توضيح:
كيف اكتب قصيدتي
.. كثيرا ما يسألني بعض الاصدقاء ، وعبر المواقع الالكترونية .. ومن خلال لقاءات مباشرة ،، عن الكيفية التي تكون فيها قصيدتي .. من اي بحر تكون ..فهم مرتبكين .. بل وراح بعضهم يتهم ما اكتب من قصائد .. بانها قصائد نثر ... وليس من شعر التفعيلة ..!
حقيقة اقول .. وقبل ان اشرح لهم موقفي الخاص من كتابة القصيدة .الجديدة عليهم ان
يفهموا بان قصيدة التفعيلة ، اصبحت لها حالة خاصة .. وهذه الحالة هي ربما نوع من التجديد الشعري .. فاذا كانت قصيدة التفعيلة ( ثابتة) وفق منوال نازك الملآئكة والسياب .. هذا المنوال الذي سار عليه الشعراء .. والى حد الان .. فانني حا ولت ا ن احرك هذه القصيدة لكي تدخل المجال الاكثر في البناء ، والانطلاق نحو اشراقات الابداع الشعري وذلك حتى يكون الشاعر له الوسع في اصطفاء الصورة ومحاولة ترصين الحبكة الفنية لها !
فاذا كانت التفعيلة .. لا تتجاوز البحر الواحد .. فمثلا .. في الرجز:
مستفعلن/ مستفعلن/مستفعلن + 3
فان قصيدتي خرجت عن هذا التحديد .. الثابت .. الى المتحرك .. فاخذت من الكامل .. كأن تكون :
مستفعلن/ متفاعلن/ متفاعلن /
وانها تنهل من تفعيلات الطويل والمديد ... وهكذا ..!
اي ان قصيدتي خرجت تفعيلاتها من البحر الواحد الى كافة البحور ..وهي في ذات الوقت موزونة ومقفاة ..!
ان هذه العملية المتحركة لقصيدة التفعيلة .. هي طارئة حقا .. ولكن تجاه بعض ( المتفقعين) في الشعر يبقى لديهم الشعر في القصيدة
صدر وعجز .. وتفعيلة ثابته ..!
اقول:.. لماذا لاننهل من بحور الشعر كافة مادامت هي المعين الاساس في الشعر .. لماذا نتقيد بتفغيلة البحر الواحد ، ونحبس القصيدة في قفض يغمط حقها في الاغراء ..!
لقد وجدت ومن خلال هذه العملية .. اطراء واسع من قبل المثقفين والشعراء ومن خلال رسائلهم ، وراحو يكتبون على ضوء هذا(المتحرك) من التجديد الشعري .. وكان التقبل لها واسعا .. ولكن البعض .. اكرر .. البعض .. لازال متخندقا ولا يريد ان يرى النور !!
وانشاء الله سأقوم بنشر دراسة مفصلة عن هذا الموضوع مستفبلا انشاء الله ..!!
تعليق