مهرجان بامبلونا أو احتفالات سان فيرمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    مهرجان بامبلونا أو احتفالات سان فيرمين


    مجلة السياحة اليوم سوف نكون في بامبلونا التي تقع في شمالي اسبانيا في اقليم الباسكوسنكون في سباقات يترقبها أهل المدينة ومحبي المغامرة بفارغ الصبر حتى انهم يحسبون قدومها بالدقائق والثواني
    هنا نتحدث عن احتفالات سان فيرمين وسان فيرمين هو القديس الراعي لهذه المدينة
    انطلقت فعاليات احتفالية سان فيرمين في السادس من الشهر الجاري في مدينة بامبلونا الاسبانية
    ذلك بعد اطلاق الرصاصة المعروفة باسم تشوبيناثو ايذانا بالبدء بمهرجان القديس سان فيرمين وهذا المهرجان هو مهرجان الثور ويعود الاحتفال بعيد القديس سان فيرمين الى عام 1591
    ويعتبر أشهر مهرجانات الثيران الاسبانية وعلى مستوى العالم

    كانت مسابقات الثيران قد بدأت في القرن السادس عشر بهدف اخراج الثيران من حظائرها الى حلبة المصارعة المعروفة بالاسبانية بلاثا دي توروس
    وتجتذب مسابقات سان فيرمين المثيرة والتي اشتهرت من خلال رواية فييستا أي الاحتفال للكاتب ارنيست همنغواي في عام 1926 تجتذب محبي الاثارة من مختلف أنحاء العالم
    قامت السلطات المحلية باتمام استعداداتها لهذا الحفل والتي تمثلت في تحصين أماكن تجميع وحبس الثيران واقامة الأسوار الحديدية فضلا عن طلاء كافة واجهات شوارع المدينة التي شهدت المطاردات بين الزوار والثيران باللونين الأحمر والأبيض وهي الالوان التقليدية لاحتفالات سان فيرمين وانطلقت فعاليات اليوم الأول من الاحتفالات بمسيرة لتماثيل لشخصيات وقديسين معروفين احتفالا بمرور 150 عاما على هذه الفعاليات ويتم اطلاق مايقرب من 20 ثورا يبلغ وزن كل ثور حوالي نصف طن في مسيرة تمتد لقرابة 825 مترا يعدو حولها المئات من عاشقي هذا النوع والذي يطلق عليهم اسم موثوس والذين يركضون أمام الثيران بثيابهم البيضاء ومناديل الرقبة الحمراء
    ممن شاركوا بالاحتفالات تحدثوا عن شعورهم في هذا المهرجان
    يتضمن سباق الثيران المحفوف بالأخطار ثماني جولات للعدو مع الثيران في شوارع المدينة
    جولة واحدة لكل يوم حوالي دقيقتين ونصف الدقيقة لكل جولة وتقتضي المطاردات من المتسابقين أن يقطعوا المسافة من مكان انطلاق الثيران وحتى مكان تجميعهم وحبسهم في أقصر مدة زمنية ممكنة ويتم قتل الثيران في وقت لاحق في حفلات المصارعة المسائية
    ضل ثور طريقه في ثالث أيام المطاردات مما أدى الى زيادة مدة المطاردة الى 6 دقائق و23 ثانية وقبل اكتمال 3 دقائق على بدء المطاردات وصلت جميع الثيران الى بلاثا دي توروس أو ساحة الثيران ماعدا الثور المتعثر الى أن تمكن العديد من الاشخاص من ارشاده بصعوبة الى الساحة التي وصلها متأخرا 3 دقائق عن زملائه
    في مشهد يختلط فيه البشر مع الثيران عدد كبير من الاسبان والسياح الذين شاركوا في الاحتفالات تحدثوا عن شعورهم في هذا المهرجان فقال أحدهم لقد بدأت الركض مع الثيران وكانت بداية ممتعة تشعر وأنت تجري بين الثيران كيف تحاول انقاذ نفسك والبقاء على قيد الحياة
    سيدة اخرى تقول أن هذا الصخب هو أفضل تسلية في حياتها ورجل آخر عبر عن سروره بالقفز والصراخ أمام الكاميرا
    خلال اسبوع كامل استمتع اهالي مدينة بامبلونا الاسبانية بمهرجان عالمي يخص مدينتهم وسط حضور اعلامي محلي وعالمي كبير والذي اختتمت فعالياته يوم أمس حيث شملت الفعاليات الى جانب مسابقات الثيران حفلات موسيقية وفنية صاخبة وزار بامبلونا مايزيد عن 1.5 مليون شخص

    لمهرجان سان فيرمين قواعد تنص أن تكون أعمار المشاركين في هذه المسابقات الخطيرة تزيد عن 18 عاما وعلى غير العادة حيث هذا العام لم يمت أحدا خلال هذه الاحتفالات الا أنه قد أصيب نحو 50 شخصا من بينهم 11 جروحهم خطيرة اثر اصطدامهم بقرون الثيران في الوقت الذي تستفز هذه الممارسات نشطاء جمعية ايتا وانيمال ناتوراليس للدفاع عن حقوق الحيوان والذين نظموا احتجاجات خلال هذه الاحتفالات على المعاملة العنيفة التي يتعرض لها الثيران أثناء المطاردات
    هذه الأغنية بعنوان أديوس بامبلونا أي وداعا بامبلونا هكذا يودع أهالي بامبلونا ومحبي المغامرة هذه الاحتفالات وأنا كذلك أودعكم محبي البرنامج وايضا مستمعينا الأعزاء
    شيرين دجاني /مذيعة إذاعة إسبانيا الخارجية
    10/8/2010
    من مذكراتي الإذاعية
    محمد زعل السلوم
    رابط الاغنية على اليوتيوب هو

  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2
    مهرجان بامبلونا أو سان فيرمين
    كل عام والعالم على موعد مع سيد مهرجانات العالم عشرات آلاف الفرنسيين والأمريكيين والنيوزيلنديين والأستراليين وغيرهم من الأوروبيين ومن كافة أنحاء العالم على موعد مع المهرجان الذي كرمه الكاتب الأمريكي أرنست همنغواي بروايته فييستا أو العيد أو المهرجان


    مصارعة ثيران ومسيرات عملاقة ومهرجان للأطفال ، كل ذلك حتى منتصف 14 تموز من كل عام وخلال أسبوع ، وبنهاية المهرجان يقوم المحتفلون بتكريم القديس فيرمين ، راعي بامبلونا ، والذي ولد في عاصمة نافار وتوفي في كاتدرائية أميانس شمالي فرنسا.


    يتم استهلال مهرجان بامبلونا في ساحة بلدية سان فيرمين واطلاق صرخة ( فيفا سان فيرمين) أي عاش سان فيرمين وعلى جميع المحتفلين ارتداء القمصان البيضاء والفولار الأحمر، ثم ينطلقون لماراثونهم الشهير.


    فيما تجري الثيران في شوارع مرصوفة بالحجارة بين 2000 إلى 3500 عداء وسطياً يجرون أمامها وخلفها وحولها وتخلف هذه العملية من الجري بين 200 و300 جريح سنوياً ، 3% منهم إصابتهم خطيرة ، وحتى هناك حالات موت لبعض الثيران التي تجري وراء الشباب ، ومنذ عام 1911 إلى يومنا هذا قُتِلَ 15 شخصاً ، آخرهم شاب إسباني ابن 27 عاماً إثر إصابات بالغة بالرقبة عام 2009


    سيتذوق الشباب الأدرينالين الحقيقي مع هذه الثيران المرعبة والخطيرة فهذه التجربة تبدأ كل صباح من الساعة الثامنة على شارع يمتد ل848.6 متر أي حوالي الكيلومتر والخوف من السقوط بين أقدام الثيران أو التعرض لقرونه الخطيرة والتي تخلف الإصابة ، ويعود تاريخ هذا التقليد إلى القرن التاسع عشر وتتم تجربة الثيران أولاً بالسير على طول الطريق للتعرف عليه ، قبل المشاركة بالمصارعة والجري.


    الشباب والكحول والمخدرات وكل تلك المحاذير دفعت المنظمين على تقديم خدمة آي فون مجانية وباللغة الانكليزية لمساعدة المبتدئين في مواجهة الثيران وخروجهم سالمين من السباق والمصارعة مع الثيران في حال السقوط ، وارسال تلك التعليمات طوال أسبوع المهرجان.


    في هذا العام أصيب عداءان إصابة خطيرة أحدهما فرنسي وآخر أسترالي وكلتا إصابتهما بالفخذ الأيسر وحالة الاسترالي وصفها الأطباء بالمستقرة أما الفرنسي فقد دخل قرن الثور في فخذه 5 سم وهي إصابة بالغة لكنها ليست قاتلة.


    أما يوم الأحد فقد وصل عدد الإصابات إلى عشرة نتيجة الدهس والتدافع أمام الثيران والسقوط بين أقدامها ومع ذلك لم تصل إلى درجة الخطورة ووصفها المنظمون بالسريعة والنظيفة


    يجلب هذا النوع من المهرجانات إيرادات غير متوقعة من الأموال لمدينة بامبلونا الإسبانية وللدولة الإسبانية التي تعاني من أزمة مالية وارتفاع بمعدلات البطالة بين الشباب تصل إلى 21% ، في مدينة عدد سكانها 200 ألف نسمة ، وقد وصل عدد زوارها والمحتفلين بمهرجاناتها إلى مليون ونصف محتفل عام 2010


    ترجمها عن الفرنسية : محمد زعل السلوم
    المصدر : لوفيغارو الفرنسية

    تعليق

    يعمل...
    X