لست خامّةً ً..أدبية...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    لست خامّةً ً..أدبية...

    لست خامّةً ً..أدبية...

    بهرت أنوثتي قاماتُ ثقافتك ,فنظرتُ إليك بإعجاب ,رجلٌ أخطبوطي فيما يملكُ من ثقافات , سُعِدتُ بذلك اللقاء الذي جمعني بك, وكنتُ أتوقُ كي أقرأك عن كثب ,و أدخل من إحدى أبوابكَ ,فأغرفُ من نهر ثقافتك .

    أخذتُ أعدُّ نفسي للقاءٍ يجمعني بشخصك ,ونسيتُ أمام انبهاري بكَ أن القمرَ حين تقتربُ منه يتحولُ إلى كوكبٍ من ترابٍ لا حياة فيه,وأنَّ الشمس تَحرِقُك ناراً إن حاولت الاقتراب منها .

    انهرتَ في عينيَّ اليومَ أيها العملاق ,وانهرتُ أمام نفسي, وكدتُ أبكي نفسي لأنني أدركتُ أن الكبارَ ليس بالضرورةِ أن يكونوا كباراً,وأن الرجال الطيبين بِعباءتِهم البيضاء يخدعون أعينناً أحياناً للدخول إلينا وسلبنا بكلِّ رضى .

    أكنتُ غبيةً حقاً حين قدمت َلي بطاقةًَ َدعوة لزيارتك وركضتُ بشغفٍ لتلبيتك؟.

    ذهبتُ إليك وأنا على بساطتي وعفويتي أنعَتُك بالأب قبل الصديق ,ذهبتُ إليك أحمل بعضاً من زهوري التي انتقيتها باهتمامٍ من حديقتي الأدبية ،كنتُ في طريقي إليك أغزلُ خيوطاً من الشكوكِ حولك ,ثم سُرعان ما أنفضُ يدي وأقطعُ ما قدْ يُبْهتُ نُورُكَ البهي،استقبلتني بحفاوةٍ, وما أن أُغلّقَ الباب, حتى خلعتَ عنكَ ثوبَ وقارك لتُظهر ذُكورتكَ عاريةًً أمام روحي ,طُوّق ساعدُكَ كتفي ,وقَبَضتْ أصابعُكَ على يدي كملزمة ،واقتربتْ شفاهكَ من وجنتي, طابعةًًًًًً ًعليها تلك القُبلةِ الباردة ,أبعدتكَ عن جسدي خطوة, وأبعدتك عن روحي مئاتَ السنين الضوئية.

    سقطتْ في مستنقعي النقي والذي تخالُ لصفاء مائه بحيرة ,كنتُ أشكر الله لأنه يقرّبُ الطيبين مني, دون أن تمتد يدٌُ لتنالَ من مشاعري ,وتُحدِّثَ شرخاً بها.
    حدثَ أن تمزقتْ روحي أمامكَ ,فأخذتَ تُلقي عَباءةََ َالكلماتِ المبهرجةِ على جريمتكَ تلك,تُرصعها بالحضارةِ والثقةِ والأحترام .
    خشيتُ الخروج من وكرك المغلق لحظة خدشت روحي,وأنا أحضنُ عُذريةَ وجنتي, فستشيرُ إليَّ الأيدي سائلةً:ما الذي حدث ؟.
    وكي تثبتَ لي براءتك أكثر حين أعلنتُ الحرب؟! قدمتَ لي بشهيةٍ دعوةً للحب في مكانٍ نقدّسُ فيه الكتب ليتحول من مكتبٍ إلى خمارة تدور فيها رائحة الخمر .
    هوتْ تلك الرفوفُ المكتظةِ بالإبداع, ورحتُ أقرأ في تفاصيل فراش نومك المطوي في زاويةٍ تبعدُ مسافة لمسة, قصصاً لم أستطع عدها بأصابعي العشرة.
    حين قلتُ لك :أنكَ مثل نزار, رجلٌ يهوى النومَ على أجساد ِ النساء .
    قلتَ :أنك أكثر وربما أرقى في نظرتك ,وكأنك كنتَ تقولُ لي: أحذري أيتها الصغيرة, أنا أخطرُ من نزار.
    كنتُ أحبُ قصص نزار العشقية , لكني لم أطمح يوماً أن أكون قصة..كلمات شعرية يخلدها التاريخ الأدبي.
    سيدي :لا أقبل أن أكون رقماً يضافُ إلى سجلكَ الحافل ,مهما أُحيط هذا الرقم بالألوان والأحلام .
    رفضتُ دعوتك ورفضتُ التخلي عن أمانةٍ وهبني إياها الرحمن كي أمدها إلى روحٍ ستتحد ُذات يوم مع روحي في ارتعاشاتِها داخل الجسد , وعدتَ لدعوتي بأسلوبٍ آخر , تركتَ لي أبوابك ومفاتيحك على طاولةٍ أمامي حَفُلت بمكسراتكَ الفاخرة وكأسٍ من النشوة,وأنتَ على ثقةًٍ أنني سآتي إليكَ بشهوةِ امرأةٍ من نار, وانفضُ براكيني الخامدة حمماً تحرق أعشاب صدرك ,ألا تعلم أن الحياة ستعلن توقفها في غابات عيني إن انفصلتُ عن جسدي؟
    نسيتُ أن أقول :إنك لم تبهرن كرجل ,لم تزلزل طبقةًًًًً من طبقاتِ أنوثتي الخامدة كنتَ رجلاً عادياً, كما كنتَ استثنائياً حين بهرت أفكاري .
    لم تكن الرجل الذي أهوى ,فكيفَ تزعمُ أنكَ قادرٌُ على إعطائي ما أفتقد ؟ويدكَ لم تستطع أن تلمسَِ أوتار قلبي بنقرةِ إصبع, حتى في صميمي الداخلي أرفض يدك ...قبلاتك....جسدك.
    طلبتَ مني أن أقرأك كما قرأتني ...
    قيل "هناك كتب عليك أن تقرأها في كل مرة كأنك تقرأها للمرة الأولى "أما أنت فكنتَ الكتاب الذي لا أجرؤ على قراءته أكثر من مرة ,كتابٌ هزُّني عنوانه, وعندما خلعتُ ثيابي للغوص في مكنوناتهِ حاول إرغامي على الغوصِِ ِوالغرقِِ ِوأنا ما زلتُ على شاطئه ,كتابٌُ رأيتُ على غلافهِ المشرقِ الكثيرَ من البطولات ,وعندما تجولّتُ بين صفحاته اكتشفتُ أنها انتصاراتٌ حُفرتْ على هضابِ وجبالِ ِأجسادِ النساء,ومن بين الصفحات, خرجتُ تائهةً فلقد كُنتَ شيفرة ولم تكن كتاباً أبداً.
    قلتَ: أن لكَ حبيبةً واحدةً في العمر,لأن التعددية تُسقطُ من قيمةِ الأشياء,أجزمُ أنك ترتدي شغفَ حبيبةٍ واحدةٍ.... لكن ليوم واحد أو أكثر,فأنت تعيش عمراً جديداً مع كل أنثى.
    سيدي : إن كنتَ تحترفُ الرقص على مشاعر النساء, وتتقنُ جميع النوتات الموسيقية , فليس بالضرورة أن تستطيع ترويّضَ الأوتار.
    أخاف من رجلٍ يحترفُ العشق, وشاعرٍ يتقنُ لغةَ الهمس ,وعازفٍ يبدعُ في رقصة أصابعه على أوتار النبض ،أحبُ أن أكتشفَ لذّةَ الإبحارِ للمرةِ الأولى وأبْهر بها, كما سينبهرُ ربانُ سفينتي من نفسهِ حين يخترقُ حصوني المنيعة .
    لا أحب أن أمُّحقَ أمام ربانٍ يجيد القيادة, لا أحب أن أكون إلا أُنثى النهاية .
    لا تكتبْ لي شعراً سيدي ,فأنا لست خامّةًً ً أدبيةً ً تتبلورُ في قصيدةٍ شعرية .
    فلا أسهل من أن تقدم لي أطيبَ عشاءٍ شعري, أنت الذي تُجيد الطهي على كافةِ النيران .
    شكراً أنك فتحتَ لي أبواب صداقتك وأنتَ تلتهمني بعينيك و تخفي وراءَ ظهركَ مدّيةَ الحب ,الحب عندي يا صديقي ليس دعوة إلى الفراش ..الحب دعوةٌ للحلم حين نفقدُ شهيةَ الحياة .
    لستُ ألقنك درساً في الحب سيدي , كيف وأنت من أحببت جميع النساء؟! .

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة ( وسام )
    جميلة جدا
    و مريرة .. أن نكتشف هذا بعد فوات الآوان
    و لكن الإنسان كل لا يتجزأ .. حتى لو تحول من كائن ورقى إلى حقيقة مجسدة
    ألم تكن العلاقة لتسمح ؟
    ألم نعطها من نزفنا و دمنا ما يجعلها تسقط أوراقها و لا يبقى إلا الحقيقة ؟
    ربما الخديعة كانت من أول الأمر و لم تكن بعد
    و أن الغش و الخداع كانا العملة التى تم تداولها فيما بينهما !
    لتكون الحقيقة هى فضح المستور و تعريته و انتهاء ، أو انكسار الحلم
    و لكنه لم يكن الحلم على أية حال .. الحلم كان بين الأنامل و سيظل طالما كنا مقتنعين ، و التبسنا به و سكننا !!

    شكرا على تلك الحلوة

    خالص احترامي و تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-07-2011, 23:56.
    sigpic

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      أختي الأستاذة وسام دبليز .. الأثيرة دائما عند حبيبتي الأديبة إيمان
      بعض النساء يستهويهم هذا النوع من الرجال ليلقنوه درسا .. أو ربما يتوب و يعزف عن حياة التهتك و اللعب بمشاعر الآخرين ..
      و ما من ظالم .. إلا سيبلى بأظلم ..
      قد تخل حياته إمرأة تدمي قلبه .. و تحطم خيلائه وثقته العارمة بمهاراته
      نصك رائع .. و كفى رأي أستاذنا الغالي ربيع .. فليس لدي ما أضيف بعده
      سلمت عزيزتي .. و دمت بخير
      أجمل التحايا ..

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        لا يُقرأ من شعره سطر واحد و لا هو يُطرب،و لم يكتب القصيدة يوما .بل كأنّي وجها لوجه أمام دعاية ركيكة تتلف الأعصاب لمنتوج فاسد..كان دون أن يشعر ينسج الشّباك لا غير،و قد تسقط المرأة فريسة سهلة بين خليط المفردات الذي صار يرصّفه بمهارة من يجيد ركن سيّارته في ذروة الحركة داخل مدينة قبيحة،و ليس بمهارة شاعر و بنبل شاعر.
        قال لي أحدهم ذات يوم:
        أعرف جازما أنّها لن تكلّفني أكثر من مكالمة بسبعة دنانير و أنا على استعداد لأبكي في أذنها حتّى يلتقي الدّمع في ذقني،أقسم لك أنّها ستأتي طائعة.لكنّي قلت في نفسي لعلّها تأتي بأرخص من ذلك.

        الأديبة الرائعة و الحساسة وسام دبليز: الدّمع يصنع و الكلام يصنع ،لكن القصيدة لا تُصنع.
        أردت أن أقول بأنّه لم يكتب يوما في حياته.كان يسعى وراء الرّغبة كأيّ متحيّل،الفرق الوحيد أنّ حقيبة صاحبنا بها أوراق و الآخر حقيبته لا يدري ما الذي بداخلها.

        سررت جدّا بمصافحتك أختي.
        لغة عذبة إلى أبعد حدّ.
        تقديري لك.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 29-07-2011, 09:32.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          أجل غاليتي وسام :
          الحياة تعطي تجارب هامّة في محطّات العمر
          ماكانت لتأتي لولا خوض غمارها..
          ولن يصمد في وجه الريح ، إلا ما هو صادق ، ومقنع
          ما يحاكي الرّوح ، والفكر ، ويحترم الإنسانيّة في المرأة ...
          مفردات الجسد ، لا يردّدها إلا كلّ مفلسٍ ، لا يجيد سوى معاقرة اللحظة الآنيّة الحسيّة ولا شيء سواها ..
          والمرأة ...لا تستطيع أن تمنح قلبها، إلا لمن ينظر إلى أنوثتها، بأنها شيء مقدّس ..وغالٍ ، وثمين ..
          كلمة صدق عفويّة ، تساوي ألف قصيدة لاروح فيها ، تتحكّم بها الصنعة ، والأهواء ، والزيف...
          جميل ما كتبتِ وسام ..بل رائع ومعبّر ..
          أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • وسام دبليز
            همس الياسمين
            • 03-07-2010
            • 687

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة ( وسام )
            جميلة جدا
            و مريرة .. أن نكتشف هذا بعد فوات الآوان
            و لكن الإنسان كل لا يتجزأ .. حتى لو تحول من كائن ورقى إلى حقيقة مجسدة
            ألم تكن العلاقة لتسمح ؟
            ألم نعطها من نزفنا و دمنا ما يجعلها تسقط أوراقها و لا يبقى إلا الحقيقة ؟
            ربما الخديعة كانت من أول الأمر و لم تكن بعد
            و أن الغش و الخداع كانا العملة التى تم تداولها فيما بينهما !
            لتكون الحقيقة هى فضح المستور و تعريته و انتهاء ، أو انكسار الحلم
            و لكنه لم يكن الحلم على أية حال .. الحلم كان بين الأنامل و سيظل طالما كنا مقتنعين ، و التبسنا به و سكننا !!

            شكرا على تلك الحلوة

            خالص احترامي و تقديري
            الأستاذ ربيع عقب الباب
            ما أسعدني حين تكون أول المارين هنا وسعادتي تكبر حين تترك لي باقة جميلة من الكلمات أغبط بها استاذ ربيع لك كل الشكر

            تعليق

            • وسام دبليز
              همس الياسمين
              • 03-07-2010
              • 687

              #7
              لا بد وإن السيدة إيمان تدرك عظيم محبتي لها ايضا
              فعلا بعض النساء يستهويهم هذا النوع
              الرجل المتقد بالثقافة ولكن المرير حين يخلع عنه وقاره أمام إنبهارهن به

              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #8
                الأستاذ محمد فطومي
                وان سعيدة جدا أن النص قد أعجبك
                بعض النصوص التي أكتبها تبهرني وهذا النص بهرني ذات لحظة
                لكن حين قرأه أحدهم ووجد به مرآة لشخصه
                ضحك قائلا:هذا أسوأ ما كتبت وسام دبليز
                لكني قلت سأعرضها على النقاد وهم من سيقرر
                مودتي لحضورك

                تعليق

                • عبدالمنعم حسن محمود
                  أديب وكاتب
                  • 30-06-2010
                  • 299

                  #9
                  حالما فرغت من قراءة هذا النص الناعم
                  (نعومة في اللغة مقابل حدث يستدعي توترا) ..
                  تساءلت :
                  هل خلق هذا النوع من السرد حميمية بينه وبين القاريء ..؟
                  فاللغة كانت محايدة باردة حتى في أكثر المنعطفات اشتعالا ..
                  (استقبلتني بحفاوةٍ, وما أن أُغلّقَ الباب, حتى خلعتَ عنكَ ثوبَ وقارك لتُظهر ذُكورتكَ عاريةً)
                  قد يكون لإبراز الذات الساردة هنا دورا في ذلك ..
                  فآلية السرد الذاتي عادة ما تقلل من الشكل التعاقبي للحدث
                  وتستبدل كما حدث في هذا النص التسلسل الزمني بالزمن النفسي الداخلي للشخصية ..
                  (أبعدتكَ عن جسدي خطوة, وأبعدتك عن روحي مئاتَ السنين الضوئية)
                  وتقلل أيضا من قيمة ما يطرحه الآخر، وأن ما تحكيه هذه الذات هو العالم كما تراه

                  لتغيب بفعل ذلك كثير من التفاصيل ..
                  (فأخذتَ تُلقي عَباءةَ َالكلماتِ المبهرجةِ على جريمتكَ تلك, تُرصعها بالحضارةِ والثقةِ والأحترام)
                  وحتى المنعطف الحاد في العلاقة بين الشخصية والآخر لم يوازيه توترا يليق بهذا الموقف
                  وإنما تم الأمر عبر هيمنة الرؤية الداخلية بذاتية سردية تعبر عن فيضان داخلي للشخصية بشعرية مكثفة محملة بالإيحاءات ..
                  (تركتَ لي أبوابك ومفاتيحك على طاولةٍ أمامي حَفُلت بمكسراتكَ الفاخرة وكأسٍ من النشوة, وأنتَ على ثقةً أنني سآتي إليكَ بشهوةِ امرأةٍ من نار).
                  التواصل الإنساني
                  جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


                  تعليق

                  • الهام ابراهيم
                    أديب وكاتب
                    • 22-06-2011
                    • 510

                    #10
                    الاستاذة وسام
                    مهما وصلت المرأة من درجات الابداع وما وصلت اليه من غايات الاعجاب بالتألق الذي تحصده إلا انها تبقى في عيون بعض هؤلاء الذين يتعثرون في محاولة السير على درب نزار تبقى يا عزيزتي انثى بالنسبة لهم وفِراشاً لأهوائهم ونزواتهم بدعوى انها ملهمة لهم في الابداع
                    ويا له من ابداع!
                    كل الزيف الذي يحيونه تتعرى حقائقه في لحظة ويحتقر المرء ذلك اليوم السامي الذي سمح لهم بالوقوف على ارصفة دروبهم .......
                    لقد غزل مغزلك عزيزتي حقيقة وكشفت ستاراً قد يحبه البعض او يستاء منه البعض الآخر
                    ولكني اثمن فيك الجرأة على الطرح
                    دمت بالابداع



                    بك أكبر يا وطني

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      استاذة إلهام
                      مهما وصلت المرأة من درجات الابداع وما وصلت اليه من غايات الاعجاب بالتألق الذي تحصده إلا انها تبقى في عيون بعض هؤلاء الذين يتعثرون في محاولة السير على درب نزار تبقى يا عزيزتي انثى بالنسبة لهم وفِراشاً لأهوائهم ونزواتهم بدعوى انها ملهمة لهم في الابداع
                      بحق يا عزيزتي ورغم أن المأخذ هنا كان من زاوية سلبية على نزار قباني إلا إنه قال كلمة أعجبتني من رجل لإحدى الأديبات "لا تتوقعي أن يصفق لك مجتمع لا يعترف إلا بذكورية الرجال"
                      مودتي لحضوري البهي

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #12
                        الأستاذة إيمان الدرع
                        في البداية كل عام وأنت بخير استاذتي العزيزة
                        والشكر لك ولأزهارك الندية التي تمرين فتنثرينا دوما في متصفحي

                        تعليق

                        • وسام دبليز
                          همس الياسمين
                          • 03-07-2010
                          • 687

                          #13


                          قرأت التعليق عدة مرات
                          لكني وفي كل مرة كنت أتسأل هل ما ذكرت لصالح النص أم ضده ؟
                          " وحتى المنعطف الحاد في العلاقة بين الشخصية والآخر لم يوازيه توترا يليق بهذا الموقف"
                          ربما طبيعة العلاقة أو الإعجاب بهذا الكبير حال دون ردة فعل عنيفة أمامه لكنها أسقطت على الورق
                          ثم خروجها من المكتب سيثير انتباه ما" خشيتُ الخروج من وكرك المغلق لحظة خدشت روحي,وأنا أحضنُ عُذريةَ وجنتي, فستشيرُ إليَّ الأيدي سائلةً:ما الذي حدث ؟."
                          ولم أصل إلى برودة اللغة التي قصدت " فاللغة كانت محايدة باردة حتى في أكثر المنعطفات اشتعالا .."
                          في النهاية شكرا لقراءتك النص وتعليقك

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            نعم أختي وسام...
                            و.." يا أحلى امرأة بين نساء الكون " قد تصبح عند بعض الرجال لازمة يلصقونها بجبين كل امرأة ..
                            أما الشاعر فلعلّ البحث عن الإلهام يغفر له , عندي على الأقل , بعض من تصابيه أو نزواته ..
                            النص جميل جدا , غلب عليه التكثيف الشعري على حساب الحدث فجاء أقرب إلى الخاطرة أو البوح..
                            ما يجعل القاريء
                            يشعر كأنّ هناك حلقة مفقودة ..
                            و هذا يحصل معي أيضا في بعض نصوصي..

                            أما العنوان وسام فلم أجده في مستوى شعرية و عذوبة النص .
                            تحية لك و مزيدا من الإبداع .
                            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 04-08-2011, 10:36.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              أهلا بعطر حضورك حين رصع صفحتي بالبهجة أستاذة أسيا
                              كان وقوفك أخيرا على بعد العنوان عن الشعرية لكنه يحمل رفضا لحالة ما
                              عند بطلة القصة ولا أعتقد أن بعده عن الشاعرية أساء له
                              أما بخصوص التكثيف الشعري فهي بحق هوة ومشكلة يصعب عليّ تخطيها إذ أن اللغة الشعرية تفرض نفسها عليّ في كل قصة وقد تكون أحيانا غير مطلوبة
                              لكن ربما هي ميزة تميز عملي
                              مودتي لحضورك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X