راقت له:
لا تعثر، لا سقوط، لا إحساس بعبثية الدوران
في حلقة مفرغة.
في نفس الوقت تسمح لخياله بالتحليق في المراعي الخضراء.
وكلما اجتهد همست في أذنه الساقية مشجعة:
- يا رمز القوة!
يواصل الركض منتشيا.
- يا رمز الخصوبة!
يحلم بالبقرة المكتنزة.
- يا ملهم الثورة!
يتأمل حاله قليلا، تهدأ حركته؛
فيلهب السوط ظهره.
يحتج ملوحا بذيله رافسا بقدمه؛
تعلق ساقه بالساقية،
يختنق الخوار بالخرير،
يقتاد إلى المذبح.
في اليوم التالي:
يستمر الدوران بثور جديد،
معصوب العينين،
وفي أذنيه سدادتان.
وهذه نسخة معدلة أهديها لجميع الأصدقاء.
-----
الحياة
هاربا من الدوار والإحساس بعبثية الدوران في حلقة مفرغة؛
يسرح خياله في المروج الخضراء، حيث تمرح أنثاه المكتنزة.
مسترسلا في حلم لا يوقظه منه سوى دغدغة الإطراء:
- "يا رمز القوة".
يواصل الركض منتشيا.
-" يا رمز الخصوبة".
يمني النفس باللقاء.
- "يا ملهم الثورة".
يتأمل حاله قليلا، تهدأ حركته؛
فيلهب السوط ظهره.
يحتج رافسا بقدمه؛
فتعلق ساقه بحواف حديدية حادة.
يسقط مضرجا في دمه، فيقتاد إلى المذبح!
في اليوم التالي:
يستمر الدوران بثور جديد.
معصوب العينين،
وفي أذنيه سدادتان.
لا تعثر، لا سقوط، لا إحساس بعبثية الدوران
في حلقة مفرغة.
في نفس الوقت تسمح لخياله بالتحليق في المراعي الخضراء.
وكلما اجتهد همست في أذنه الساقية مشجعة:
- يا رمز القوة!
يواصل الركض منتشيا.
- يا رمز الخصوبة!
يحلم بالبقرة المكتنزة.
- يا ملهم الثورة!
يتأمل حاله قليلا، تهدأ حركته؛
فيلهب السوط ظهره.
يحتج ملوحا بذيله رافسا بقدمه؛
تعلق ساقه بالساقية،
يختنق الخوار بالخرير،
يقتاد إلى المذبح.
في اليوم التالي:
يستمر الدوران بثور جديد،
معصوب العينين،
وفي أذنيه سدادتان.
وهذه نسخة معدلة أهديها لجميع الأصدقاء.
-----
الحياة
هاربا من الدوار والإحساس بعبثية الدوران في حلقة مفرغة؛
يسرح خياله في المروج الخضراء، حيث تمرح أنثاه المكتنزة.
مسترسلا في حلم لا يوقظه منه سوى دغدغة الإطراء:
- "يا رمز القوة".
يواصل الركض منتشيا.
-" يا رمز الخصوبة".
يمني النفس باللقاء.
- "يا ملهم الثورة".
يتأمل حاله قليلا، تهدأ حركته؛
فيلهب السوط ظهره.
يحتج رافسا بقدمه؛
فتعلق ساقه بحواف حديدية حادة.
يسقط مضرجا في دمه، فيقتاد إلى المذبح!
في اليوم التالي:
يستمر الدوران بثور جديد.
معصوب العينين،
وفي أذنيه سدادتان.
تعليق