الحال
نذير طيار
وحدي على باب الرجا أرتجفُ
زادي البكا... بين يديْ منتقِمٍ كم يرأفُ
في رعشتي طيف وفا لشامخين انصرفُوا
ما بدَّلوا... ما غيَّروا.. ما انحرفُوا.
وحدي أنا.. على رصيف المنتهى أشدو بقلبٍ..
في لظاه أسفُ.
كم كان لي في وطني عشق جميلٌ طرًَّزَتهُ الصدفُ.
همْ طلبوني سندا يا سندي..
أنا الذي يسكنني في وحشتي فقر الأنا والضعفُ.
همْ وعدوني بانتشالي ..
من متاهات السؤال..
وارتقاء للأعالي..
ورَكوبٍ مَرْسيديسٍ, وقصورٍ لا تُعًدُّ في سماها الغُرفُ.
لكنَّني ما غرَّني يا سيدي عرضُهُمُ ..
لأنهمْ من مال شعبي اغترفُوا.
لأنني أرفض أن أبيع ذمتي بالثمن البخس الذي همْ صرفُوا.
لأنني من طينة ما لَوَّثتها يدُهمْ, ونطفةٍ تغار منها النُّطَفُ.
أمضي نهاري حاضنا سحر القوافي... وبقايا وثبة قدسية بها التقاة التحفُوا.
همْ طلبوا مني قصيدا.. أمدح الشيطان فيه ..
بعدَهُ أغدو صفيًا عندهمْ..
لكنْ وضيعا بين شعبي قد أصاب العقلَ مني الخَرَفُ.
قصائدي ليست حروفا جمَّعتها الصُّدَفُ.
والشعر عندي ليس شيئا تافها،
أفرزه وفي القناة يُصْرَفُ.
الشعر روحي وحياتي.. وسجايا من شغاف القلب دوما تُرْشَفُ.
كم شاعرٍ فذٍّ هوى مذ وصف "الشيء" بما بضده كم يُعرَفُ
الشعر كنزٌ, معهُ تاج الملوك قطعة نقدية عنها الصبي يعزفُ.
فكيف لي أبيعُه بمنصبٍ ما قد أتى.. أو بوعودٍ بعد حين تُخْلَفُ.
الشعر حالٌ1 لا يجيء داخل الوقت2 الذي قد كنت فيه تهرِفُ.
وكل حرف قلتَهُ بعض دمٍ من جرح روحك ينزِفُ.
21 الحال والوقت بالمفهوم الاصطلاحي الصوفي.
نذير طيار
وحدي على باب الرجا أرتجفُ
زادي البكا... بين يديْ منتقِمٍ كم يرأفُ
في رعشتي طيف وفا لشامخين انصرفُوا
ما بدَّلوا... ما غيَّروا.. ما انحرفُوا.
وحدي أنا.. على رصيف المنتهى أشدو بقلبٍ..
في لظاه أسفُ.
كم كان لي في وطني عشق جميلٌ طرًَّزَتهُ الصدفُ.
همْ طلبوني سندا يا سندي..
أنا الذي يسكنني في وحشتي فقر الأنا والضعفُ.
همْ وعدوني بانتشالي ..
من متاهات السؤال..
وارتقاء للأعالي..
ورَكوبٍ مَرْسيديسٍ, وقصورٍ لا تُعًدُّ في سماها الغُرفُ.
لكنَّني ما غرَّني يا سيدي عرضُهُمُ ..
لأنهمْ من مال شعبي اغترفُوا.
لأنني أرفض أن أبيع ذمتي بالثمن البخس الذي همْ صرفُوا.
لأنني من طينة ما لَوَّثتها يدُهمْ, ونطفةٍ تغار منها النُّطَفُ.
أمضي نهاري حاضنا سحر القوافي... وبقايا وثبة قدسية بها التقاة التحفُوا.
همْ طلبوا مني قصيدا.. أمدح الشيطان فيه ..
بعدَهُ أغدو صفيًا عندهمْ..
لكنْ وضيعا بين شعبي قد أصاب العقلَ مني الخَرَفُ.
قصائدي ليست حروفا جمَّعتها الصُّدَفُ.
والشعر عندي ليس شيئا تافها،
أفرزه وفي القناة يُصْرَفُ.
الشعر روحي وحياتي.. وسجايا من شغاف القلب دوما تُرْشَفُ.
كم شاعرٍ فذٍّ هوى مذ وصف "الشيء" بما بضده كم يُعرَفُ
الشعر كنزٌ, معهُ تاج الملوك قطعة نقدية عنها الصبي يعزفُ.
فكيف لي أبيعُه بمنصبٍ ما قد أتى.. أو بوعودٍ بعد حين تُخْلَفُ.
الشعر حالٌ1 لا يجيء داخل الوقت2 الذي قد كنت فيه تهرِفُ.
وكل حرف قلتَهُ بعض دمٍ من جرح روحك ينزِفُ.
21 الحال والوقت بالمفهوم الاصطلاحي الصوفي.
تعليق