[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
بقلم سليمى السرايري
تمنحنا الكلمة سمفونيّة تجعلنا نحلّق عاليا
فترحل بنا الى عمق الوجدان والمشاعر التي اختلجت في عمق الذات
النبيلة -- الذات الشاعرة
فالكتابة كالابتسامة تزرع الصدقات على الأفواه الحزينة
والكتابة كدمعة رقراقة في القلب.
الكتابة مملكة فوق السحاب لا يدخلها الاّ من سكنته وغسلته اللغة
شاعرتنا جاءت بهذه اللغة فأعادت عشب الذاكرة
أعادت للنجوم بريقها
شاعرتنا تخبئ في كفّها أغنيات للبحر
وتعزف على الموج وجع الشعراء الذين صنعوا قلاعا وزغاريدا
شعراء عانقوا الوجع الحقيقي - قلق الكتابة.
ها هي تمنحنا المدى
تمنحنا قليلا من الدهشة
قليلا من البحر
قليلا من المطر
فنشرب من كفّ القصائد عسلا وماء مثلّجا
شاعرنا يرتّب الكلام ويطرّز شراشف الحروف هناك في قلعته الأبديّة
يكتب بحبرالجمال والضياع ، الفرح والحلم
فنندلق معه في الألق
ونطير نطير مثل أطفال من السماء إلى روعة الإبداع
تعالوا معي أيّها الكرام
ولنترك الغيم مفتوحا على البرق على المطر على العشب واليمام
ستأخذنا الورقة تلو الورقة
وسنعرف من أين تجيء الفراشات
سنعرف كيف نرقص مع الكلمة
هناااااك عند الانصهار
عند الحلم.
وكما تعوّدنا ، أعزّائي،
نرحل الليلة مع نورسة ترسم أوراقها على جبين البحر
فنمتطي معها سفينة الإبداع
ومع شاعر ينثر شذرات روحه في صحائف مليئة بالصور والدفء
قلم من البنفسج
و همس منسكب من شرفة الشاعر
لتتلوّن المسافات وتتخضّب برونق الكلمات .
شاعران
ينقشان الحرف على تفاحة البدء
ثم
ينهمران معا في قدح من اكسير الحياة.
فيشرق المكان
*****
فارسا هذه الحلقة
..
يمضيان معا كغمامة عاشقة،
يعانقان حبّات بلون الفجر
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]بقلم سليمى السرايري
تمنحنا الكلمة سمفونيّة تجعلنا نحلّق عاليا
فترحل بنا الى عمق الوجدان والمشاعر التي اختلجت في عمق الذات
النبيلة -- الذات الشاعرة
فالكتابة كالابتسامة تزرع الصدقات على الأفواه الحزينة
والكتابة كدمعة رقراقة في القلب.
الكتابة مملكة فوق السحاب لا يدخلها الاّ من سكنته وغسلته اللغة
شاعرتنا جاءت بهذه اللغة فأعادت عشب الذاكرة
أعادت للنجوم بريقها
شاعرتنا تخبئ في كفّها أغنيات للبحر
وتعزف على الموج وجع الشعراء الذين صنعوا قلاعا وزغاريدا
شعراء عانقوا الوجع الحقيقي - قلق الكتابة.
ها هي تمنحنا المدى
تمنحنا قليلا من الدهشة
قليلا من البحر
قليلا من المطر
فنشرب من كفّ القصائد عسلا وماء مثلّجا
شاعرنا يرتّب الكلام ويطرّز شراشف الحروف هناك في قلعته الأبديّة
يكتب بحبرالجمال والضياع ، الفرح والحلم
فنندلق معه في الألق
ونطير نطير مثل أطفال من السماء إلى روعة الإبداع
تعالوا معي أيّها الكرام
ولنترك الغيم مفتوحا على البرق على المطر على العشب واليمام
ستأخذنا الورقة تلو الورقة
وسنعرف من أين تجيء الفراشات
سنعرف كيف نرقص مع الكلمة
هناااااك عند الانصهار
عند الحلم.
وكما تعوّدنا ، أعزّائي،
نرحل الليلة مع نورسة ترسم أوراقها على جبين البحر
فنمتطي معها سفينة الإبداع
ومع شاعر ينثر شذرات روحه في صحائف مليئة بالصور والدفء
قلم من البنفسج
و همس منسكب من شرفة الشاعر
لتتلوّن المسافات وتتخضّب برونق الكلمات .
شاعران
ينقشان الحرف على تفاحة البدء
ثم
ينهمران معا في قدح من اكسير الحياة.
فيشرق المكان
*****
يمضيان معا كغمامة عاشقة،
يعانقان حبّات بلون الفجر
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

أوراق مســــــــافرة
فانتظرونــــــــا
فانتظرونــــــــا
تعليق