بكاؤك النهري العذب .. بقلم د. مازن صافي
أخاطر مرة ثانية بالكتابة إليك
بتفسير أعماقك ِ
أخبرتكِ طويلا
" أني أعرفكِ "
انكرتي أعماقكِ
فكرهتي وجودي
أردت قتل كل ما يذكرك بـــ
" أنتِ "
وارتحلتِ بعيدا ..
اليوم سأعيد الكتابة اليكِ
اعلم ان بحر نبضك سيزداد هيجانا بي
وان الخوف بات يتسلل نحو اعماقكِ
كلما لمحت طيفي ..
اكتبُ إليك ليلاً
وأخفي أوراقي كل صباح
لا أكاد اصدق أنني قد كتبتُ حقا
كل تلك الاحزان التي تعششُ فيكِ
حاولت ان أمنع نفسي من سبر أغواركِ
وكسرتِ كل المرايا
التي تفسركِ سيدتي
والتي لا تحبينها ايضاً....
وحاولت و صدقا
ان أمنع نفسي من الدخول
الى حبكِ المستحيل
في حبك المستحيل
لكني دخلت
تعمقت
بكيت
وعشقت
صرت جزءا منكِ
ونثرت أعماقي في حضوركِ ....
" كيف أحببتكِ "...?!
سألتُ قلبي ..
سألتِ قلبي ..
قلتِ لي في لحظة غضب مني
" لست انت حبيبي ...!!!"
أحقا لست حبيبك..؟؟!!!
لكنني أحببت بكاؤك النهري
العذب
وهذيان أنفاسك في قلبي
وسقوط قلاعك " العظمي "
سابيحك سراً :
انت تبحثين عن رجل الوهم والخيال
رجل يعامل النساء بلا قانون
يحدثهن بلا أدب
يقول أحبك وهو ينفث دخانه بنهم شديد
رجل قادم من رحم النسيان
رجل يؤمن بالهجر
واشفق عليك
صدقيني ...
من الهجر ما قتل
" صغيرتي "
وانا وعدتك ان أعيد إليك
الوقت والطفولة والنقاء
وان تعودي طفلة تتعلم في مدرسة المحبة
تبحث عن رجل اكبر منها آلاف المرات
تخافه وتهرب من عينيه
ثم تضحك من نفسها عندما تكبر عامين آخرين
لترى الرجل الذي أحبت
اصغر منها آلاف المرات
وانه مجرد طفل عابت خسرت معه أجمل أيام العمر
وأحلى ساعات الصبر والانتظار والظنون
مجنون أنا .. كما تنعتيني دوما...
لذلك ...!!
اخاطر مرة ثانية بالكتابة اليك
ليس لاثارة غضبك
ولا لسرقة أحاسيسك
وإنما لزرع حياة الحب في عينيك
في قصائد
و ليلك الحزين
لا تحزني صديقتي
لا تبك
ساعيد السؤال عليك
" اعرفك انك تكرهين الاسئلة والتلميحات "
لكنه مجرد سوء فهم مني ولن يكرر... !!
هل شعرت مع رجل يقرؤك تاريخا مثلي
نعم.. اعترف وللمرة الأولى..
لقد أحببتك حبا تجاوز كل الحدود
ولم يبق شيء سوى ان اكتبه لك
فوق قافيتك وفي نصك
لكني خائف منك
وخائف من نفسي
فأنت امرأة تحمل شموخا رهيبا
وانا مجنون بك
تعالي سريعا
وأنقذي آخر ما كتبت
ولا تمزقي خواطرك
لا تهجري مشاعرك

أخاطر مرة ثانية بالكتابة إليك
بتفسير أعماقك ِ
أخبرتكِ طويلا
" أني أعرفكِ "
انكرتي أعماقكِ
فكرهتي وجودي
أردت قتل كل ما يذكرك بـــ
" أنتِ "
وارتحلتِ بعيدا ..
اليوم سأعيد الكتابة اليكِ
اعلم ان بحر نبضك سيزداد هيجانا بي
وان الخوف بات يتسلل نحو اعماقكِ
كلما لمحت طيفي ..
اكتبُ إليك ليلاً
وأخفي أوراقي كل صباح
لا أكاد اصدق أنني قد كتبتُ حقا
كل تلك الاحزان التي تعششُ فيكِ
حاولت ان أمنع نفسي من سبر أغواركِ
وكسرتِ كل المرايا
التي تفسركِ سيدتي
والتي لا تحبينها ايضاً....
وحاولت و صدقا
ان أمنع نفسي من الدخول
الى حبكِ المستحيل
في حبك المستحيل
لكني دخلت
تعمقت
بكيت
وعشقت
صرت جزءا منكِ
ونثرت أعماقي في حضوركِ ....
" كيف أحببتكِ "...?!
سألتُ قلبي ..
سألتِ قلبي ..
قلتِ لي في لحظة غضب مني
" لست انت حبيبي ...!!!"
أحقا لست حبيبك..؟؟!!!
لكنني أحببت بكاؤك النهري
العذب
وهذيان أنفاسك في قلبي
وسقوط قلاعك " العظمي "
سابيحك سراً :
انت تبحثين عن رجل الوهم والخيال
رجل يعامل النساء بلا قانون
يحدثهن بلا أدب
يقول أحبك وهو ينفث دخانه بنهم شديد
رجل قادم من رحم النسيان
رجل يؤمن بالهجر
واشفق عليك
صدقيني ...
من الهجر ما قتل
" صغيرتي "
وانا وعدتك ان أعيد إليك
الوقت والطفولة والنقاء
وان تعودي طفلة تتعلم في مدرسة المحبة
تبحث عن رجل اكبر منها آلاف المرات
تخافه وتهرب من عينيه
ثم تضحك من نفسها عندما تكبر عامين آخرين
لترى الرجل الذي أحبت
اصغر منها آلاف المرات
وانه مجرد طفل عابت خسرت معه أجمل أيام العمر
وأحلى ساعات الصبر والانتظار والظنون
مجنون أنا .. كما تنعتيني دوما...
لذلك ...!!
اخاطر مرة ثانية بالكتابة اليك
ليس لاثارة غضبك
ولا لسرقة أحاسيسك
وإنما لزرع حياة الحب في عينيك
في قصائد
و ليلك الحزين
لا تحزني صديقتي
لا تبك
ساعيد السؤال عليك
" اعرفك انك تكرهين الاسئلة والتلميحات "
لكنه مجرد سوء فهم مني ولن يكرر... !!
هل شعرت مع رجل يقرؤك تاريخا مثلي
نعم.. اعترف وللمرة الأولى..
لقد أحببتك حبا تجاوز كل الحدود
ولم يبق شيء سوى ان اكتبه لك
فوق قافيتك وفي نصك
لكني خائف منك
وخائف من نفسي
فأنت امرأة تحمل شموخا رهيبا
وانا مجنون بك
تعالي سريعا
وأنقذي آخر ما كتبت
ولا تمزقي خواطرك
لا تهجري مشاعرك
تعليق