امرأة من زجاج
كانت مغلفة بالسواد من قمة الرأس إلى أخمص القدمين . لا يقرأ الفرح بعينيها ولا ترى منها ابتسامه ،أو شعاع أمل يلوذ بالعيون ، لن يقرأ ما ينتابها من مشاعر.كل ما يربطها بهذا العالم المادي ذلك الجسد الممشوق القامة، وصوت ينبأ بنبراته الحزينة عن أنوثة جامحة ، يتراءى لي آن خلف تلك السدود والحجب جمال لا يوصف، كبرت بي الآمال وراحت نفسي تحدثني عمن يكمل نصف ديني، رحت ارنو إليها،شدتني إليها خيوط من التخاطر ، انقدت لنزوة جعلتني أسير رغبة جامحة في آن اخترق تلك الحجب وأرى إي جسد تخفي ..؟أي سحر تمتلكه تلك العيون...؟ أي نضارة تشكل تكوينات وجهها البلوري...؟
،عرفت أنها تنظر إلي ، ألهبت تلك النظرات الوجد بي ، فأشرت اليها بأني أريد الوصال، وقد استشرى بي خوف واستبد بي قلق لا أعرف مصدره،وأنا الجريء والمشاغب ، المتقن لأفانين جذب النساء، نظرت إلى من حولي من موظفين وجدتهم يرنون إلي ّوكأنهم يترقبون مفاجأة ما .همس لي احد الأصدقاء ( مجنون كل من يقترب منها،ستحرقه نارها) لغز جعلني ابحث عمن يفك لي طلاسمه، فقدت زوجها منذ أكثر من خمس سنوات وإنها ما عادت ترى للدنيا من طعم ،تعمل بصمت وتأكل بصمت،كتل من الحيرة قد حجبتها عن عالم الرجال (إني لا أريد أن أخون ذكراه فقد طلقت الدنيا بالثلاث ،هذا مسك الختام) كانت رسالة وإنذار، لكن قلبي ظل متعلقا ببصيص أمل لابد ان اكسب الرهان لابد أن أفوز بها فاني استشعر هذا الجمال والغنج خلف ذلك الستار ملفوف بالسواد
اليوم لم تأت نظرت إلى مكتبها فارغ ما عاد يشغله كيان بقي فارغا اليوم كله، عيناي على الباب تخترق كل الجدران تبحث عنها خلف الأبواب المغلقة تتصيد ظلا لها ، انتهى الدوام أوصد المكتب ولم يوصد بداخلي أمل اللقاء ، وغادر الجميع، وقفت أتأمل، لا أعرف لم بقت قدماي متسمرة في ذلك المكان ..؟لا أعرف لم بقيت أحيط المكان بنظرات فضوليه ....؟وكأن كتل من الكونكريت تعيقني عن المسير بقيت الملم بقايا حياء في داخلي أخاف أن يراني احد ، نظرت إلى نافذة المكتب، لازال النور فيها (كيف وأنا الذي أطفأتها بيدي أهي ظنون أم أن العشق جعلني افقد ذاكرتي) فجأة انطلقت قدماي نحو المكتب وكأنها حررت مما كان يعيقها كل شيء هادئ،إلا صوت همس رجل وامرأة عرفتهما جيدا نظرت من فتحة الباب هي ملاكي المتلفع بالسواد، رأيت كل شيء، ما كذب حدسي امرأة من العاج تمثال رخامي عار ينتصب أمامي .عقدت الدهشة لساني وأنا أراها تعد النقود ثم تدسها في حقيبتها
أستاذ أنا طوع أمرك كل شيء ملك يمينك ) ).............!
كانت مغلفة بالسواد من قمة الرأس إلى أخمص القدمين . لا يقرأ الفرح بعينيها ولا ترى منها ابتسامه ،أو شعاع أمل يلوذ بالعيون ، لن يقرأ ما ينتابها من مشاعر.كل ما يربطها بهذا العالم المادي ذلك الجسد الممشوق القامة، وصوت ينبأ بنبراته الحزينة عن أنوثة جامحة ، يتراءى لي آن خلف تلك السدود والحجب جمال لا يوصف، كبرت بي الآمال وراحت نفسي تحدثني عمن يكمل نصف ديني، رحت ارنو إليها،شدتني إليها خيوط من التخاطر ، انقدت لنزوة جعلتني أسير رغبة جامحة في آن اخترق تلك الحجب وأرى إي جسد تخفي ..؟أي سحر تمتلكه تلك العيون...؟ أي نضارة تشكل تكوينات وجهها البلوري...؟
،عرفت أنها تنظر إلي ، ألهبت تلك النظرات الوجد بي ، فأشرت اليها بأني أريد الوصال، وقد استشرى بي خوف واستبد بي قلق لا أعرف مصدره،وأنا الجريء والمشاغب ، المتقن لأفانين جذب النساء، نظرت إلى من حولي من موظفين وجدتهم يرنون إلي ّوكأنهم يترقبون مفاجأة ما .همس لي احد الأصدقاء ( مجنون كل من يقترب منها،ستحرقه نارها) لغز جعلني ابحث عمن يفك لي طلاسمه، فقدت زوجها منذ أكثر من خمس سنوات وإنها ما عادت ترى للدنيا من طعم ،تعمل بصمت وتأكل بصمت،كتل من الحيرة قد حجبتها عن عالم الرجال (إني لا أريد أن أخون ذكراه فقد طلقت الدنيا بالثلاث ،هذا مسك الختام) كانت رسالة وإنذار، لكن قلبي ظل متعلقا ببصيص أمل لابد ان اكسب الرهان لابد أن أفوز بها فاني استشعر هذا الجمال والغنج خلف ذلك الستار ملفوف بالسواد
اليوم لم تأت نظرت إلى مكتبها فارغ ما عاد يشغله كيان بقي فارغا اليوم كله، عيناي على الباب تخترق كل الجدران تبحث عنها خلف الأبواب المغلقة تتصيد ظلا لها ، انتهى الدوام أوصد المكتب ولم يوصد بداخلي أمل اللقاء ، وغادر الجميع، وقفت أتأمل، لا أعرف لم بقت قدماي متسمرة في ذلك المكان ..؟لا أعرف لم بقيت أحيط المكان بنظرات فضوليه ....؟وكأن كتل من الكونكريت تعيقني عن المسير بقيت الملم بقايا حياء في داخلي أخاف أن يراني احد ، نظرت إلى نافذة المكتب، لازال النور فيها (كيف وأنا الذي أطفأتها بيدي أهي ظنون أم أن العشق جعلني افقد ذاكرتي) فجأة انطلقت قدماي نحو المكتب وكأنها حررت مما كان يعيقها كل شيء هادئ،إلا صوت همس رجل وامرأة عرفتهما جيدا نظرت من فتحة الباب هي ملاكي المتلفع بالسواد، رأيت كل شيء، ما كذب حدسي امرأة من العاج تمثال رخامي عار ينتصب أمامي .عقدت الدهشة لساني وأنا أراها تعد النقود ثم تدسها في حقيبتها
أستاذ أنا طوع أمرك كل شيء ملك يمينك ) ).............!
تعليق