ســـلامٌ لعـيـنـيـك كــــلَّ صــبــاحٍ
وكـــلَّ مـســاءٍ مـــع النـسـمـات
تطلّـيـن كالـبـدر فـجـراً يوشّـحـه
الــحـــبُّ والـــــودُّ والأمــنــيــات
فـيـبـدو كـــأنّ خــيــوط الــظــلام
وشـاحٌ, ووهـج المحـيّـا الحـيـاة
تألّقت في النـاس روحـاً تسامـت
تـكـلِّـلُـهـا رائــعـــاتُ الـســمــات
تألّقـتِ وهجـاً يسـاقـي القـريـض
من الروح والدمع كأسَ الهـواة
نفثتِ القريضَ من الصدر شوقـاً
لطـهـر الـحـيـاة ونُـبــلِ الـهـبـات
فكنـتِ الجريـحـة بـيـن السـطـورِ
وكـنـتِ الأسـيـرة فــي الكـلـمـات
وكـنـتِ إذا جـــنَّ لـيــلٌ عـشـقـتِ
القصيدَ, ورمتِ الجـوى والـدواة
وكنـتِ الوحيـدة تصبـي الـربـوعَ
وتزجي الأحاسيسَ في الذكريات
تـهــبُّ كنـسـمـةِ صـبــحٍ عـلـيــلٍ
تــداعـــب قـلــبــك والأمـنــيــات
رأيـتــك تـشـكـيـن غــربــة روحٍ
كـروح الفـراشـة فــي الفاتـنـات
فأشكـو لحالـي كمـا قـد شـكـوْتِ
اغـتـرابَ الـزمـان بلـيـل الـهـداة
فلـيـت الـصـفـاء قـريــبٌ ولـيــت
الريـاحَ تـجـاري سفـيـن النـجـاة
ولـكــنّ لـــون الـحـيـاة غــريــبٌ
ووِرْدَ العـشـاشِ بـأيـدي الـعـتـاة
وقلـبـي أسـيــرٌ غـريــرٌ غـريــبٌ
كغربـة شعبـي بــأرض الشـتـات
يــكــادُ يــفــرُّ مــــن الجـانـحـيـن
ليـشـعـل فـــي قـلـبـك الكـائـنـات
فـلـولا الـحـدودُ ولــولا الـســدودُ
أتـيــت مــرابــعَ ظــبــي الــفــلاة
فـأنــتِ أمـيــرة شـعــري وأنـــت
قصـيـدة روحــي ونـبــع الـحـيـاة
وأنــت أمـيـرة شـعــر الـجـزيـرة
كـالـورد يُـسـقـى بـمــاءٍ فـــرات
وأنــت القـصـيـدة فـــي مقلـتـيـك
يـلـوحُ الـربـيـعُ رقـيــقَ الـنـبـات
أحـــبُّ الـعـروبـة فـــي مقلـتـيـكِ
وأهــوى الربـيـعَ بعـيـن المـهـاة
وإن لـم أرَ الشمـس فيـك عيانـاً
فـشـعــرك يـنـبــئُ بالـمـكـرمـات
ويـبـدي خيـالـي مـلاكــاً شـريــداً
يهيمُ بروض الهـوى فـي الغـداة
ويـبــدو بحـلـمـي كـبـيـت قـصـيـدٍ
تـرفّــع عــمّــا يــــرومُ الــــرواة
عـرفـتـك يـومــاً بـبـيـت قـصـيــدٍ
وعلّقت, فالشعـرُ يصبـي الرمـاة
فصار الرجيعُ صدى صوت ظبيٍ
يناجـي النخـيـلَ فيبـكـي الـفـرات
ويسطـعُ كالنـور عنـد الـشـروق
ويـنـدى بـأنـفـاس ريّـــا الـبـنـات
ويمحـو بهمـس الحـروف عذابـاً
يـذيــب الـفــؤاد ويـصــدي اللهاة
فـأنــت سلـيـلـة أبـنــاء قــومــي
الكـمـاة, ونِـعــمَ الأبـــاةُ الـكـمـاة
نــبــتِّ كـحـلــمٍ بـقـلــبٍ جــريـــحٍ
يعانـق نجـمَ الــرؤى الساخـنـات
فـأشـبـهـتِ آبــــاءك الـثـائـريــن
لجـرح العروبـة فــي الواقـعـات
رضـعـتِ الإبــاءَ العـروبـيَّ شهداً
فــأورق فـيـك جـلـيـلَ الـصـفـات
فـهـاكِ كـتـابـي أمـيــرةُ شـعــري
طلـيـلاً بـشـوقٍ رهـيـن الـشـكـاة
فللشـعـر سـحـرٌ وللشـعـر وقــعٌ
ولـلـشـعـر رايــاتــه الـخـافـقـات
وكـــلَّ مـســاءٍ مـــع النـسـمـات
تطلّـيـن كالـبـدر فـجـراً يوشّـحـه
الــحـــبُّ والـــــودُّ والأمــنــيــات
فـيـبـدو كـــأنّ خــيــوط الــظــلام
وشـاحٌ, ووهـج المحـيّـا الحـيـاة
تألّقت في النـاس روحـاً تسامـت
تـكـلِّـلُـهـا رائــعـــاتُ الـســمــات
تألّقـتِ وهجـاً يسـاقـي القـريـض
من الروح والدمع كأسَ الهـواة
نفثتِ القريضَ من الصدر شوقـاً
لطـهـر الـحـيـاة ونُـبــلِ الـهـبـات
فكنـتِ الجريـحـة بـيـن السـطـورِ
وكـنـتِ الأسـيـرة فــي الكـلـمـات
وكـنـتِ إذا جـــنَّ لـيــلٌ عـشـقـتِ
القصيدَ, ورمتِ الجـوى والـدواة
وكنـتِ الوحيـدة تصبـي الـربـوعَ
وتزجي الأحاسيسَ في الذكريات
تـهــبُّ كنـسـمـةِ صـبــحٍ عـلـيــلٍ
تــداعـــب قـلــبــك والأمـنــيــات
رأيـتــك تـشـكـيـن غــربــة روحٍ
كـروح الفـراشـة فــي الفاتـنـات
فأشكـو لحالـي كمـا قـد شـكـوْتِ
اغـتـرابَ الـزمـان بلـيـل الـهـداة
فلـيـت الـصـفـاء قـريــبٌ ولـيــت
الريـاحَ تـجـاري سفـيـن النـجـاة
ولـكــنّ لـــون الـحـيـاة غــريــبٌ
ووِرْدَ العـشـاشِ بـأيـدي الـعـتـاة
وقلـبـي أسـيــرٌ غـريــرٌ غـريــبٌ
كغربـة شعبـي بــأرض الشـتـات
يــكــادُ يــفــرُّ مــــن الجـانـحـيـن
ليـشـعـل فـــي قـلـبـك الكـائـنـات
فـلـولا الـحـدودُ ولــولا الـســدودُ
أتـيــت مــرابــعَ ظــبــي الــفــلاة
فـأنــتِ أمـيــرة شـعــري وأنـــت
قصـيـدة روحــي ونـبــع الـحـيـاة
وأنــت أمـيـرة شـعــر الـجـزيـرة
كـالـورد يُـسـقـى بـمــاءٍ فـــرات
وأنــت القـصـيـدة فـــي مقلـتـيـك
يـلـوحُ الـربـيـعُ رقـيــقَ الـنـبـات
أحـــبُّ الـعـروبـة فـــي مقلـتـيـكِ
وأهــوى الربـيـعَ بعـيـن المـهـاة
وإن لـم أرَ الشمـس فيـك عيانـاً
فـشـعــرك يـنـبــئُ بالـمـكـرمـات
ويـبـدي خيـالـي مـلاكــاً شـريــداً
يهيمُ بروض الهـوى فـي الغـداة
ويـبــدو بحـلـمـي كـبـيـت قـصـيـدٍ
تـرفّــع عــمّــا يــــرومُ الــــرواة
عـرفـتـك يـومــاً بـبـيـت قـصـيــدٍ
وعلّقت, فالشعـرُ يصبـي الرمـاة
فصار الرجيعُ صدى صوت ظبيٍ
يناجـي النخـيـلَ فيبـكـي الـفـرات
ويسطـعُ كالنـور عنـد الـشـروق
ويـنـدى بـأنـفـاس ريّـــا الـبـنـات
ويمحـو بهمـس الحـروف عذابـاً
يـذيــب الـفــؤاد ويـصــدي اللهاة
فـأنــت سلـيـلـة أبـنــاء قــومــي
الكـمـاة, ونِـعــمَ الأبـــاةُ الـكـمـاة
نــبــتِّ كـحـلــمٍ بـقـلــبٍ جــريـــحٍ
يعانـق نجـمَ الــرؤى الساخـنـات
فـأشـبـهـتِ آبــــاءك الـثـائـريــن
لجـرح العروبـة فــي الواقـعـات
رضـعـتِ الإبــاءَ العـروبـيَّ شهداً
فــأورق فـيـك جـلـيـلَ الـصـفـات
فـهـاكِ كـتـابـي أمـيــرةُ شـعــري
طلـيـلاً بـشـوقٍ رهـيـن الـشـكـاة
فللشـعـر سـحـرٌ وللشـعـر وقــعٌ
ولـلـشـعـر رايــاتــه الـخـافـقـات
تعليق