إنِّي رَأَيْتُ وَرَبِّ البَيْتِ أُغْنِيَةً
فيها الجَمالُ يُذيبُ القَلْبَ وَالمُقَلا
ما لِلْعُيُونِ كَأَنَّ اللَّحْنَ أَذْهَلَها؟!
ما لِلْشِّفاهِ تَخيطُ الحَرْفَ وَالـــْـقُبَلا
بانَتْ وَباتَ الفُؤادُ المَيْتُ يَصْفَعُني
قَدْ أَحْيَتِ الشَّوْقَ فيهِ، أَحْيَتِ الأَمَلا
حارَ الكَلامُ بَأَيِّ الشَّوْقِ يُخْبِرُها
وَالعَيْنُ زادَتْ عَلى اسْتِحْيائِها خَجَلا
وَالقَلْبُ يَخْفِقُ ما لِلْوَقْتِ يَسْبِقُهُ
تَمْضي الطَّريقُ كَأَنَّ الدَّرْبَ قَدْ عَجُلا
سارَتْ بَعيدًا وَباتَ البَحْثُ يُرْهِقُني
غابَتْ شمُوسي وَنَبْضُ العِشْقِ ما أَفَلا
تَأْتي كَوَحْيٍ بَبَعْضِ الحُلْمِ يُسْعِدُني
أَصْحو فَأَلقْى سَرابَ الحُلْمِ قَدْ غَفِلا
يا لَيْتَ كَوْني يَعُودُ اليَوْمَ سَبْعَتَهُ
تَلْقاكِ عَيْني وَأَلْقى بَعْدَكِ الأَجَلا
27/7/2011
تعليق