حكايتي قصة تنتظر .. \ فطيمة المراكشية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فطيمة المراكشية
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 136

    حكايتي قصة تنتظر .. \ فطيمة المراكشية

    حكايتي قصة


    من نافذتي أرقب طيفك
    أرسمك ملاكا على دفاتري
    أصنع لك من آمالي جناحان
    ومن دمعي هالة من نور
    أُلبسك من رموشي رداءاً
    ومن بسمتي أهديك عمرا
    بقلم الرصاص ألون الماضي
    وبألوان الطيف ذاك غدي
    طفلة تعشق ولا تدري
    أهو هذيان عند لقاء الأرواح ؟
    أهو من صنع الحلم المباح ؟
    أهو فرح أم وهْم أم حلم ؟
    كنتَ تلاعبني وتحكي لي الحكايات
    نمرح في الحقل مثل الفراشات
    بقربك .. بدأتُ أكبر وأكبر
    وحبك في قلبي يزيد ويزيد
    أراك حياتي وكل عمري
    وتراني بعين القريب المُداري
    كتَمْتُ عشقي لمن أبوح ؟
    تعتصر قلبي آلام الجروح ؟
    ومضى الزمان ومضينا
    ومن لقاءاتنا .... انتهينا
    وكان اليوم الموعود
    تعالت في الأجواء الزغاريد
    ودُقّتِ الطبول ليومٍ سعيد
    ليلة عُرسك بالأفراح هلّتْ
    وجنازة عشقي بالعذاب حلّتْ
    صرخة في صدري تخنقني
    خناجر تقطّع قلبي اشلاءً
    بين دفاتري بكيتُ معاناتي
    أشكي للصفحات لتواسيني
    أي حروف تخلّد ذكراك ؟
    وأي حبر يطفيء لهيب دواخلي
    أأصرخ أم أحفظ بالصمت كبريائي ؟
    أو أبكي حتى تنتحر آآهاتي ؟
    أأعترف لك بحبي ؟
    يا قلبي .. وهل البوح يُجدي ؟
    دعوت ربي يلهمني صبرا
    وأن أرضى بالقدر عساه خيرا
    فما زال في الأفق حلم بعيد
    يضيء فضاء عشقيَ الفريد

    وحكايتي قصة تنتظر ...



    فطيمة المراكشية
    المملكة المغربية
    التعديل الأخير تم بواسطة فطيمة المراكشية; الساعة 26-07-2011, 03:58.
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2


    ما الحياة إلا قصة تنتظر نهايتها بعد بدايتها
    هي لحظات فرح و حزن نعيشها
    تنقضي و ينقضي العمر معها
    و يبقى لنا الأمل ليكون إشراقة نور
    تضيء الدرب و الطريق
    كل التحية على هذا البوح و الصدق

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      حينما تعفّر القلوب النابضة وجدا في وحل اليأس ،
      فلاسبيل يودي بنا إلى احتضان الفرح ،سوى ذاك الأمل الملفع بثوب الإنتظار!
      أبدعت يافطيمة ،وأتقنت العزف على قيثارة المشاعر.
      تقديري لك وأسمى تحاياي.

      تعليق

      • فطيمة المراكشية
        أديب وكاتب
        • 09-04-2011
        • 136

        #4
        أستاذة منجية

        عذرا على التأخير في الرد
        هي حياتنا كلها قصص , منها ما اكتمل ومنها ما ليس له نهاية كما أن بعضها بلا بداية

        نعيشها بكل ما فيها وكأننا ممثلون يؤدون دورا معينا
        وعندما تنتهي المسرحية يُسدل الستار

        أشكرك سيدي الغالية على المرور العطر تحياتي لك

        تعليق

        • فطيمة المراكشية
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 136

          #5
          أستاذة مباركة

          ربما أن الإبداع في الإحساس لأن القصة حقيقية وليست من وحي الخيال
          فبطلة القصة عاشت 18 سنة في قصة حب وما تزال تعيش في صمت والطرف الآخر لا يعلم بذلك
          فقد مشى في دروب الحياة كما شقها من دراسة وتخرج وعمل وزواج وإنجاب
          وهي وعدت نفسها أن تبقى وفية لحبها الصامت مدى العمر

          قصة أبكتني وتبكيني كثيرا كلما سمعتها من البطلة نفسها بالصوت والدموع

          شكرا أستاذة على حضورك الغالي

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فطيمة المراكشية مشاهدة المشاركة
            أستاذة مباركة

            ربما أن الإبداع في الإحساس لأن القصة حقيقية وليست من وحي الخيال
            فبطلة القصة عاشت 18 سنة في قصة حب وما تزال تعيش في صمت والطرف الآخر لا يعلم بذلك
            فقد مشى في دروب الحياة كما شقها من دراسة وتخرج وعمل وزواج وإنجاب
            وهي وعدت نفسها أن تبقى وفية لحبها الصامت مدى العمر

            قصة أبكتني وتبكيني كثيرا كلما سمعتها من البطلة نفسها بالصوت والدموع

            شكرا أستاذة على حضورك الغالي

            [frame="14 98"]

            [frame="1 98"]
            أستاذتي المحترمة , 18 سنة في قصة حب والطرف الآخر لا يعلم ؟ أتعجب من هذه المغامرة غير المحمودة العواقب .18 سنة من السراب والتعلق بالمجهول هل الطرف التاني صابر أم خطط لحياته ما لا تعلمه العاشقة الولهانة . ذهب عصر الحب الطاهر العفيف , اقول للمتعلقة بالسراب انصحك بطي الصفحة والبدء من جديد وكما يقول اهل المشرق "خيرها في غيرها ". غيري الصفحة وابدئي من جديد وستعيشين حياة حلوة وستدركين ان ما سميتينه حبا كان مجرد اعجاب لشخص لا يلتفت اليك. اتمنى لك يا بنتي كامل السعادة اذا حاولت التغيير والسلام على من نقلت الينا هذه الحروف بصدق فطيمة المراكشية.
            [/frame]
            [/frame]
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • فطيمة المراكشية
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 136

              #7
              أستاذ أنور .. إني في محاولة مستميتة معها ولكن لا بصيص لأمل في الأمر

              هو قريبها من العمومة .. وفعلا لا يدري بما تعانيه لأنها لم تبح له بذلك ولم تظهره عليها ..
              فهي محافظة جدا ومتزنة ولم تستطع الإفصاح .. ففضلت أن تبقى هكذا في صمت ..
              لقد قرأت قصص حب .. ومرت من أمامي تجارب لأناس أحبوا حد الجنون ..
              ولكن الأيام حكمت بما حكمت .. فواصلوا المسير كما أرادت الأقدار ..
              وعاشوا حياة عادية واصلوا فيها الحياة بهدوء ..

              ولكن هذه الفتاة من النوع النادر والذي لم يمر عليّ
              نوع أحب بشكل فاق الجنون .. إلى ان ألزمها العزلة ..

              وقد شاركت أيضا بخاطرة تحكي كيف تزوج وحضرت عرسه وكيف أنها ماتت في تلك الليلة مليون مرة
              وهي تنظر إليه جالس إلى جانب عروسه فرح بها ..

              الخاطرة عنوانها - إكسير حياتي تجدها في قوقل إن أردت أستاذ ذلك

              وما أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله

              شكرا أستاذي على الإهتمام وتحياتي لك

              تعليق

              يعمل...
              X