صفحات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    صفحات

    أرغمته قسوتها على وضع حد لقصة حبه,فتردد في وضع نقطة
    النهاية في آخر صفحاتها.
    تقمص قسرا دور بطل ايجابي وشرع يعيد تأثيت الحبكة منذ البدايات.
    أنهكته الذكريات فأدمى نفسه في خضم المأساة.

    قيض لها ذات صدفة أن تتصفح تفاصيل الحكاية فبكت.

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    مسكين,, أكيد لو بحث جيدا لعرف سبب قسوتها,
    كأن تكون مريضة مرض ميؤوس منه, لا أعتقد أن رجلا
    مثل هذا تقسو المرأة عليه, بل تبادله الحب, الا إذا كان هنالك
    سبب قوي يمنعها.

    قصة قصيرة جدا عظيمة التأثير, أعجبتني,
    بفكرتها, واسلوب صياغتها.
    مودتي وتقديري.
    تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 25-07-2011, 05:50.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      صفحات
      ما بين الذكريات
      و الآني الذى لم يتم ثقلها
      لتتقطع تلك الخيوط التى تربطهما معا
      ربما لم تتحمل كتفها ثقل رأسه .. و هذا فى الأرجح !

      محبتي دريسى

      لست سعيدا ؛ كنت أنتظر إشراقة السعادة فى حياتك !!
      sigpic

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        مسكين,, أكيد لو بحث جيدا لعرف سبب قسوتها,
        كأن تكون مريضة مرض ميؤوس منه, لا أعتقد أن رجلا
        مثل هذا تقسو المرأة عليه, بل تبادله الحب, الا إذا كان هنالك
        سبب قوي يمنعها.

        قصة قصيرة جدا عظيمة التأثير, أعجبتني,
        بفكرتها, واسلوب صياغتها.
        مودتي وتقديري.
        تحياتي.
        المبدعة ريم ريماوي...
        كل الصفحات تحمل في طياتها عناوين شتى للمعنى...
        وأن نحب بكل ما أوتينا من قوة لهو نزف حقيقي على أن نغدو مجرد صفحات...
        ترى هل يجدربنا أن نقرا ذات كتاب...
        ذا هو السؤال...
        كل التحيات.

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          صفحات
          ما بين الذكريات
          و الآني الذى لم يتم ثقلها
          لتتقطع تلك الخيوط التى تربطهما معا
          ربما لم تتحمل كتفها ثقل رأسه .. و هذا فى الأرجح !

          محبتي دريسى

          لست سعيدا ؛ كنت أنتظر إشراقة السعادة فى حياتك !!
          أنت أدرى بهذا الثقل الجاثم على قلبي وعقلي,كاهلي ينوء تحت عظمتهما حتى العظم...
          مازلت أفتل تلك الخيوط لعلي أنسج بساطا سحريا لصفحاتنا...
          كيف حالك عزيزي ربيع وكيف هي أحوال مصر وبالضبط المحلة الكبرى؟
          محبتي

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            المبدع: دريسي مولاي عبد الرحمان, ادن هو الاقوى رغم قسوتها تلك الصفحات.اتابع تجربتك الانيقة ياصاحب زوسكيند والعشاء الاخير.
            مودتي, وعيد مبارك سعيد.

            تعليق

            يعمل...
            X