رؤيا صادقة
بقلم: فلاح العيساوي
(حكاية العم ياسين الواقعية).
اشتد به المرض فاتحد صراع الألم مع صراع الذكريات وتذكر هجر الأوطان والديار، وأمواله التي سرقت في وضح النهار، في بلاد المهجر الذي عزم ان يكون موطن قراره ومستقر جسده بعد الرحيل إلى العالم الآخر...
تنهدت أنفاسه بحسرات وزفرات لاهثة، فضياع أمواله جعلته في مهب الريح، والحاجة إلى سؤال الناس وعطفهم، حتى أصبح يسكن غرفة المسجد ويجلس إلى طعام الجار، فجأة خلدت روحه ودخلت في فجوة عميقة فتحت إمامه أبواب النور، فشاهد سلالم الصعود الموصلة إلى أبواب العبور، استقبله رجلان عليهما هالة من النور، رافقاه بلطف فائق، وعند الباب سمع السائل يقول: من معكما؟،
فقالا: ( ياسين الفلاني الفارسي )!!!...
فقال السائل: أرجعوه إلى عالمه!، عمره لم ينتهي بعد!، وإمامه ثلاثون سنة لبلوغ هذا الباب وعبوره!...
فتح عيناه وشاهد الأصدقاء والأحبة وهم محيطين به فرحين بعودته إلى الحياة، قص عليهم رؤيته العجيبة، التي كانت (رؤيا صادقة) تحققت بعد الثلاثين سنة.
بقلم: فلاح العيساوي
(حكاية العم ياسين الواقعية).
اشتد به المرض فاتحد صراع الألم مع صراع الذكريات وتذكر هجر الأوطان والديار، وأمواله التي سرقت في وضح النهار، في بلاد المهجر الذي عزم ان يكون موطن قراره ومستقر جسده بعد الرحيل إلى العالم الآخر...
تنهدت أنفاسه بحسرات وزفرات لاهثة، فضياع أمواله جعلته في مهب الريح، والحاجة إلى سؤال الناس وعطفهم، حتى أصبح يسكن غرفة المسجد ويجلس إلى طعام الجار، فجأة خلدت روحه ودخلت في فجوة عميقة فتحت إمامه أبواب النور، فشاهد سلالم الصعود الموصلة إلى أبواب العبور، استقبله رجلان عليهما هالة من النور، رافقاه بلطف فائق، وعند الباب سمع السائل يقول: من معكما؟،
فقالا: ( ياسين الفلاني الفارسي )!!!...
فقال السائل: أرجعوه إلى عالمه!، عمره لم ينتهي بعد!، وإمامه ثلاثون سنة لبلوغ هذا الباب وعبوره!...
فتح عيناه وشاهد الأصدقاء والأحبة وهم محيطين به فرحين بعودته إلى الحياة، قص عليهم رؤيته العجيبة، التي كانت (رؤيا صادقة) تحققت بعد الثلاثين سنة.
تعليق