا أشيد بالعنوان كخطوة أولية في تعليقي على هذا النص.
بينما تتابع الكاتبة مبتدئة نصها بالقول:
"تجوب في غربةٍ تفاصيل القصيدة،النقاط في مكانها,الفواصلُ كعادتها تجعل لها متنفّسا بين الكلمات.
أرهقها قليلاًً ,احتباس الأمنيات، فتسرّب لها البردُ من مكمن في حديقة تعتبرها الجنّة الصغيرة ."
تفاصيل تبدو رقيقة للغاية,بغض النظر عن طريقة التعبير,إلا أنها غاية في الرقة تحاول استخدام كل مايمكن من أجل التعبير عن صدمة ما,ارتباك ما من خلال استخدامها لمفردات"الغربة" "الحاجة إلى المتنفس""الارهاق واحتباس الكلمات"في هذه الجزئية
من النص,فيبدو المشهد قاتماً ,تحاول إثبات أنها لن تغضب في نهاية الأمر رغم كل شيء..
مما يجعل القارئ مصراً على ذات القراءة للعنوان الذي تم ذكره أعلاه.
وتتابع الكاتبة في بالقول:
الليلة أُعْلِنَ على الشريط الملوّن، أعراس اللغة.
شعرتْ بانّها تريد الغناء.
عفوا، عزف صوتها, جهّزت شهوتها، وأحصت بصمتٍٍ مريحٍ عدد الدمعات التي بلّلت غيوم غرفتها وهي تجهّزُ الفلك لتبحر في حفنة ماء بين يديه.
الليلُ هنا بلون النبيذ,والانتظار مرهق، يحفرُ ثورته في الغبطة المُرّة.
تصر الكاتبة على متابعة التعبير عن الإرهاق والرقة في اّن,بينما لا يخفى على قارئ ,أنها تصعِّد من توترها وتعبر عن الألم بشكل أوضح من سابقه,في محاولة منها لتوجيه رسائل لأحدهم,حيث أنه من الواضح أن هناك من يجب أن يتلقى هذه الرسالة,رسالة عتاب,أو مكابرة,أو استنهاض لعواطفه كما يبدو وأنها قد تثبظت بعض الشيء,مما أثار كل هذا الألم في نفس الكاتبة وحثها على كتابة هذه الكلمات.
ويبدو أنها"الكاتبة" لم تغير نهجها هذا في باقي أجزاء النص,وقد اصرت على الرقة تارة,والعتاب تارة أخرى,باستخدام عبارات فيها الكثير من الشاعرية والأنوثة المتوخاة عادة في نصوص مشابهة.
مما يحسب لها,ويحث القارئ على الأطراء والتعبير عن استمتاعه بالقراءة .
ومما يحسب لها أيضاً.
أن نصوص كهذه,تكون مشبعة بالألم,يصر كتابها على السوداوية المطلقة التي ترهق القارئ وتجعل من النصوص صكوك شكوى لا أكثر,وقد نجت الكاتبة من هذا المطب,مما يوجب المديح والثناء.
غير أنه الصور في هذا النص ,كانت أقرب إلى المستهلك في أكثر زوايا النص,مما يجعل القارئ يومي بالإشارة إلى هذه النقطة حيث أن نصوص كهذه,تتطلب المزيد من الابتكار في الصورة الأدبية,والإتيان بالجديد ليكون الإبداع واضحا يتجلى في أكثر السطور ويبهر القارئ بالجديد غير المستهلك.
وقد أكثرت من استخدام ضمير الغائب المتصل"ها" في أكثر النهايات,مما يحتسب على الكاتبة لا لها,يضيف بعض الخطابية إلى النص,ويفسد الإيقاع النثري الجميل..
خاطرة شاعرية يوجد عليها بعض الملاحظات كما ذُكر أعلاه.
شكراً لك استاذة سليمى السرايري.
نادي أصــــالة للإبــداع الأدبـي
سرعان ما يتصور القارئ لعنوان هذا النص,براءة ما,أو رقة ما,"حيث أن الفراشات دائما ما تستخدم كمصطلح يعبر عن هذه المفردات"أريد لها أن تغضب,وتتخلى عن براءتها وعفويتها,لكنها كانت أرق وأكثر تحضراً.
هكذا يبدو المشهد من قراءة العنوان,لهذا أشيد بالعنوان كخطوة أولية في تعليقي على هذا النص.
بينما تتابع الكاتبة مبتدئة نصها بالقول:
"تجوب في غربةٍ تفاصيل القصيدة،النقاط في مكانها,الفواصلُ كعادتها تجعل لها متنفّسا بين الكلمات.
أرهقها قليلاًً ,احتباس الأمنيات، فتسرّب لها البردُ من مكمن في حديقة تعتبرها الجنّة الصغيرة ."
تفاصيل تبدو رقيقة للغاية,بغض النظر عن طريقة التعبير,إلا أنها غاية في الرقة تحاول استخدام كل مايمكن من أجل التعبير عن صدمة ما,ارتباك ما من خلال استخدامها لمفردات"الغربة" "الحاجة إلى المتنفس""الارهاق واحتباس الكلمات"في هذه الجزئية
من النص,فيبدو المشهد قاتماً ,تحاول إثبات أنها لن تغضب في نهاية الأمر رغم كل شيء..
مما يجعل القارئ مصراً على ذات القراءة للعنوان الذي تم ذكره أعلاه.
وتتابع الكاتبة في بالقول:
الليلة أُعْلِنَ على الشريط الملوّن، أعراس اللغة.
شعرتْ بانّها تريد الغناء.
عفوا، عزف صوتها, جهّزت شهوتها، وأحصت بصمتٍٍ مريحٍ عدد الدمعات التي بلّلت غيوم غرفتها وهي تجهّزُ الفلك لتبحر في حفنة ماء بين يديه.
الليلُ هنا بلون النبيذ,والانتظار مرهق، يحفرُ ثورته في الغبطة المُرّة.
تصر الكاتبة على متابعة التعبير عن الإرهاق والرقة في اّن,بينما لا يخفى على قارئ ,أنها تصعِّد من توترها وتعبر عن الألم بشكل أوضح من سابقه,في محاولة منها لتوجيه رسائل لأحدهم,حيث أنه من الواضح أن هناك من يجب أن يتلقى هذه الرسالة,رسالة عتاب,أو مكابرة,أو استنهاض لعواطفه كما يبدو وأنها قد تثبظت بعض الشيء,مما أثار كل هذا الألم في نفس الكاتبة وحثها على كتابة هذه الكلمات.
ويبدو أنها"الكاتبة" لم تغير نهجها هذا في باقي أجزاء النص,وقد اصرت على الرقة تارة,والعتاب تارة أخرى,باستخدام عبارات فيها الكثير من الشاعرية والأنوثة المتوخاة عادة في نصوص مشابهة.
مما يحسب لها,ويحث القارئ على الأطراء والتعبير عن استمتاعه بالقراءة .
ومما يحسب لها أيضاً.
أن نصوص كهذه,تكون مشبعة بالألم,يصر كتابها على السوداوية المطلقة التي ترهق القارئ وتجعل من النصوص صكوك شكوى لا أكثر,وقد نجت الكاتبة من هذا المطب,مما يوجب المديح والثناء.
غير أنه الصور في هذا النص ,كانت أقرب إلى المستهلك في أكثر زوايا النص,مما يجعل القارئ يومي بالإشارة إلى هذه النقطة حيث أن نصوص كهذه,تتطلب المزيد من الابتكار في الصورة الأدبية,والإتيان بالجديد ليكون الإبداع واضحا يتجلى في أكثر السطور ويبهر القارئ بالجديد غير المستهلك.
وقد أكثرت من استخدام ضمير الغائب المتصل"ها" في أكثر النهايات,مما يحتسب على الكاتبة لا لها,يضيف بعض الخطابية إلى النص,ويفسد الإيقاع النثري الجميل..
خاطرة شاعرية يوجد عليها بعض الملاحظات كما ذُكر أعلاه.
شكراً لك استاذة سليمى السرايري.
نادي أصــــالة للإبــداع الأدبـي

اترك تعليق: