فجر يرتدي .... الغسق
ربما يتهاطل الصباح بلا ألوان
وربما يتهامى بدورا ً من الفرح
ربما تجريدية الحياة ....
لوحة لا يفقهها تيه الليل
و أزاهير الأنجم قد تشرق ذات صباح غائم
/
وقد
يحتلك الغسق ...فجأة
لتنهمر حبيبات در من فرح مجنون ٍ فوق يباس الزُغب ِ
/
لكن شمسنا اليوم نازفة فرحها رمادي ... تكللها الكلم
تتناثر أدمع الأرض ... تطلق ضحكات أمل من شرايين مذبوحة
تحاكي همس السنابل
/
العصافير تنثر ثرثراتها قانئا ً ولألمه لا تكترث
وتَحد ٍ ...في عيونها
لأجنحتها المتكسرة لا ينظر
القناديل تملأ الأرض ضياءا ً إلى أن تتعافى كلم الشمس
لتلد فجراً ... بضيائه ...
ينتحر الواقب
صبرا ً يا شمس فمخاضك عسير
فصبرا ً
/
/
ها قد تعب سيف الجلاد وصرخ ألما ً
العصافير ما زالت ساعة تثرثر وبسكرة غضب تصدح
عزف ثرثرتها ينبلج أغنية تمتطي الريح
لتفتح لنداء الفجر الأبواب ولا يتعبها الطيران
بصوت ينذبح
/
آنى لك أن تنفض خوفا ً يلبس هواؤك
يا ذاك الجواد
تزيل العوالق من نبع .. يتدفق في سمائك
/
/
يكفيك فخرا ًأنك قتلت أصوات الخوف في الزوايا
فأنتصبت تطاول شموخ الجبال
وأن مت .... تمت كالأشجار واقفا ً
الوقت يسابق بساقيه الريح
عله يوصلك لأمان
/
السهل ... يموج في قرمزيته ولا يأن
تسير ولا تأبه لشرذمة الذئاب
وهي تعوي على حافة الهاوية
فأنت سفر القيامة
أنت المزن التي تتحدر من الغاسق
أنت جولات العنفوان
./ .
./ .
يالصلابة الحديد ..... تهدر موجا ًفي صوتك
إنها صحوة البركان العتيق على حين غرة
أستفاق من صهيل مهر يلعب ذات ضحى
تهاطلت من فمه حبات ندى
أسكرت جفاف السهل
.
.
أه ...من صلصلة القيد في معصم المهر
أدمت قلوب
فتعربشت الجرح مستفيقة من سكرتها
عبرت طريق ينزف جمرا تروم شاطئها
ولو على صرخة الجرح تعبر
/
أيا جوادا ً يروم فضائه الحر
تابع إرتقاؤك للطريق
فالقمة في عينيك عنها هواء التحدي
لن يحيد
تنفس ... في لحظة يموج الليل بسخطه
خذ نفسا ً يرتق الجرح لنظرة في المدى البعيد
/
أتقدر الغربان مهما تكاثرت
رد فورة البركان ....رد صرخته
.
.
جروحك ....!!
جروحي ... !!!
بوهيمية الألوان
استوائية طقوسها
جعلتْ حتى الحجر معك ينطق
وأرضك هي جنة الله في صحف التاريخ
ستبقى هواء الزمان بعطرها تفتن
ولا بد ستعلو هامتها مدن الأصيل
وأن ماست فيها داميات الكأس
فصحوتها لابد جنون
كيف لسواد الليل أن يسود
ألم يقرأ ...
الواقعة ....
ألم تترامى في غياهب سمعه
ونصر من الله وفتح قريب
/
يكفي أنها في دفاتر ضياؤك محفوظة ..
.
.
.
ألا أيها البراق ....
طر نحوالسماء
ولخوف نصبوه أعمدة لا تنظر
أقدامك تعانق الفضاء فطر لرحابة ترومها
وأترك ظلال حزن تموج
/
/
أووووووه ....
أووووه...
انظر يابراقي
كم ليل قلبه فاحم السواد
تغطيه دروع الجنود
لكن هل تغطي أنين ضميره
آنى له أن يستفيق فقد زلزلت الأرض زلزالها
فقد زلزلت الأرض زلزالها
وآنى للفجر أن يولد
من جديد .
رشا
ربما يتهاطل الصباح بلا ألوان
وربما يتهامى بدورا ً من الفرح
ربما تجريدية الحياة ....
لوحة لا يفقهها تيه الليل
و أزاهير الأنجم قد تشرق ذات صباح غائم
/
وقد
يحتلك الغسق ...فجأة
لتنهمر حبيبات در من فرح مجنون ٍ فوق يباس الزُغب ِ
/
لكن شمسنا اليوم نازفة فرحها رمادي ... تكللها الكلم
تتناثر أدمع الأرض ... تطلق ضحكات أمل من شرايين مذبوحة
تحاكي همس السنابل
/
العصافير تنثر ثرثراتها قانئا ً ولألمه لا تكترث
وتَحد ٍ ...في عيونها
لأجنحتها المتكسرة لا ينظر
القناديل تملأ الأرض ضياءا ً إلى أن تتعافى كلم الشمس
لتلد فجراً ... بضيائه ...
ينتحر الواقب
صبرا ً يا شمس فمخاضك عسير
فصبرا ً
/
/
ها قد تعب سيف الجلاد وصرخ ألما ً
العصافير ما زالت ساعة تثرثر وبسكرة غضب تصدح
عزف ثرثرتها ينبلج أغنية تمتطي الريح
لتفتح لنداء الفجر الأبواب ولا يتعبها الطيران
بصوت ينذبح
/
آنى لك أن تنفض خوفا ً يلبس هواؤك
يا ذاك الجواد
تزيل العوالق من نبع .. يتدفق في سمائك
/
/
يكفيك فخرا ًأنك قتلت أصوات الخوف في الزوايا
فأنتصبت تطاول شموخ الجبال
وأن مت .... تمت كالأشجار واقفا ً
الوقت يسابق بساقيه الريح
عله يوصلك لأمان
/
السهل ... يموج في قرمزيته ولا يأن
تسير ولا تأبه لشرذمة الذئاب
وهي تعوي على حافة الهاوية
فأنت سفر القيامة
أنت المزن التي تتحدر من الغاسق
أنت جولات العنفوان
./ .
./ .
يالصلابة الحديد ..... تهدر موجا ًفي صوتك
إنها صحوة البركان العتيق على حين غرة
أستفاق من صهيل مهر يلعب ذات ضحى
تهاطلت من فمه حبات ندى
أسكرت جفاف السهل
.
.
أه ...من صلصلة القيد في معصم المهر
أدمت قلوب
فتعربشت الجرح مستفيقة من سكرتها
عبرت طريق ينزف جمرا تروم شاطئها
ولو على صرخة الجرح تعبر
/
أيا جوادا ً يروم فضائه الحر
تابع إرتقاؤك للطريق
فالقمة في عينيك عنها هواء التحدي
لن يحيد
تنفس ... في لحظة يموج الليل بسخطه
خذ نفسا ً يرتق الجرح لنظرة في المدى البعيد
/
أتقدر الغربان مهما تكاثرت
رد فورة البركان ....رد صرخته
.
.
جروحك ....!!
جروحي ... !!!
بوهيمية الألوان
استوائية طقوسها
جعلتْ حتى الحجر معك ينطق
وأرضك هي جنة الله في صحف التاريخ
ستبقى هواء الزمان بعطرها تفتن
ولا بد ستعلو هامتها مدن الأصيل
وأن ماست فيها داميات الكأس
فصحوتها لابد جنون
كيف لسواد الليل أن يسود
ألم يقرأ ...
الواقعة ....
ألم تترامى في غياهب سمعه
ونصر من الله وفتح قريب
/
يكفي أنها في دفاتر ضياؤك محفوظة ..
.
.
.
ألا أيها البراق ....
طر نحوالسماء
ولخوف نصبوه أعمدة لا تنظر
أقدامك تعانق الفضاء فطر لرحابة ترومها
وأترك ظلال حزن تموج
/
/
أووووووه ....
أووووه...
انظر يابراقي
كم ليل قلبه فاحم السواد
تغطيه دروع الجنود
لكن هل تغطي أنين ضميره
آنى له أن يستفيق فقد زلزلت الأرض زلزالها
فقد زلزلت الأرض زلزالها
وآنى للفجر أن يولد
من جديد .
رشا
تعليق