إخلاص زوج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    إخلاص زوج











    كان حرٍِيصاً أن لا تتنبه لصور الحُزنِ , باديةً على وجهه , بعد أن ذهب المرض


    بطلعةِ جمالها , و أبقاها كالتمثال لا تقدرُ على الحراك , نصحوه بالزواج من أخرى


    تُعينه على تنشئة طفلته , و تُعنى بزهرة شبابه , تذكر أيام المحن و البدايات الصعبة


    كيف وهبته من الحب نفسها , وكيف أفضى في جحرها , أكدار دنياه ومتاعب نفسه


    علا صوت الإنسانية في داخله , هل جزاء الإحسان إلا الإحسان , فردهم رداً جميلا


    يرعى زهرته الصغيرة , ويسقي أمها من فيض حبه , و كلما وقف أمام الملك



    رتل آية الصبر والصابرين , إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير..... حساب









    هذا وما الفضل إلا من الرحمن











    بقلم...........ياسر ميمو




    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 15-05-2012, 21:31.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ما شاء الله تبارك الله
    مثل هؤلاء الأزواج قليل,
    الله يديم عليه صحته وعافيته,
    وهذا الوفاء والاخلاص حقا,
    ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره,
    جزاه الله خيرا.

    شكرا على النص الجميل,
    واتمنى ان نجد مثله في الحياة الواقعية.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      أهلاً بالأخت الأديبة المتميزة ريما بطل هذه القصة هو جاري حقيقة أتمنى له كل خير وهناء تواجدك أسعدني و أسر خاطري شكراً جزيلاً لك
      التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 28-07-2011, 21:12.

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • تيجاني سليمان موهوبي
        أديب وكاتب
        • 29-03-2011
        • 198

        #4
        السلام عليكم.....ياسر ميمو

        .....لما الزوجة أصابها المرض ، وهذا شيء مقدر من الله تعالى ، الله يشفيها ، فلماذا الزوج يبقى حبيسا ظنا منه أن هذا الإجراء سليما ، وأنه بهذا يرضي زوجته فهو في الحقيقة يحرم نفسه ، وهذا لا يعد في نظري صبرا بل جياحة كما يقولون ....كان عليه أن يتزوج بثانية تعينه وتعين زوجته المريضة....أم أن الزواج بثانية يعد جريمة ؟؟؟؟؟...الله سبحانه وتعالى قال :::: مثتى وثلاث ورباع.....وأن أضعف الإيمان هو الزواج بواحدة.....

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تيجاني سليمان موهوبي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم.....ياسر ميمو

          .....لما الزوجة أصابها المرض ، وهذا شيء مقدر من الله تعالى ، الله يشفيها ، فلماذا الزوج يبقى حبيسا ظنا منه أن هذا الإجراء سليما ، وأنه بهذا يرضي زوجته فهو في الحقيقة يحرم نفسه ، وهذا لا يعد في نظري صبرا بل جياحة كما يقولون ....كان عليه أن يتزوج بثانية تعينه وتعين زوجته المريضة....أم أن الزواج بثانية يعد جريمة ؟؟؟؟؟...الله سبحانه وتعالى قال :::: مثتى وثلاث ورباع.....وأن أضعف الإيمان هو الزواج بواحدة.....




          أهلاً بك أستاذي الفاضل


          ما ذكرته صحيح من حقه أن يتزوج الثانية والثالثة والرابعة

          وهو يعلم بذلك وهي لم تكن لتمانع هذا الزواج

          لا خلاف في هذه النقطة على الإطلاق

          ولكنه آثر أن يبقى لجانبها و أن تعيش حياتها معه

          وهي سعيدة بأن امرأة أخرى لا تزاحمها عليه


          القضية هي قضية موقف شخصي لا رأي عام



          تحياتي لأمثالك أيها الراقي

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • ياسر ميمو
            أديب وكاتب
            • 03-07-2011
            • 562

            #6

            السلام عليكم


            السادة الأدباء الأفاضل

            إليكم قصة ( إخلاص زوج ) في حلتها الجديدة

            سائلاً المولى عزّ وجل أن يرزقني السداد والتوفيق




            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

            تعليق

            • جمال عمران
              رئيس ملتقى العامي
              • 30-06-2010
              • 5363

              #7
              الاستاذ ياسر
              صورة جميلة لنوع نادر من الوفاء والبقاء على العهد ورد الجميل ... بيد أنها نادرة الحدوث حد عدم التصديق ..لكنها تحدث أخى فهى من واقع جميل لأناس مازالوا بيننا ..ولننبش عنهم علنا نجدهم ونشعر بهم ونتخذهم قدوة هذا.......إن عثرنا عليهم..
              تحيتى ياياسر ومساؤك مسك وعنبر ..
              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

              تعليق

              • ياسر ميمو
                أديب وكاتب
                • 03-07-2011
                • 562

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                الاستاذ ياسر
                صورة جميلة لنوع نادر من الوفاء والبقاء على العهد ورد الجميل ... بيد أنها نادرة الحدوث حد عدم التصديق ..لكنها تحدث أخى فهى من واقع جميل لأناس مازالوا بيننا ..ولننبش عنهم علنا نجدهم ونشعر بهم ونتخذهم قدوة هذا.......إن عثرنا عليهم..
                تحيتى ياياسر ومساؤك مسك وعنبر ..

                الجميل ...... جمال

                نعم هي قصة نادرة , و بطل قصتي هذه حي يُرزق

                وما لم أذكره كان أكثر مما ذكرته بكثير

                ولكن اقتضت الضرورة الاقتصار

                امتناني لحضورك لا حدود له

                دمت أخاً عزيزاًكريماً

                إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                تعليق

                • كلثومة جمال
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2012
                  • 665

                  #9
                  الاديب ياسر
                  انه الوفاء بارقى تجلياته انه الصدق في المشاعر ..التي لا تتاثر بالمرض او الموت .ولنا في الرسول الكريم اسوة حسنة .فهو لم يتزوج على السدة خديجة الا بعد وفاتها رغم كبر سنها وعنفوان شبابه عليه السلام ليس لشئ الا احتراما لمشاعرها واعترافا لجميلها بوقوفها الى جانبه يوم كان بحاجتها..ليت كل الازواج يتذكرون الفضل بينهم.
                  اخي ياسر .شكرا للابداع الهادف.
                  دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                  مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                  تعليق

                  • ياسر ميمو
                    أديب وكاتب
                    • 03-07-2011
                    • 562

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                    الاديب ياسر
                    انه الوفاء بارقى تجلياته انه الصدق في المشاعر ..التي لا تتاثر بالمرض او الموت .ولنا في الرسول الكريم اسوة حسنة .فهو لم يتزوج على السدة خديجة الا بعد وفاتها رغم كبر سنها وعنفوان شبابه عليه السلام ليس لشئ الا احتراما لمشاعرها واعترافا لجميلها بوقوفها الى جانبه يوم كان بحاجتها..ليت كل الازواج يتذكرون الفضل بينهم.
                    اخي ياسر .شكرا للابداع الهادف.

                    وعليكم السلام ورحمة الله

                    الأصيلة ......كلثومة

                    أرحب بك في متصفحي أجمل ترحيب

                    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

                    هو الحبيب المعلم والزوج القدوة

                    وباقات من ..........الكاردينيا
                    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 17-05-2012, 05:09.

                    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                    تعليق

                    • موسى الزعيم
                      أديب وكاتب
                      • 20-05-2011
                      • 1216

                      #11
                      الوفاء في حياتنا صار قليلا ً من وجهة نظري .. يجب تأصيل مثل هذه الحالات ..
                      كان النص سلسا ً جميلا ًمثل كأس من الزهورات على صبح نقي
                      تروقني النصوص البسيطة .. في طرحها العميقة في أصالتها ....
                      دام الوفاء ودام الابداع النقي
                      التعديل الأخير تم بواسطة موسى الزعيم; الساعة 18-05-2012, 09:02.

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة











                        كان حرٍِيصاً أن لا تتنبه لصور الحُزنِ , باديةً على وجهه , بعد أن ذهب المرض



                        بطلعةِ جمالها , و أبقاها كالتمثال لا تقدرُ على الحراك , نصحوه بالزواج من أخرى



                        تُعينه على تنشئة طفلته , و تُعنى بزهرة شبابه , تذكر أيام المحن و البدايات الصعبة



                        كيف وهبته من الحب نفسها , وكيف أفضى في جحرها , أكدار دنياه ومتاعب نفسه



                        علا صوت الإنسانية في داخله , هل جزاء الإحسان إلا الإحسان , فردهم رداً جميلا



                        يرعى زهرته الصغيرة , ويسقي أمها من فيض حبه , و كلما وقف أمام الملك




                        رتل آية الصبر والصابرين , إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير..... حساب










                        هذا وما الفضل إلا من الرحمن











                        بقلم...........ياسر ميمو




                        ومتى كان الوفاء والعلاقات الإنسانية السويّة مادة
                        للإستغراب والإستهجان ؟!
                        ألم يرتبط كل طرف بالآخر في رباط مقدس
                        في السرّاء والضرّاء ؟
                        ما قام بفعله بطل القصة هو الأمر السليم وما يمليه عليه رقي الإنسان في علاقاته وتعاملاته .
                        وكم من رجل يتزوج الثانية والثالثة والرابعة وما ملكت الأيمان ، وزوجته الأولى في كامل صحتها ونضارتها .
                        بالنسبة لفنيّة النص لغة وسردا فقد أجاد الكاتب أخي
                        ياسر ميمو في إيصال فكرته بسهولة ويسر على
                        حساب ركن أساسي من أركان القص القصير جدا .
                        وهو التكثيف والإختصار .
                        محبتي لك أخي ياسر واعذرني لصراحتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • ياسر ميمو
                          أديب وكاتب
                          • 03-07-2011
                          • 562

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                          الوفاء في حياتنا صار قليلا ً من وجهة نظري .. يجب تأصيل مثل هذه الحالات ..
                          كان النص سلسا ً جميلا ًمثل كأس من الزهورات على صبح نقي
                          تروقني النصوص البسيطة .. في طرحها العميقة في أصالتها ....
                          دام الوفاء ودام الابداع النقي



                          وعليكم السلام ورحمة الله

                          تحية بحجم الشمس للأصيل موسى

                          حضورك زادني بهجة وسرور

                          أديبنا الفاضل

                          لك مني أرق التحايا و أعطرها
                          التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 18-05-2012, 20:30.

                          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                          تعليق

                          • ياسر ميمو
                            أديب وكاتب
                            • 03-07-2011
                            • 562

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


                            ومتى كان الوفاء والعلاقات الإنسانية السويّة مادة
                            للإستغراب والإستهجان ؟!
                            ألم يرتبط كل طرف بالآخر في رباط مقدس
                            في السرّاء والضرّاء ؟
                            ما قام بفعله بطل القصة هو الأمر السليم وما يمليه عليه رقي الإنسان في علاقاته وتعاملاته .
                            وكم من رجل يتزوج الثانية والثالثة والرابعة وما ملكت الأيمان ، وزوجته الأولى في كامل صحتها ونضارتها .
                            بالنسبة لفنيّة النص لغة وسردا فقد أجاد الكاتب أخي
                            ياسر ميمو في إيصال فكرته بسهولة ويسر على
                            حساب ركن أساسي من أركان القص القصير جدا .
                            وهو التكثيف والإختصار .
                            محبتي لك أخي ياسر واعذرني لصراحتي
                            فوزي بيترو



                            أهلاً بالأديب المتميز فوزي

                            رأيك في النص هو موضع اهتمامي وتقديري

                            وصدقت فقد كان ذاك على حساب التكثيف

                            ولكنها ضريبة الشعور الذي لم يكن ليصل

                            لو لم أقدم النص بهذه الطريقة

                            مودتي وتقديري لشخصك الراقي

                            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                            تعليق

                            يعمل...
                            X