كان حرٍِيصاً أن لا تتنبه لصور الحُزنِ , باديةً على وجهه , بعد أن ذهب المرض
بطلعةِ جمالها , و أبقاها كالتمثال لا تقدرُ على الحراك , نصحوه بالزواج من أخرى
تُعينه على تنشئة طفلته , و تُعنى بزهرة شبابه , تذكر أيام المحن و البدايات الصعبة
كيف وهبته من الحب نفسها , وكيف أفضى في جحرها , أكدار دنياه ومتاعب نفسه
علا صوت الإنسانية في داخله , هل جزاء الإحسان إلا الإحسان , فردهم رداً جميلا
يرعى زهرته الصغيرة , ويسقي أمها من فيض حبه , و كلما وقف أمام الملك
رتل آية الصبر والصابرين , إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير..... حساب
هذا وما الفضل إلا من الرحمن
بقلم...........ياسر ميمو
تعليق